تعقيبا على مقال د. ابتهال الخطيب: الصيت ولا الغنى

حجم الخط
0

مشروع قومي
هل من مصلحتنا ، فتح صراع مع جارة لنا بخيرها وشرها؟!.
ونستدعي حماية من أمريكا وانكلترا.
ما خلصت إليه د. إبتهال، إجابة عقلانية، ورد على دعاة الكراهية، والعنصرية، فلكل منهم أوهامه وتحيزاته ومبرراته !.
لا نحتاج لأعداء جدد، والمشروع الصهيوني يمثل تحديا يوميا،
وطنيا، دينيا، إنسانيا، فلا نحرف البوصلة. لدينا عقلاء وحكماء، فهل يصغي لهم صناع القرار السياسي؟!.
محمد حسنات

اعدامات عشوائية
هل لإيران تاريخ وحضارة والعرب لا تاريخ ولا حضارة لهم .. هل إيران قوية عسكريا والعرب ضعفاء .. هل إيران دولة ديمقراطية تراعي مصالح شعبها في كل مفاصل الحياة المدنية؟
كيف تفسرين قمعها للحريات المدنية خاصة وكل ما يتعلق بالمرأة الإيرانية وتحررها من العبودية الخمينية؟
ومعضلة الأحواز والإعدامات العشوائية والحبس التعسفي لكل من خرج عن عباءة الخميني !
ثم بماذا تفسرين تدخل إيران في شؤون داخلية لدول ذات سيادة .. وماذا عن الاقتصاد الإيراني والأموال التي يحرم منها الشعب لكي تصرف على أجندات الثورة والمد الصفوي؟
أحمد- العربي

حكمة العلماء
يجب على الدول العربية أن تكون قوية بتاريخها وبحكامها وحكمة حكامها، ليس معاداة إيران لأنها صفوية نختلف معها في المذهب، بل العمل على التمكين لشعب لامتلاك القوة والعلم حتى يواجه إيران وغير إيران وليس كبت الحريات والتضييق عليه وقهره، ونفيه بحق وبغير حق، إن قوة الدول بقوة حكامها وعلمائها وساستها، وحتى بقوة أعدائها فقد يرفع الأعداء الهمم للوصول إلى التطور المنشود.
محمد الفاتح

الوحل الطائفي
كنت دائما إلى الجانب الصديق لإيران ذات الحضارة العريقة وكنت ضد الحرب العراقية الإيرانية التي أرادها صدام بدعم أمريكي أوروبي عربي وكم أصابتني الصدمة بعد ما حدث ويحدث في سوريا والعراق أيضا. الجدير بالذكر هنا أن رئيسة المعارضة الإيرانية في الخارج مريم رجوي لها رأي واضح إلى جانب الشعب السوري. ما يفعله النظام الإيراني لا يمكن قبوله ولا حتى القبول بهذا النظام الذي يمكن وصفه بكثير من الأوصاف وليس آخرها أنه يستغل المشاعر الطائفية والدينية أيضاً ويصب كغيره بذلك زيتاً على النار .
بالطبع علينا أن لا نقع انفسنا في الوحل الطائفي والخطاب الطائفي وأن نتعامل مع إيران بواقعية تخدم الشعوب لا الأنظمة وهنا المأزق فالنظام الإيراني والأنظمة العربية غير مهتمة إلا بطموحاتها السلطوية وطالما أن إيران تلعب هذه السياسة الإجرامية في سوريا والتسلط في العراق فإن أفق علاقات عربية إيرانية مستوحاة من التاريخ العريق والتفاعل بين الحضارتين العربية الإيرانية الجارتين حقاً وبروح إسلامية أكانت شيعية أم سنية يبدو لي مليئا بالعثرات الصعبة والأليمة.
أما عن كون إيران تحترم مواطنيها أو تتعامل معهم على أنهم سواسية فالأفضل أن نقرأ عن ذلك في أدبيات المعارضة الإيرانية.
أسامة كليَّة – سوريا/المانيا

نضج سياسي
بعيدا عن زاوية الاصطفاف المذهبي أو غيره، لابد للمرء أن يلاحظ كم هي الصورة معقدة بالنسبة للعرب السنة، إيران بنظام حكمها الثيوقراطي المتحجر (في السياسة الداخلية) لكن تملك خاصية غريبة مخالفة تماما عندما يتعلق الأمر بسياستها الخارجية البراغماتية التي تتلون حسب الظروف.
في رأيي سيبقى الخطاب الديني الطائفي المذهبي قائما ويجر خلفه سلبيات وأزمات، فتجييش وجمع كلمة العرب السنة لا يأتي إلا من هذه الزاوية الدينية الطائفية، (ديننا، طائفتنا، مذهبنا، قبيلتنا في خطر) خطاب الخطر الشيعي على الأماكن المقدسة إلخ… ألبسوا الدين بالسياسة والسياسة الدين، والنتيجة على المسرح العربي اليوم.
لايزال النضج السياسي الديني لم يصل للأسف فبعده بدون شك ستتغير الأولويات.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

فقدان الأندلس
مشكلة العرب جميعا عدم التعلم مما حدث في تاريخهم على مر العصور.
وكما فقدوا دولة الأندلس نتيجة التنافس والتناحر والخيانة بين حكامها.
في عصرنا الحالي مرشح أن تفقد دوّل عربية مثل العراق وسوريا جزءا من مساحتها وعروبتها.
وسوف يقف أحفادنا يبكون على ما ضاع.
محمد صلاح

تبادل تجاري
أتذكر تماماً عند اندلاع الحرب العراقية الإيرانية، كان الكثير يؤكد ان إيران ستغزو الكويت بعد انتهاء حربها مع العراق وروجوا لتلك المزاعم الكثير من الدلائل والحقائق، وعشنا مع هذا الوهم لغاية غزو العراق للكويت، يا ترى هل إيران عودة حقيقية لنا؟ فالأولى هو قطع العلاقات الدبلوماسية معها فورا، إن كان زعمنا واقعيا ومدججا بالأدلة والبراهين، ماذا ينتظر العرب من عدوة كإيران؟ ولماذا التصريحات العدائية تجاه إيران وفي الوقت نفسه التبادل التجاري والإعلامي مستمر بين تلك الدول التي تهاجم إيران إعلاميا بحجة التدخل في الشؤون الإيرانية لبعض الدول العربية، ولماذا تسمح بعض الدول العربية لنفسها بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول عربية اخرى بينما تحرمه على إيران؟

محمد حاج

تعقيبا على مقال د. ابتهال الخطيب: الصيت ولا الغنى

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية