المفكر أحمد سعد زايد قدم مجهـــــودا كبيرا لفهـــم مادة وعلم الفلسفة العامة، وتناول الفلسفة اليونانية والفلسفة الإسلامية وغيرها في مجهود مقدر، لكن مسألة الإلحاد وعـــدم وجود رب هذه هي المشكلة. في الحقيقة نحن لا نرى الله ولكن الله يرانا وموجود معنا في جيوبنا وحولنا، وهذه من الغيبيات التي يجب الإيمان والتسليم بها.
سيف كرار ـ السودان
موقف غير مقبول
من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر، هكذا علمنا الإسلام، ولكن الدفاع عن الملحد وعدم الدفاع عن المؤمن يمثل مشكلا خلقيا خطيرا يضع أصحابه في موقف غير مقبول. الخلط والتخبط وإظهار من يعملون لتخريب الثقافة التي كانت عربية يمثل عدوانا صريحاعلى عقول الناس. لقد قمعت الحكومات العربية المستبدة كثيرا من الأصوات المؤمنة وطاردتها بالقتل والاعتقال والنفي والتشريد والفصل من الوظائف والتجويع، وأغلقت صحفا وقنوات لأن أصحابها يقولون: ربنا الله، ولم يدافع عنهم علماني أو طائفي بكلمة واحدة. أليس هذا فصاما نكدا لدى كثير من كتابنا ومن يسمون مثقفين؟
عبدالله
للاستبداد أكثر من ذراع
كل هؤلاء خريجو مدارس حكومات الاستبداد، وأغلبهم خريجو حكواتية المساجد، وهؤلاء الحكواتية هم أيضا موظفون عند العائلات الحاكمة، والاستبداد له أكثر من ذراع بعضها يلبس قفازات من حديد وبعضها قفازات من حرير … بضاعتهم مزورة ومغشوشه .. هؤلاء تربوا بفضل الاستبداد على الحليب المعلب المغشوش .. ربما معا نستطيع التخلص من سموم ما شربنا.
عمر ـ الأردن
العلمانيون حاربوا إسرائيل
مشكلة الإسلاميين إنهم يبررون أفعالهم بلماذا لا نتهم إسرائيل! لماذا لا نتهم أمريكا وأوروبا! رغم أنهم يعلمون جيدا أن كثيرا من اليهود وكذلك الأمريكان والأوروبيين يقفون بالضد من سياسة بلدانهم وهم علمانيون. وكذلك يفعل العلمانيون العرب والمسلمون، فالذي وقف بوجه إسرائيل وحاربها هم العلمانيون أما المتدينون الإسلاميون فذهبوا لأفغانستان والعراق وسوريا.
سلام عادل ـ المانيا
العيب في سلوك الناس
لقد مضى على حركة النهضة العربية المعاصرة نحو قرن علت في معظمها أصوات من يسمون أنفسهم علمانيين أو يساريين أو قوميين أو شيوعيين ومعظمهم في الحقيقة لا هذه ولا تلك، إنما مقلدون استوردوا بعض العقائد ومزجوها بالجاهلية والعصبية، وأقصى ما فعلوه أنظمة عسكرية أمنية استبدادية قهرية أسفرت عن ترسيخ ما نراه من التشدد ورفض الآخر والعنف.
وللأسف فإنهم لم يتعلموا على الرغم من الحالة التي أوصلونا إليها. ولم يتورعوا عن مهاجمة الدين نفسه بعدما صار هوية لما يسمى بالإسلام السياسي الذي يطرح نفسه بديلا ومنقذا. وبدلا من أن يصححوا أخطاءهم وعيوبهم يجتهدون في امتهان الدين والمتدينين.
صحيح أن هناك تعصبا وتشددا وعنفا ولكن من الذي أسسه؟ في القرآن أكثر من مئة آية تؤكد حرية العقيدة والتفكير. العيب في سلوك الناس الناتج عما أسسه الفاشلون.
خليل أبو رزق
قضية تزمت وانفتاح
القضية ليست ترحيل المفكر أحمد سعد زايد، وليست انجرار الكثيرين وراء الضجة التي افتعلها نائب مجلس أمة إسلامي؟! القضية بمجملها قضية تناطح واستقواء، قضية تزمت وانفتاح، هي الفرق ما بين الذريعة والانكار، هي الإيمان ومنع الإيمان، هي احترام حرية الفرد من ازدراء هذه الحرية للإنسان…أي إنسان!
لقد قال أحد المعلقين في مجمل رده «في الحقيقة نحن لا نرى الله، ولكن الله يرانا وموجود معنا في جيوبنا وحولنا». وأنا أرد بأن النقود أيضًا توجد معنا وفي جيوبنا!
بما إن الإنسان مخلوق من عند الله، وبما أن الدماغ هو المسؤول عن تصرفي واختيار قناعاتي ومعتقداتي وهو أيضًا من صنع الله… لهذا اعترف وبدون ضغوطاتٍ فقهية وأحاديث إرادية في قبولها أو عدم قبولها. الله خلقني حرًا لا لكي اتصرف كالعبد ولا لأقبل أي شيء بالإكراه، ولا لأفرض أي شيء بالترهيب.
رؤوف بدران ـ فلسطين
هامش ديمقراطي
الكويت ببرلمانها إذا طردت أحمد سعد زايد فهي حرة لأنها دولة مسلمة ذات سيادة وهو يستأهل هذا الطرد برأيي الشخصي. وليت كل العرب لهم هذا الهامش من الديمقراطية ببرلمانات حقيقية تمثل الشعوب بصدق وليس الأنظمة الشمولية.
تعاني دولنا العربية من الجهل والتخلف والفقر وأزمات كثيرة كسوريا والعراق. لماذا لا يحاضر الباحث المصري في مثل هذه القضايا الشائكة؟ ماذا سنستفيد من نشر الإلحاد بين شبابنا؟ هل سنقضي على التخلف ونصعد للمريخ؟ ولماذا الاستغراب إذا تم هذا الطرد فيما تؤيده الغالبية العظمى في وسائل التواصل الاجتماعي؟
فؤاد مهاني ـ المغرب
من أجل موضوعية أكثر
المقال خلط بين الحرية الفكرية بالمفهوم المطلق وربط القمع الفكري بالإسلام والمتدينين وهذا هو خطأ الكاتبة أو بالأحرى هدف الكاتبة من المقال أصلا.
أحمد سعد زايد هو مفكر وله كتب ومحاضرات منها «خرافات الإسلام السياسي وتاريخه». هل يستطيع أي مفكر لا يؤمن بالمحرقة اليهودية أن يقف في جامعات بريطانيا وأوروبا ويلقي محاضرة أو يكتب كتابا بعنوان «خرافات المحرقة اليهودية»، أو أن تقفي أنت في الهند وتلقي كلمة عن «خرافات الهندوس وخزعبلاتها»؟
الدين هو هوية البشر وحتى العلمانية هي دين وهوية للعلمانيين.
أتمنى على الكاتبة أن تحاول طرح أفكارها بموضوعية أكثر وأن لا تستفرد بوقائع وأحداث معينة وتسقطها على دين وشعب معين وهم العرب المسلمون فقط.
إلغاء ندوة أحمد سعد زايد تم عن طريق دعوات برلمانية وبشكل ديمقراطي قانوني. أليست هذه حرية لا يجب إنكارها !
أحمد ـ لندن
المشكلة في الإلحاد