تعقيبا على مقال بشير موسى نافع: لو أن اسكتلندا صوتت بنعم لما تبقت دولة تعددية

حجم الخط
0

الاتجاه القومي الاسكتلندي والويلزي والايرلندي في المملكة المتحدة ليس جديدا. ويتميز الاسكتلندي به لكبر المساحة وعدد السكان ضعف ويلز واربعة اضعاف ايرلندة الشمالية. كما ان هناك شعورا قوميا داخل انكلترا نفسها حيث يتعصب اهالي المقاطعات كثيرا ويحرصون على هويتهم بمظاهر كثيرة.
اذكر ان كالاهان الرئيس العمالي قدم في أواخر أيامه في 1978 مشروعا للاستقلال الذاتي لاقاليم المملكة المتحدة وكان الهاجس في تلك الايام اقتصاديا وتنامى معه الشعور القومي الاسكتلندي وحصل الحزب الوطني الاسكتلندي على 5 مقاعد في البرلمان البريطاني وكان ذلك مفاجأة عظيمة. المهم ان المشاعر القومية تبقى في اطار التباهي والحكايات الى ان تمس الاقتصاد فاذا شعر اهالي قومية ما ان اقتصادهم سيكون افضل لو انفصلوا فلن يترددوا.
خليل ابورزق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية