تعقيبا على مقال توفيق رباحي: الجزائر والسعودية… الضرب تحت الحزام

حجم الخط
0

بوابة غرب أفريقيا
كل ما كانت الجزائر قادرة أن تفعله هو إزعاج المغرب، في أوروبا. مواقف وقرارات معادية، يلغيها المغرب من بعد. وكل ما جعبتها قد استنفدته. الجزائر كانت تشتغل على معاكسة المغرب لمدة سنة، بكل ما اوتيت من قوة، وتسجل هدفا. المغرب كان يكتفي بالتحرك لمدة شهرين يسجل هدف التعادل، ويكتفي بهذا. وهكذا كان يعادل استنزافا باستنزاف معاكس ويشتغل في صمت.
المسألة الآن أكبر بكثير من الجزائر، وهي الآن مجرد مفعول به ومفعولا معه..
المسألة تتعلق بسياسة امريكا الجديدة في المنطقة العربية ومساندتها الضبابية لمشروع البوليساريو، يخدمها مرحليا في أحد اهدافها في صراعها مع فرنسا والصين على كعكة غرب أفريقيا.
و لماذا المغرب اذا؟ هذه بعض النقاط للتوضيح.
-المغرب هو اول مستثمر افريقي في غرب أفريقيا وبمساعدة دول الخليج.
-للمغرب أرضية صلبة اقتصادية هناك: بنوك، شركات حساسة…
-للمغرب امتياز السبق في المنطقة.
-للمغرب ارتباط تاريخي وروحي بالمنطقة المغرب متفق مع فرنسا للعمل معا في مشاريع هناك وبندية -الصين تريد العمل مع المغرب كبوابة لمشاريعها في غرب أفريقيا، وهذا ما أعلنته رسميا.
خالد- المانيا

في الإتحاد قوة
نعول على الجزائر في شراحة الصدر وعدم رد الإهانة بمثلها وإدارك الجزائر بأن في الاتحاد قوة ضروري وجهد السعودية يجب تشجيعه والبناء عليه وللجزائر فرصة تاريخية لتكون من أهم لاعبي الشرق الأوسط في حال انضمامها إلى ما تحاول السعودية الوصول اليه وتكون المشاركة من الجميع وتحديد ما هو بالضبط الذي تحاول السعودية الوصول اليه؟
فادي – لبنان

سياسة واضحة
أعتقد أن السياسة الخارجية الجزائرية واضحة …و لم تتغير قيد أنملة وليست مصلحية أو ضرفية…من المنطقي أن لا تنجر في تغيرات مواقف الغير لأسباب تخصهم هم …هل كانت الجزائر مع بلد ثم إنقلبت عليه؟ الجواب هو لا…
مسامح شعيب

إهمال التنمية
المغرب قوي بحضارته وتاريخه وموقعه الجغرافي الاستراتيجي وكوادره البشرية وجبهته الداخلية الصلبة ووحدته الوطنية وما تحقق من إنجازات ملحوظة على صعيد الديمقراطية والتنمية وحقوق الإنسان.
السعودية قوية بثقلها الإسلامي الروحي والمالي والاقتصادي وموقعها الاستراتيجي وحسن إدارة ملفاتها الخارجية.
البلدان تجمعهما علاقات أخوة ممتازة وشراكة استراتيجية في كل الميادين.
الجزائر تراجعت كثيرا لأنها أهملت التنمية ومشاريع التقدم وبناء الاقتصاد القوي والاكتفاء الذاتي ودولة المؤسسات الديمقراطية عندما اعتمدت بشكل كلي على تصدير النفط والغاز.
ماذا بعد انهيار أسعار النفط والغاز؟؟!
أبو أشرف- ماليزيا

العمق الديمقراطي
لا أستغرب مقال السيد توفيق رباحي فلقد عرفنا فكره العميق ورأيه الصريح… ولكنني أسأل سؤالا لكل من يريد الإجابة : هل أنظمة الحكم العربية في الخليج أكثر ديمقراطية من نظامي الحكم في الجزائر (وسوريا) العسكري الديكتاتوري في العمق الديمقراطي في الواجهة.
عبدالوهاب- الجزائر

تفتيت الديار
المسألة الآن لا تتعلق بديمقراطية ولا بإنشاء ديمقراطيات…
المسألة تتعلق بتفتيت الديار، هي مسألة أن نكون كما نريد أو نكون كما يراد لنا.
والجزائر في مقدمة المشروع بعد حين.
خليل- ألمانيا

القوة الإقليمية
لطالما لوحت الجزائر بالحرب على المغرب من خلال ميليشياتها البوليساريو، ولطالما ادعت بأنها القوة الإقليمية في المنطقة، وهذه هي فرصتها مادام المغرب قام بطرد المينورسو، المغرب قادر على مواجهة جميع المخاطر والتحديات ومؤامرات الأعداء ومواجهة العالم كله لأن له استراتيجية واضحة المعالم لا يجهلها الا الجاهلون، فالمغرب استطاع أن يحشد الدعم الكافي في قضيته الوطنية سواء على المستوى العربي أو الدولي وأن يجعل من الجزائر «دولة» معزولة دوليا واقليميا، أصبحت الاهانة التي تتعرض لها هي عنوانها وأصبحت لا تستنجد الا بالأنظمة الفاسدة الغارقة كنظام الأسد…
الفاتحة- الصحراء الغربية المغربية

أصحاب موقف
الشعب الجزائري رائع جداً وأحبه من كل قلبي فكل من عرفتهم من الجزائر طيبون ومحترمون وأصحاب مواقف لكن نظام الجزائر باختصار نظام مطابق لنظام الأسد.
علي حيدر- لبنان

التدخل في الشأن الداخلي
هل الظروف في الجزائر أحسن منها في المغرب .
مبعوث الرئيس الجزائري الطيب بلعيز إلى الملك سلمان دافع عن موقف الجزائر في قضية حزب الله وتشكيل حلف عسكري جزائري. من منظور أن الدستور الجزائري يمنع التدخل في الشؤون الخارجية للدول. و لكن هل يخالف قادة الجزائر الدستور من التدخل في الشأن الداخلي المغربي.
محمد المسناوي

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية