تعقيبا على مقال د. ابتهال الخطيب: ريمة

حجم الخط
0

قليلاً من الإنصاف لا يضر
حديث ريمه متشنج، غاضب، مليء بالتناقضات واللاإنصاف !أفهم أن الأمر سيق ووجه للوصول إلى التهجم على الرئيس الذي انتخبه الشعب المصري ثم اختطف بالقوة وأزيح عن منصبه الشرعي من قبل من خان العهد ونقض اليمين، واستمر ينكث في أيمانه كما يتنفس! أفهم مبررات تفسير ريمه لأقوال وتصرفات الرئيس مرسي، وقبله مبارك، ولكن ماذا عن قائد الانقلاب؟
أخذ مصر واقتصادها وعملتها إلى الهاوية في أقل من سنتين، وارتكب كل موبقة تمت الإشارة إليها ونسبتها إلى من سبقه، أضعاف مضاعفة يا ريمه !
د. أثير الشيخلي – العراق

زيادة نفوذ الغرب
لست أدري ما علاقة دين تحرري ثوري مثل الإسلام يدعو إلى نصرة المظلوم وإغاثة الملهوف وإنشاء دولة العدل بالديكتاتورية والاستبداد؟!! ما هي إنجازات الحكومات العلمانية العربية في مرحلة ما بعد الاحتلال المباشر غير زيادة نفوذ الغرب والتحكم في مصائر البلاد والعباد؟
إذا كانت العودة إلى القرن السادس الميلادي لا تروق للكاتبة، فأحب أن اذكرها بأن عمر بن الخطاب، رئيس الدولة كان نائما في ذلك القرن تحت شجرة محمياً بقيم العدل والمساوة التي أرساها في أركان الدولة. أما بشار وزملاؤه في مدرسة الاستبداد فمحميون بقوى وقواعد أجنبية تدعي نشر الديمقراطية في بلادنا تحت مسميات العلمانية والحداثة!! قبل أن يولد فولتير وروسو، ولدت المنظومة الأخلاقية الشاملة التي بنى عليها وبها دولة مدنية عتيدة، كان لها دستور مكتوب نظمت فيه العلاقات بين المواطنين ببنود واضحة.
قبل هؤلاء ولد ابن رشد وغيره! أضحكني ما ورد في المقال بأن (العلمانية، أم المدنية وخالة الدستور)! لا أرى للعلمانية (اللادينية) إلا صلة قرابة واحدة، هي تلك التي تجمعها مع الشيطان!!! الإسلام دين ثوري عالمي صاحب رسالة حضارية عالمية ويمتلك منظومة أخلاقية شاملة، ولهذا يحارَب!! لأن الدول الاستعمارية ومصاصي الدماء في الشرق والغرب يجدون فيه العدو الوحيد القادر على إنقاذ البشرية من هذا الانحطاط والذل الرهيب الذي يحلو للبعض أن يسميه زورا (حضارة).
الدول العلمانية هي من تدعم الكيان الصهيوني والمستبدين في الشرق وفي هذه اللحظات التي أكتب فيها هذه الكلمات، ميركل موجودة في مصر لتطبيع العلاقات مع السيسي وللحديث (هامشيا) عن وضع حقوق الإنسان في مصر! والرئيس الذي أتى بالصندوق؛ سواء اتفقت معه أم اختلفت، قابع خلق القضبان. متى سينتهي قلب الحقائق؟
رياض – ألمانيا

خلطة دول
لا توجد دوله مدنية بالكامل ولا دولة دينية خالصة. جميع الدول العربية خليط من هذا وذاك. كما لا نستطيع تعريف الدولة الدينية لأن هناك تفاسير للقرآن والسنة متعددة، فنرى بعض الأمور مختلفا عليها بين شيوخ الإسلام أنفسهم.
مثلا : هل البنوك الربوية حرام أم حلال ؟ شيخ الأزهر يقول حلال وهي موجودة في كل الدول الإسلامية، أما في القرآن فهي محرمة. الخمر: معروف أنه حرام ولكن معامله موجودة في مصر وفي حكم مرسي الإسلامي! الحجاب: لغاية الآن لم يتفق شيوخ الإسلام هل يجب منعه بالقانون أم لكل امرأة حرة في التعامل معه. الصلاة: في السعودية فقط يتم إجبار المسلمين على إقفال محالهم للصلاة. أما بقية الدول الإسلامية فلا يوجد مثل هذا القانون.
إذا نريد من شيخ الإسلام الاتفاق على شكل الدولة المسلمة، لا يكفي أن نقول حكم إسلامي فهناك مطاطية في هذا المنطق.
عفيف – أمريكا

غياب التوازن

تحليل واع وعقلاني لأزماتنا المستعصية على الحل، لغياب التوازن بين سلطة الكرسي وإرادة الشعب، بسبب التلاعب والخلط، وتبادل المصالح بين السياسي والديني، حيث تصبح الحريات العامة والحقوق وسيادة القانون شعارات دعاية للتسويق، لممارسة الحكم المطلق، والقرار المنفرد، في السلم والحرب. نحن ما نزال في حالة حرب ضد
عقد اجتماعي ضد الدستور فيما الدولة المدنية تتسع لكل مواطنيها. ولهذا وغيره كثير سنبقى خارج التاريخ، الحداثة، ومنطق وروح القرن الحالي.
محمد حسنات

كلمات في الصميم
مقال كاشف للحقيقة المرة التي تعيش فيها الدول العربية ولا يهم الهجوم، فالكلمات أقوى وفي الصميم. تذكري د. ابتهال عظماء الأمة الذين حفرت أسماؤهم في التاريخ رغم هجوم المتخلفين من طيور الظلام عليهم. تذكري رفاعة الطهطاوي، تذكري الشيخ محمد عبده.
حمد صلاح

اتهام دعاة الحرية بالوصولية
دور النخب أن تكون منارات ومشاعل نور لتقدم الأمم ومصلحة وكرامة الإنسان.
وبالنسبة لعالمنا العربي فإن بلوتنا الكبرى في غياب الحريات حتى بالنسبة لكل أمم الأرض. وأعتقد أن هذا يجب أن يكون الهم الأكبر للنخب لدينا. وللاسف فإن النظم الأمنية والأبوية على حد سواء جرفت النخب وجرفت قيم الحرية وحقوق وكرامة الإنسان. والأخطر أنها جندت ما يمكن أن يكون في عداد النخب إلى مدافعين عن هذه الأنظمة وناقدين للقيم العليا وأهمها الحرية. ما أراه في هذا المقال هو اتهام دعاة الحرية بالوصولية. ولم تتردد الكاتبة عن وضع مبارك ومرسي على الصعيد نفسه، وتجاهلت اغتيال الحرية والديمقراطية في مصر وهي من أعظم جرائم العصر بحق مصر والأمة العربية.
خليل أبو رزق

أساس الحكم
الرئيس محمد مرسي انتخب من قبل الشعب المصري لمدة أربع سنوات لذا ليس من حق جنرال أن ينقلب عليه ويقتل الأبرياء. فكما انتخب عبر صناديق الانتخابات يجب ان يسقط عبر صناديق الانتخابات.
أما عن دين الدولة فإن الشعب المصري بغالبيته العظمى من المسلمين فما العجب إن كانت الشريعة الإسلام ية هي أساس الحكم، وهل الإسلام لا يقبل الآخرين. في بلادنا نعم هناك أشخاص لا يفقهون أي شيء عن الإسلام الذي نعرفه، أما عن العلمانيين فهم بغالبيتهم حاقدون على ديننا الحنيف ولا يقبلون بالإسلام أصلا ويحاربونه كما يفعل الجنرال في القاهرة.
زياد – لبنان

تعقيبا على مقال د. ابتهال الخطيب: ريمة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية