تعقيبا على مقال خالد الشامي: بين البعبع الإيراني… واعتراف «الإخوان» بالثلاثين

حجم الخط
0

الأصوات مقابل السكر
انتخاب مرسى باستقلالية وطنية كانت بأصوات ثمنها كيلو سكر ودقيق وزيت وفي النهاية سموها شرعيه على أي ذقون يضحكون؟
سليمان – لندن

أعمال خيرية
الإخوان قدموا مساعدات: من زيت وسكر وتطبيب وتدريس وأشكال أخرى من أعمال الخير طوال تاريخهم وليس في الإنتخابات فقط. فهذا عادة لهم وليست من أجل الإنتخابات.
المختار

المأزق الحالي
«إن كان مازالت هناك امكانية لحل سياسي، للمأزق الحالي في مصر».
أليس الانقلاب العسكري هو المسؤول عن هذا «المأزق»؟
نهـاية الأزمـة المصـرية لها عنوان واحـد هو عودة الرئيس الشــرعي وعـودة العسـكر إلى ثكـناتهم ومـحاكمة القـتلة المـجرمين وأولهم كبيرهم الذي علمهم السحر.
أسامة حميد- المغرب

إسقاط نظام
أردت تصحيح معلومة لعل الكاتب أوردها ولكن ليس بالشكل المطلوب في أذهان الكثيرين من أبناء هذه الأمة ممن لم يعرفوا حكم الاخوان / السودان مثالا والسودان جار لمصر متأثر ومؤثر.
نعم فاز مرسي بالانتخابات التي ابتدعها العسكر منذ اليوم الاول وساندوا مجلس طنطاوي وتخلوا عن الثوار فور وصولهم البرلمان أردت فقط توضيح الآتي:
ما يسمى بانتخابات مصر التي لم يشبها تزوير كانت من الأساس خطأ مصر. الثورة لم تكن مشكلتها تبديل رئيس بل إسقاط نظام أي لم يكن بل من المستحيل فرض عملية انتخابية وسط عنفوان ثوري جامح يريد التأسيس لنظام مختلف كليا عن ما سبقه يفاجأ بان تم فرض الانتخابات وتبعاتها.
عليه ان وجود شفيق او السيسي هو إفشال منظم للثورة تم عليه الاتفاق ما بين النخبة واستدعاء عمر سليمان لقيادات الإخوان في بدايات الثورة والاعتراف بهم كممثل مع باقي التنظيمات الآخرين كان مجرد تمثيلية لإحباط الثورة وتحييدها عن مسارها السليم لذا ثار الشعب في حزيران/يونيو ضد النظام، وما ان ثار الشعب على عملاء العسكر انكشف وجه المؤسسة العسكرية المصرية القبيح ليقتل ويسجن الشباب الذين هم عماد الثورة ويبقي على الرموز السياسية المهترئة بعلمها ليبتز بها الناس تارة احكام إعدام ًوتارة حرب ضد الإرهاب.
ايهاب مسدار السرة – السودان

عدالة اجتماعية مفقودة
شخصيا أريد أن أفهم ماذا إستفاد المطبلون بالثورة المضادة، نريد فائدة واحدة، أنظر إلى المصائب التي حلت بمصر بعد 30 حزيران/يونيو، عدم إحساس باﻷمان، إقتصاد متدهور عملة متدنية ظروف إجتماعية صعبة يعيشها معظم شعب المصري ﻻ عدالة إجتماعية وﻻ هم يحزنون وضع صحي صعب وبطالة، حتى رياضة وضعها كانت أفضل في السابق قبل هذا التاريخ المشؤوم، وفي الختام تمنياتي لمصر الحبيبة التقدم والازدهار.
محمد الأخضر

الاستقلال الوطني
مازالوا يفخرون بأنهم نزلوا في الثلاثين من يونيو مطالبين برحيل حكم الإخوان، وباستعادة الاستقلال الوطني ـ انتهى الاقتباس – أي استقلال وطني؟
ألم ينتخب الرئيس مرسي باستقلالية وطنية لمدة 4 سنوات، هل تريد أن تقول إن الذين انقلبوا على الشرعية وطنيون مستقلون؟
الكروي داود- النرويج

أين الثورات؟
رغم تواضع معارفنا وبساطتها ورغم أننا لا نعيش في الغرب ولم تطأه اقدامنا غير اننا نعلم ان الاتحاد السوفييتي ظل يحتفل ويشيد بثورة 17 تشرين الأول /اكتوبرالعظيمة لمدة 70 سنة وليبيا ظلت تحتفل بثورة الفاتح العظيمة 40 سنة وبالتأكيد كان لتشاوشيسكو ثورة عظيمة ولسهارتو ثورة عظيمة وماركوس ثورة عظيمة و…. ولكن أين كل هذه الثورات العظيمة الآن ؟
عبد القادر- الجزائر

نفق مظلم
للأسف الشديد مصر ذاهبة إلى نفق مظلم وأكاد أجزم بأنها في نفق مظلم والسبب مؤيدو 30 يونيو/حزيران كم كنا نتمنى إستمرار حكم مدني بقيادة محمد مرسي وبعد إنتهاء فترة توليه الرئاسة يتم إنتخابات ديمقراطية وأصحاب 30 حزيران/يونيو بإمكانهم إنتخاب رئيس جديد عبر صناديق وليس هذه الفوضى التى تعيشها مصر اﻵن، وسبب الفوضى وفي نظري كما الثورة المضادة كما يطلقن عليها بعض اﻷخوة المصريين … للأسف الشديد تعيش مصر الحبيبة فوضى في جميع مجاﻻت الحياة وإنتكاسة. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الجميع.
أبو عبدالعزيز – الخليج

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية