تعقيبا على مقال د. ابتهال الخطيب: مئة عام

حجم الخط
0

شعب مجاهد
نحيي شعبنا المجاهد البطل في القدس المحتلة، ونحيي قيادات هذا الشعب من أصحاب العمائم الأبطال: الشيخ عكرمة صبري. الشيخ رائد صلاح وأئمة الأقصى، والأب عطا الله ورجال الكنيسة. لقد أرغموا الغزاة النازيين القتلة اليهود على تفكيك البوابات الإلكترونية وكاميرات التصوير، في الوقت الذي كان يعلن فيه الأشاوس من حكام العرب عن تفهمهم لإجراءات الغزاة في الحرم الشريف، ويأمرون الخطباء في مساجدهم بعدم الإشارة إلى ما يجري في المسجد الأقصى ، ويطلقون علماء السلطة وفقهاء الشرطة ليعلنوا أن المقاومة الفلسطينية إرهاب، وأن قتال الغزاة القتلة لا يجوز شرعا، والمفارقة أن الحكام الأشاوس راحوا بعد انتصار الفلسطينيين العزل يسرقون نصرهم، ويتحدثون عن اتصالات مع سادتهم وأولياء أمورهم في الغرب أقنعت إسرائيل بالتخلي عن البوابات والكاميرات. وهاهم اليهود الغزاة القتلة يعودون مرة إلى اجتياح المدينة المقدسة، ويمنعون الصلاة مرة أخرى حتى فجر اليوم، فأين البنادق والمدافع والدبابات والطائرات التي تقتل المواطن العربي فقط، وتقصف المسجد العربي وحده، وتنتصر على المخلوق العربي دون غيره؟!
إليكم بعض ما كتبه صحافي يهودي يملك بعض الضمير، وقارنوه بما تكتبه الأذرع الإعلامية والنخب الفاسدة في بلاد الأشاوس .
بطريقة ساخرة يكتب جدعون ليفي في صحيفة هآرتس 27/7/2017 عن بطل إسرائيل الذي قتل اثنين في الأردن، ومع بعض الإيجاز يقول: بطل إسرائيل الجديد يرتدي بنطال جينز ممزق ويعيش في منطقة للمتدينين في الجنوب ولديه صديقة وهو يقوم بقتل العرب. أبطال إسرائيل قتلوا دائما العرب، لكنهم كانوا يفعلون ذلك أحيانا بشكل جريء، وهم الآن يفعلون ذلك بخوف مهين.
فهم يخافون من فتى في يده مفك. بطل إسرائيل يقتل العرب بدون تمييز، أبرياء لا يستحقون الموت. بطل إسرائيل هو شاب له قيم واستمد هذه القيم من خلال خدمته في المناطق المحتلة. لقد تعلم اللاإنسانية في جفعاتي. وتعلم كيفية قتل المواطنين في الجرف الصامد. وتعلم أن العمل الأول أمام العربي هو إطلاق النار من اجل القتل. وبعد ذلك يمكن التفكير في البدائل. بطل إسرائيل تعلم أن قتل العربي هو أمر جيد، بل بطولة، بغض النظر عن السبب.
د. حلمي محمد القاعود

زهرة المدائن
عندما يتصاعد حزن زهرة المدائن وتعرج في السماوات تراتيل صلاة مسلوبة وتحلق فوق كل مئذنة كسرت كشهيد تكسر جسده ليعلن خلود روحه .. عندما تخنق أجراس القيامة في مواسم تشتاق إلى وجه عيسى ومحمد يتعانقان على وجد صلاة واحدة، يرمقان بأمل أولئك الذين ملأت أرواحهم صلوات وقداديس تلفعوا بزهد عابد يلقي على الدنيا نظرات الوداع وتسافر روح محمد والمسيح في مدى أعينهم العاشقة الملفعة بالنور والخشوع يحملان هلالهما وعدا بصبح يتنفس وليل يدبر وسحر محمل بتراتيل الفجر الآتي على متن عيد، ويحمل كل عاشق لعيني القدس كل فضائل روحه يحمل صليبه.. ويستعد لطقوس صعود مجيد على أنقاض عالم يتلقى دروس القتل والازدواجية على مقاعد من تآمروا على عيسى ومحمد..
سنحمل أهلتنا وصلباننا وندخر حزننا المقدس ونضرب عن الكلمات صفحا سنجمع أنوار تراتيل العمر في صفحات القرآن والإنجيل وسنقذفه هولا في وجه جنودكم الغاشمين .. والجواب ما ترونه لا ما تسمعونه .. سنثأر لكل جرس ومئذنة لكل صلاة مكتوبة في دمنا محفورة في أرواحنا تنبضها قلوبنا رصاصا عليكم: لن يقفل باب مدينتنا فانا ذاهبة لأصلي .. سأدق على الأبواب وسأفتحها الأبواب …. وستمحو يا نهر الأردن آثار القدم الهمجية.
غادة الشاويش -المنفى

مساعدات خيرية
الأخت الكاتبة شاركت في ندوة في الكويت العزيزة عن جرائم الصهاينة، وألقت كلمات رنانة في هذا الصدد ، ليس غريبا على أهل الكويت الطيبين الذين احتضنوا القضية الفلسطينية أبا عن جد وكنت طفلا صغيرا أرى بعيني وقلبي التبرعات الكويتية لمنظمة التحرير الفلسطينية وغيرها من الحركات الموازية لها، وحتى بعد الغزو العراقي وحتى الآن لم تنقطع المساعدات الخيرية لفلسطين وأهل غزة، إنها شيمة الكبار والمخلصين .
محمد حاج

أصحاب الممانعة
الفلسطينيون لا زالوا يصنعون الملاحم. شعب الجبارين على ذكر المرحوم ياسر عرفات لا زال حيا مرابطا في القدس والمسجد الأقصى يدافع نيابة عن هذه الأنظمة العربية المتهالكة التي كفت عن أضعف الإيمان كما هي العادة وهو الشجب والإستنكار والإدانة وتحولت إلى الركون للصمت. وليتهم صمتوا ولكن الطامة الكبرى كما يروج أن بعضهم تصهينوا والبعض يريد سرقة نصر إخواننا الفلسطينيين: أطفال ونساء وشيوخا والتي سطروها بدمائهم وتضحيتهم الكبيرة.
أين أنتم يا أصحاب الممانعة. ألا زلتم تبحثون عن الطريق السالكة لتحرير القدس أم ليس بعد. هل هي عبر الجولان أو دمشق أو شبعا أو عرسال. أين شعاراتكم. أين يوم القدس العالمي؟
فؤاد مهاني- المغرب

دماء الشهداء
لا تُفسدوا انتصار أهل الرّباط في القُدس المُحتلّة بادّعائكم أيّ دورٍ فيه.. من أذلّ نتنياهو وأجبره على التّراجع مَهزومًا هي دماء الشّهداء والجَرحى.
ليست براميل بشار الأسد وطائراته وأسلحته ولا صواريخ إيران وحزب الله ولا طائرات السيسي وقواته المسلحة ولا طائرات عاصفة الحزم ولا قنابل تنظيم الدولة والنصرة ولا بطولات الحشد الشعبي وأمثاله، ليست هي التي أذلت ومرغت أنف نتنياهو بمزلة التاريخ. إنها إرادة وبطولات الشعب الفلسطيني الذي كان ومازال شعلة مضيئة تستنير بها الشعوب العربية ضد الاحتلال والظلم والقمع والاستبداد والإرهاب ومن أجل الحرية والكرامة والعيش الحر الكريم.
أسامة كليَّة – سوريا/ألمانيا

تعقيبا على مقال د. ابتهال الخطيب: مئة عام

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية