المشكلة ببساطة هي أنه منذ مجيء الإسلام كان من الطبيعي أن تتخندق ضده القوى المسيحية واليهودية باعتباره يحرض أتباعهم على اتباع الإسلام. للأسف الشديد حدثت حروب ومعارك طاحنة عبر التاريخ ولم تتوقف حتى اندحار الحروب الصليبية على يد صلاح الدين الأيوبي. لكن بقيت الضغينة والحقد والتخطيط جار في مراكز التحكم في الغرب ضد المسلمين. ولا أظنك تجهلين الحركات الصهيو ـ صليبية في أمريكا والغرب
يا أستاذة قريباً سترين ماذا سيفعله ترامب وفريقه ضد المسلمين. ربما البعض يقول هو يفعل ذلك بسبب إرهاب تنظيم «الدولة» (داعش) وغيره لكن هذا جهل بتاريخ الحقد والتخطيط الخبيث ضد المسلمين الذي بدأ منذ اليوم الأول الذي ظهر فيه الإسلام.
نحن في موقع الدفاع عن النفس يا أستاذة فأرجوك أن لا تخلطي بين تنابل السلطان المتدينين الجهلاء ذوي العقول المغلقة وبين العداء الذي يعمل بالليل والنهار للتمكن منا.
نتمنى على الغرب أن يتصالح مع المسلمين ويقبل بوجود الإسلام جنباً إلى جنيب مع المسيحية واليهودية والبوذية وغيرها وحتى الإلحاد.
محمد المليص ـ كندا
كخطاب اليمين الأوروبي
تقول الأخت الكاتبة في مقالها الغاضب جدا: «هو الكره نحمله لمجتمعات تقدس حرية نتوقها ولا نستطيع الحصول عليها فنعايرهم بحموضتها ….». تلك لعمري منقولة حرفيا من خطاب اليمين الأوروبي والأمريكي: ” لماذا يكرهوننا؟” حتى الليبراليون واليساريون الغربيون لا يقولون مثل هذا القول عنا.
حسين عبد الجليل
ما قالته صحيح
بعد قراءة المقال والتعليقات اكتشفت أن المقال ومعظم التعليقات تثبت أن كل ما قالته صاحبة المقال صحيح، وأن أغلب المعلقين الذين يعيشون في الغرب وينعمون بالحرية ورغد الحياة بعد هروبهم من أوطانهم الإسلامية بسبب الظلم أو بسبب غياب العدالة إنهم يعلمون أن معظم الدول الغربية التي يطلقون عليها أوصافا مثل أعداء الإسلام تسمح ببناء المساجد والمراكز الإسلامية والمدارس الإسلامية، بل وتدعيم كل ذلك بأموال دافع الضرائب بينما في بلاد المسلمين توجد بعض الدول تحرم على غير المسلمين بناء الكنائس أو تضع قيودا عليها.
محمد صلاح
صراع حضاري وسياسي
في الحقيقة قرأت المقال وحاولت قراءة التعليقات لكنها أصبحت طويله وتبتعد نوعا ما عن محور النقاش. في اعتقادي إن الشق النفسي والاجتماعي الذي تشير إليه الأخت ابتهال في مقالها صحيح تماما. من جهة أخرى فإن الشق السياسي الذي تحدثت فيه بعض التعليقات هو صحيح، بمعنى أن الدين الإسلامي مستهدف فقط كجزء من الصراع الحضاري والسياسي وإن كان لا يستهان بذلك. وقد يعود ذلك إلى وجود دولة إسرائيل الاستعمارية المبنية بلا شك على أساس استغلال الأيديولوجية الصهيونية للدين اليهودي على أرض فلسطين (وإلا لماذا يريد الغرب أن يبقى الأسد رغم وحشيته الفظيعة ضد الشعب السوري) وهنا خاصة العرب مستهدفين لأسباب سياسية تتعلق بوجود إسرائيل.
أسامة كليَّة سوريا – المانيا
عصر السكوت عن الظلم
نحن في عصر النفاق وقلب الموازين وتزيين القبيح وتقبيح الجميل. نحن في عصر السكوت عن الظلم والدفاع عن الظالم، في عصر الطعن في الدين دون حجة وتصديق الفلاسفة والمرجفين والإتيان بأقوالهم وكأنها أنزلت في قرطاس من السماء. نحن في عصر يجلس فيه أبناء جلدتنا في خنادق أعدائنا للدفاع عنهم. جميل هو جلد الذات ومحاسبتها لو كان الهدف السامي هو النهوض بالأمة، أما أن يكون الهدف هو هدم ما بقي للأمة من ثوابت، هي ما تأخرت أصلا، إلا لأنها تخلت عنها، فوالله هذه لطامة كبرى يعتقد أصحابها أنهم يحسنون صنعا.
رياض ـ المانيا
أمة مهزومة
الدكتورة ابتهال ليست طبيبة لاستئصال أدران ما في أعضاء أجسامنا. إنها مشخصة لأمراضنا النفسية المزمنة، وبقلمها وفكرها توجهُنا لاستعراض حالتنا في غرف الجراحة والاستقصاء مع عدم احتمال الشفاء لأننا أصبحنا في المراحل الأخيرة من حيث تفشي المرض !!
كل ما ذكرتِ يا د. ابتهال هو الحقيقة بعينها. نحن أمة مهزومة والسبب أننا أمة غاضبة، أمة حزينة خائفة وجاهلة، أمة لا يصل شبابها إلى جيل عناق حبيبته، ليس أمامه لنيل ذلك إلا الهرب أو الاستشهاد.
لماذا نحن العرب المسلمين دون غيرنا مستهدفون؟ لماذا هذا الكره المستعر ابداً بين السنّة والشيعة؟ لأجل من كل هذه الفتاوى الصادرة من العلماء والفقهاء بشأن التحريم والتعظيم؟ إن الفتاوى المعلنة من علمائنا تفوق آلاف الأبحاث العلمية الطبية والكونية والفيزيائية التي أظهروها علماء الأمم العلمانية لهذا نحن خير أمة اخرجت للناس !
في هذا العالم يوجد احتمالان لا ثالث لهما هو أما أن تكون قويا فاستمراريتك مضمونة أو ضعيفا فمصيرك الاندثار؟. أين نقف نحن العرب المسلمون …لا أدري.
رؤوف بدران – فلسطين
الخطأ ليس في الإسلام
عندما يكون المسلم غير مسلم في تصرفاته وأعماله لا يعني الخطأ في الإسلام والدين. هذا ما يحاولون إيصاله لنا. الحقيقة التي يصعب على الكاتبة رؤيتها هي أنه لو نهض المسلم ومعه المجتمع والدولة نهضة سليمة لا يضطر فيها إلى المراوغة والمخادعة أو الجوع والسرقة والكذب والخوف والهجرة يضع الغرب في دائرة الخطر لعلمه بما للإسلام من فوائد تفوق تلك الفوائد المتداولة حاليا بين الشعوب! المؤامرة ليست عندنا ولا أسفل أقدامنا فمن بارك رجل
السياسة هذا ولعن الآخر؟ من وظف رجل الدين هذا وأقال وسجن الآخر؟ من رفض انتخابات ديمقراطية وتقبل انقلابات عسكرية؟ والأمثلة كثيرة.
فادي – لبنان
معاداة الإسلام قديمة