تعقيبا على مقال د. ابتهال الخطيب: رئيسة العصابة

حجم الخط
0

مراجعة طرق التدريس
للدكتورة ابتهال رأي لم أفاجأ به ولغالبية المسلمين، في اعتقادي، رأي آخر. نيتها وعقيدتها لا تهمني فهذا رأيها ومن حقها أن تقوله ولنا الحق في أن نرفضه، فنحن نعتقد أن عدم تدريس الدين يكون بوابة لسوء الفهم والتطرف في ظل ما يتعرض له المسلمون من ظلم فظيع ومحاولة تحريف لمعتقداتهم.
وأبلغ دليل على ذلك هو أن أفراد تنظيم «الدولة» لم يتلقوا تعليما دينيا في حياتهم. نستطيع أن نراجع طرق التدريس ونعمل على إعادة فهم ديننا في ضوء مصدريه الأساسيين: القرآن الذي لا تشوب آياته، مكية أو مدنية، أية شائبة، و السنة النبوية الشريفة. وفي النهاية تدريس الشيء غير الدعوة إليه.
سلمى

مأزومون وضعفاء
نحن مأزومون وضعفاء من الداخل ودليلنا العنف وقطع الرؤوس وسفك الدماء ولا نحتمل الحوار ولا نستمع للآخر وووووالكثير …وكما جاء في الوصف الذي ينطبق علينا «همج، رعاع، أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجأوا إلى ركن وثيق».
كريم الحلو

ردّة فعل كل عشر سنوات
أرجو أن نسأل أنفسنا سؤالا واقعيا: هل قتل الأبرياء في العالم جاء من فراغ أم هو وليد ظلم ودمار وقتل للمسلمين استمر عقودا. إذا كان اعتداء واحد هو اعتداء باريس ولد جرائم كراهية بنسبة 300٪‏ في بريطانيا، لماذا على المسلمين أن يقبلوا بقصفهم ليلا ونهارا وتشريدهم من بلادهم بسبب سياسات أوروبا وأمريكاا وقتل الملايين ولا يتوقعون أن تكون هنالك ردّة فعل واحدة كل عشر سنوات.
إن حاملات الطائرات والصواريخ البالستية المنشورة في أصقاع الشرق الأوسط ليست منشورة لمحاربة «داعش». بل هي لاحتلال المنطقة. الغرب يعيش أزمة اقتصادية واجتماعية وسياسية كبيرة ويريد تصدير أزماته إلى العالم، والحلقة الأضعف هم المسلمون والذريعة «داعش». بالأحرى هم يريدون أن يصفوا حساباتهم على أرض غيرهم. إن قوة هذا الدين هي بوحدة المسلمين وهذا ما يريدون ضربه.
أحمد ـ لندن

سؤال
المناهج التي تدرس الدين في مدارسنا ليست بالمستوى المطلوب أصلا، فكيف تقترحين يادكتورة إلغاءها!؟
جاسم محمد ـ العراق

المسلم هو المستهدف
ما حصل ويحصل الآن لمسلمي بورما من قتل وتنكيل بأبشع صوره ولا تريدنا أن نصدق ما تراه أعيننا أو على الأقل أن نصدق نصفه! بأن الحوادث الإرهابية المدانة من السواد الأعظم من المسلمين قد أتت أيضا على مسلمين في باريس!
لم تأت الكاتبة على ذكر قصف الطائرات الفرنسية لمدرسة عراقية ومقتل ثمانية وعشرين من الأطفال ممن كانوا يدرسون فيها، ولم نر أي تضامن من أي مخلوق كما فعل العالم مع فرنسا. لم نر علم العراق يُرفع على واجهة فندق برج دبي كما فعلوا مع العلم الفرنسي! لم نقرأ ولم نر بعض الأسلحة المصنعة في أمريكا حديثا والمنقوش عليها عبارات للتحفيز على قتل المسلمين! الإرهابيون (وهذا مصطلح ارتبط حالياً فقط بالمسلمين، أي حينما تُذكر تلك الكلمة أصبح بديهيا أن يكون ذلك إسلامياً) ما قولها في ذلك؟ ألم تتوجه الآله الإعلامية الغربية عموماً والأمريكية خصوصا بالتأكيد على هذا المعنى؟
ما تفسيركم لما تقوم به حركة بيجيدا في ألمانيا؟ أهو تحريض ضد غير الألمان أم تحريض موجه فقط ضد المسلمين؟
وما تفسيرك وأنت امرأة لحوادث كانت ضحاياها إناثا محجبات لا لشيء إلا لأنهن محجبات (مسلمات بالضرورة) في إنجلترا مثلاً؟
حمادة ـ لندن

النفس المتآمرة
أكبر متآمر على العرب هو نفسهم المغرورة وعقلهم المكبل بالعادات والتقاليد.
نزيهة ـ المغرب

إقحام الدين
هناك ظلم واقع على هذه الشعوب بمساعدة حكامها وبمساعدتها هي نفسها. ولكنها بدلا من مقاومة الظلم والاحتلال تلبس كفاحها لباسا دينيا وتقحم الدين في كل ناحية من نواحي الحياة وفي كل شيء، والنتيجة هي كما تقول الكاتبة المحترمة.
خالد المعلم ـ فلسطين

ليست ليبرالية
إن ما حل بالدكتورة ابتهال على مواقع التواصل الاجتماعي قضية شخصية محض لا يجب في رأيي كقارئة أن تطرح في مقال عام، فكل منا إنْ حمل رأيا سيكون له مخالفون وهذه قضية قديمة قدم الأديان والايديدلوجيات والسياسات فلست أنت فقط يا دكتورة ابتهال من تتعرض لهذا، والذي يتصدى للشأن العام عليه أن يكون هادئ الأعصاب، رابط الجأش، لا يهمه ما يقوله الناس فيه طالما أن هذه سنة التاريخ في كل من يتبنى رأيا له مخالفون.
هذا أمر طبيعي لا يجب أن يصدم أحدا وهو موجود على كل وسائل التواصل الاجتماعي ومن كل الثقافات! فلماذا تمارسين هواية قصر الأمر على المسلمين!! هل سبق لك د ابتهال ان رايت مستوى الحوار الذي يصل إلى حد الصور الغير الاخلاقية تهين المسلمين وكرامتهم!! لماذا تقصرين ظاهرة رفض النقد على المسلمين ولماذا حوكم روجيه غارودي أمام محاكم التفتيش بتهمة معاداة السامية. لم اقرأ لك مقالا واحدا ينتقد الغرب بقدر ما ينتقد الشرق!! وهذا أيضا نوع من تأليه حضاري سببه عقدة نقص موجودة لدى بعض(الليبراليين العرب )الذين لم يقرأوا تراثهم جيدا قبل ان ينتقدوه بل اعتبروه مرفوضا دون دراسة واعية. وهذه ليست ليبرالية بقدر ما هي عبودية لصحة فكرة ما حول الأديان.
غادة الشاويش

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية