تعقيبا على مقال د. ابتهال الخطيب: صلاح وإصلاح

حجم الخط
0

العلمانية والتعايش
يبدو أن موضوع المقال ودخول مصر والإخوان المسلمين على الخط مع العلمانية ستثير تعليقات كثيرة قد تبتعد كليا عن مقاصد المقالة، أو ستنحرف سياسيا أو دينيا عن الموضوع، مع ذلك تبقى العلمانية هي الإطار الوحيد الذي يمكن أن يجمع كل المتناقضات ويجعلها تتعايش مع بعض دون أن تثير الخصومات والمشاكل مع بعضها البعض إلا إذا استثنينا الأصوليين من كل الأديان ومع ذلك ستتعايش معهم العلمانية ضمن نطاق القانون.
سلام عادل – ألمانيا

مشكلتنا الكبرى
هناك نقاط واضحة تبين لنا أين المشكلة وكيف نجد الحلول وكنت أتمنى لو أننا نجد كاتبا عربيا يوضح هذا الأمر. صحيح تماما من ناحية أن المسلمين المحافظين يتكيفون تماماً مع العلمانية بإعادة صياغة إيمانهم بمفردات القيم أكثر من المعايير، وهو أمر حصل مع المسيحية كما وجدته في ألمانيا خاصة مناطق جنوب ألمانيا المتدين (مقاطعة بافاريا). حول احترام القانون والنظام العام فلقد بَيّنَت كثيرا من استطلاعات الرأي أن الغالبية العظمى للمسلمين في ألمانيا أعلنوا بوضوح تمسكهم باحترام القانون والنظام العام. حتى أن المستشارة الألمانية كانت تستند إلى هذه الاستطلاعات لدعم سياستها التنويرية ومواقفها الداعمة لاستقبال اللاجئين.
في ما يخص الإخوان المسلمين في مصر فللأسف ومن خلال حديثي الشخصي مع بعض المساندين للإخوان المسلمين رأيت أنهم في الوقت الحاضر يُعَقدّون المشكلة أكثر مما يبحثون عن حلول بتمسكهم الأيديولوجي بتغيير نظام الحكم والدولة بما يتناسب مع معاييرهم بعيداً عن التعددية والتوافق، على عكس النهضة في تونس مثلاً.
أما مسؤولية الدولة فبلا شك الأنظمة القمعية تحت مسمى العلمانية أو تحت مسمى ديني (إيران والسعودية) هي مشكلتنا الكبرى أولاً وأخيراً. وخاتمة المقال توضح هذا الأمر تماما. وأخيراً مشكلة بناء المساجد نظام حافظ الأسد دعم بناء المساجد أيضاً! حيث أراد بذلك كسب مشاعر الناس، وكان ذلك عن طريق السماح بجمع التبرعات التي يقوم بها الناس المشرفة على ذلك.
وكمثال يوضح التناقض: في قريتنا هناك مسجد حديث كبير لكن بناء المدرسة في حالة يرثى لها لأنه قديم! وقد وجدته وضعاً غريبا في زياراتي للقرية قبل الثورة ولكن ما حدث أنه خرجت مظاهرات كبيرة من مسجد القرية فكان نصيب قريتنا من القمع والهجير والقتل كبيراً ومازال الغالبية لا يستطيعون العودة بسبب بطش النظام مع أن النظام يسيطر على الوضع لا يوجد أي مسلحين، هذه هي أنظمتنا القبيحة «العلمانية»!.
أسامة – كليَّة سوريا/المانيا

النظام يريد الخضوع
مقال الاستاذة ابتهال عميق وواقعي ولكني لا اتفق معها حين تقول إن النظام المصري يطلب من الإخوان المسلمين «خلع ثوب أيديولوجيتهم شرطا للقبول بدخولهم في منظومة الدولة»، أبدا هو يطلب منهم الخضوع له سياسيا والقبول بمشروعيته، أما الأيديولوجية فلا تهمه فنظام السيسي قبل التعامل مع من هم أكثر راديكالية من الإخوان على الصعيد الايديولوجي بل استعملهم في الانقلاب على النظام الإخواني المنتخب وذلك باستصدار «فتاوى» من رجال دين مسيسين تبيح لعناصر الأمن قتل المتظاهرين في رابعة وليس طبعا هذه هي الحالة الوحيد في استعمال الأيديولوجية الدينية بشكل متطرف من لدن الجيش…
منجب – المغرب

السيسي عنوان الانقلاب
لا يدعي أحد أن الإخوان المسلمين أكثرية عددية في مصر، ولكن الشعب المصري اختارهم حكاما بحرية ونزاهة قل نظيرها. عسكر السيسي هم عنوان الانقلاب على الشرعية الشعبية وعنوان البلطجة وقهر الشعب المصري وعنوان التبعية والعمالة لأعدى أعداء مصر والعرب والمسلمين وهي إسرائيل.
ع.خ.ا.حسن

أعشق مصر
إذا كانت الأخوة تمزق نسيج أبناء الوطن الواحد فاللعنة على هذه الأخوة. حسنا في بلادي لا توجد في هويتنا الشخصية خانة للديانة. أعشق مصر هذا البلد الكبير الكريم.
عملت فيها عاما ونصف وقرأت تاريخها القديم والحديث. الشعب المصري هو الذي أطاح بالإخوان المسلمين لأن المصريين دائما يعيشون مع بعضهم بسلام مهما تختلف طوائفهم وألوانهم. كانت مصر قوية وغنية لكنها أفلست من كثرة مساعدتها للآخرين وأيضا بسبب صراع الإخوان وقادة الجيش في السيطرة على الحكم.
هاري – بريطانيا

خصوصية مصر
مصر تركيبتها السكانية وظروفها الأنثروبولوجية تختلف عن بقية دول العالم العربي هذا ما يساعدها على أن تكون دولة لا دينية وتكون الأحزاب الدينية مجرد أقليات بالنسبة للمؤسسات الأخرى داخل الدولة….فعلاً بناء المساجد يفرق المسلمين هذا صحيح، تجدين ذلك واضحاً عندنا هنا في السودان.
كل حي في المدينة له مرتادوه للصلاة ويظهر التنافس والتكتلات وسايكولوجيا التمييز، هذا جامع فلان، وهذا جامع فلان. ولي أحد الأقارب وهو ملياردير يقال إنه قام ببناء 250 مسجداً فهل نرى دويلات إسلامية صغيرة شعبوية في البلد؟
سيف كرار – السودان

أمة تراوح في مكانها
أصحاب العلمانية أو المنادين بتطبيق العلمانية كلهم منافقون دون مجاملة لأن قوانين العلمانية وأفكار العلمانيين تتناقض مع الدين الإسلامي كوضوح الشمس.
والعسكريون انقلابيون لا تهمهم مصلحة الوطن وإنما مصلحتهم هي الأسبق ولا يخافون الله وإنما يخافون أمريكا وإسرائيل والشعوب العربية مقهورة وضعيفة ومسلوبة الحرية وتغلب عليها الأمية ولذا هي في مكانها تراوح.
مسعود بومعزة – الجزائر

تعقيبا على مقال د. ابتهال الخطيب: صلاح وإصلاح

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية