تعقيبا على مقال د. ابتهال الخطيب: فصام

حجم الخط
0

إسلام بلال الحبشي
«هل كانت مكة مدينة غائرة في الظلام فعلا أم لها وجه آخر باقتصادها المهم وبترحيبها بالآلهة المختلفة التي كانت منصوبة في الكعبة وقبولها التعددية العبادية لها؟»انتهى الاقتباس… من عذب إذن المسلمين بأول الأمر في مكة ؟ ومن الذي شجع على تحرير العبيد والإماء ؟ ألا تعني قصة إسلام سيدنا بلال الحبشي لك شيئا ؟ لواتفقنا على شيء واحد فقط وهوصحة القرآن الكريم لسقطت الخلافات فكل ما هوغير القرآن يناقش في صحته حتى لوكانا كتابي البخاري ومسلم، كلام الرسول وسنته ونهجه حق وعلينا اتباعه. المشكلة هي فقط بصحة رواية ما نقل عنه من أحاديث، وكذلك سيرة الصحابة والتابعين ثم غربلة التاريخ الاسلامي.
الكروي داود ـ النرويج

تاريخ البشرية
طالما أن الأغلبية العظمى من البشر يعتقدون أنهم يمتلكون الحقيقة المطلقة التي لا تقبل النقاش والبحث والتنقيب والمعارضة والشك وما إلى ذلك من أوجه الدراسة والتعميق والتأمل وأن هذه الحقيقة المطلقة محفوظة ومدونة في كتب ومدونات وسجلات تاريخية ودينية وأيديولوجية الخ الخ الخ.
سوف نترك الباب مفتوحا لكل التعصبات والإستبدادات وبالتالي الحروب والثورات والثورات التصحيحية وهذا تاريخ البشر منذ الأزل وإلى المنتهى! إذا كانت هناك نهاية !
ميشيل

انشطار الذرة
المشكل أعمق بكثير، كتب التاريخ لا تخفي فقط وتتغاضى عن ذكر السيىء لنا بل أحيانا تزينه وتحببه لنا هي كذلك جل كتب تاريخنا. كتب حدثتنا أننا أول قوم من يقوم بهبوط بشر على القمر قبل حدوثه بقرون، كتب تاريخنا تحدثت لنا عن علوم الفيزياء وانشطار الذرة فيتساءل المرء حقا، أهل كان لقريش علم بعلوم الذرة وفيزيائها أم أن للإسم قصدا آخر، فلوكان كذلك فلماذا لم نصنع بها خيرا ومنفعة؟ كتب تاريخنا لاتقبل أي نقاش في أي موضوع.
عبد الكريم البيضاوي ـ السويد

صحوات متأخرة
الصحوة من هنا تكمن الفكرة، صحواتنا لا تأتي إلا متأخرة، نحلم في اليل ثم نسأل في النهار لعلنا نجد إجابات شافية.
حواراتنا تبدأ بشرارة ثم تتحول إلى نيران ملتهبة، نتحاشى ونتجاهل في تساؤلاتنا اشياء كثيرة، علماً بأن هناك الكثير من الناس والأنبياء من قبل تساءلت عن القدرة الإلهية، فما كان بالامكان في ذلك الوقت إلا أن يكون أمره وتدبيره سبحانه فكيف بنا نحنُ وفي هذا الزمان الذي تكاثرت فيه المغريات والمتغيرات والأدوات والاكتشافات العلمية والفضائية، حول التغيرات الكونية التي كانت موجودة ولكنها مهملة.
أولنقول كان يصعب على المرءُ فك رموزه، أيحق لنا أن نسأل أنفسنا بصوت عال مسموع وعلانية، في كل مكان عن ما يدور بخلدنا من اسئلة، أم أن الاسئلة والتساؤلات تعد نوعا من أنواع السذاجة والتسلية.
(بيني وبينكِ كتاب الله وآياته المحكمه) «فالتاريخ منقول ومكتوب ولكل راوي وكاتب اجتهادته».
مصطفى العربي

الأحفاد لا ذنب لهم
يعلمنا القرآن كيف نتعامل مع التاريخ «تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يفعلون». هناك من يستحضر التاريخ كي يضفي شرعية على إجرامه ويبرر سوء عمله . عندما حرر صلاح الدين بيت المقدس، قال له قادته العسكريون ان يقتل كل الصليبيين كما فعلوا بالمسلمين عندما احتلوا بيت المقدس فما كان من صلاح الدين إلا أن يقول «ما ذنب الأحفاد بما فعل الاجداد». قتل من قتل في الماضي فما ذنبي أنا اليوم حتى اقتل على الهوية. المشكلة أن الانسان في كل وقت وزمان يستحضر التاريخ ليكون أداة للقتل لا اداة للاعتبار.
سمير عبيد الله ـ أمريكا

إنقشاع الضباب
لهذه الأسباب (أسئلة د ابتهال) جاءت الثورات العربية بِما يسمى الربيع العربي …. وللأسباب نفسها تحارب (بضم التاء) الشعوب العربية من قبل الأنظمة العربية وغير العربية التي لا تريد ان ينقشع الغبار عن هذا التاريخ …. ولكن المعركة هذه المرة مستمرة حتى ينقشع الضباب ونرى الأشياء على حقيقتها بوضوح.
أحمد ـ لندن

العقل والتجربة
مقال رائع لا يفهمه إلا «الذين يتفكرون وذوي الألباب». المسلمون وخاصة العرق غير العربي منهم لم يتقدموا الا عندما شككوا في كل شيء وأخضعوه الى العقل والتجربة فصححوا الكثير من المعطيات التي سلم بها من سبقوهم.
ولكن سرعان ما «أقفل باب التفكير» وفتح باب «التلقين الأعمى» فها نحن نعيش نتيجة ثقافة «التلقين».
كمال رمضان

الإبداع الفكري
الحضارة من الحضور في الحاضر، هنا والآن، لا يمكن بناؤها على إرث الماضي . ثقافات تمجد الحاضر والمستقبل، لا تهتم إلا قليلا بالماضي الذي فات ومات، تمجد الإبداع الفكري والعمل ومواجهة الحاضر «بديناميكية» فكرية للنجاح في حل تحدياته المتجددة .
ثقافات تمجد الماضي، الذي تحول الى سجن كبير للحرية الفكرية، جامدة «إستاتيكية» لا تتطور، مع ذلك يدور الكون كله حولها عند البعض منا، لا يستطيع أحد الفكاك من تبعاته حتى على المستقبل . إنها أسهل وسيلة للهيمنة علي عقول الناس وسجن أفكارهم وإصابة عقولهم بالشلل الفكري لتسييرهم وإستعبادهم، قد ترى الفكر في الواقع أحيانا عملا من أعمال الشيطان، وتحول الفكر كفرا إذا كان خارج صندوق الماضي وتاريخه الموهوم .
م . حسن

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية