تعقيبا على مقال د. ابتهال الخطيب: ولكنها تدور

حجم الخط
0

البحث عن الأمن والأمان
يقول الناقد والشاعر فاروق يوسف أن ثقافة العرب هي ثقافة مهزومة في إحدى مقالته التي نشرت في جريدة «القدس العربي». وما هو التفسير والتحليل والاستنتاج عندما نرى المسلم أو العربي يهرب إلى البلاد الأوروبية للبحث عن الأمن والأمان والحياة الأفضل؟ أليس هذا اهانة واساءة لحضارته وثقافته وحتى لديانته. الشيخ وخطيب المسجد الدكتور عدنان ابراهيم وهو القارئ لأكثر من خمسين ألف كتاب عمل حوالي ثلا ثين فيديو عن نظرية التطور، ويقول عدنان ابراهيم أن التطور حصل ووقع والتطور شمل الإنسان أيضاً وقال بالحرف الواحد من ينكر نظرية التطور هو جاهل لا يفقه شيئاً.
أحمد إسماعيل – هولندا

تطوير وسائل الإدراك
القرآن كتاب هداية … يهدي الله به من يشاء، التشكيك في الخلق وفي الدين وفي البعث قضية أزلية وليست جديدة.
كفار مكة قالوا « من يحيي العظام وهي رميم».
هؤلاء رد عليهم الغزالي في كتابه تهافت الفلاسفة وبين أن وسائل الإدراك التي تغذي العقل محكومة بقوانين الفيزياء.. فإذا كانت وسائل الإدراك محدودة فمن الطبيعي ان يكون العقل محدودا وانه لا بد من الوحي لكي يدرك العقل كثيرا من الأمور التي هي خارج حدوده..
فالنظر محكوم بقوانين البصريات والسمع محدود بقوانين الصوتيات وهكذا باقي وسائل الإدراك … كل ما يملك الإنسان هو أن يطور وسائل الإدراك عنده لكنها مهما تطورت فإنها سوف تبقى خاضعه لقوانين الفيزياء أو الكيمياء.
سمير عبيد الله – أمريكا

الغرب في بوتقة واحدة
وهل العقل والمنطق من يحكم في العالم غير العربي وغير الإسلامي؟
هل احتلال الدول وقمع الشعوب وتدمير الدول عسكريا واقتصاديا واجتماعيا من العقل والمنطق؟ الهنود الحمر، العبودية في افريقيا، استعمار الهند ومنطقة الشرق الأوسط فقط أمثلة من التاريخ الحديث.
100 مليون ضحية هم ضحايا الحربين العالميتين في القرن الماضي هل هؤلاء أمثلة يحتذى بها.
تركيا استقبلت ملايين السوريين ودمجتهم بمجتمعاتها واقتصادها ولكن لا أحد يرى أن هذا عمل عظيم، بينما استقبل الغرب الفتات وتقوم الدنيا ولا تقعد اعلاميا على عظمة الغرب وسماحتهم. واليوم تحديدا يجتمع الأوروبيون محكمين عقولهم وضمائرهم لإيجاد الطرق والوسائل لحماية حدود بـلادهم من المسـلمين الأشـرار.
من الخطأ وضع الغرب كله في بوتقة واحدة، اليونان مثلا تنظر لمشكلة اللاجئين، نظرة إنسانية بينما فرنسا وبريطانيا تعتبرهم مشكلة وخطر وصراصير زاحفة وهذا جوهر الخلافات الأوروبية.
بالأمس بابا الفاتيكان العظيم قال ان من يبني جدرانا فاصلة هو ليس مسيحيا، في تحد لافت لهذه الهجمة الشرسة من المحافظين الجدد على كل من هو مختلف عنهم.
من قال ان المعرفة مقتصرة على علوم الأحياء والرياضيات واللغة الانكليزية … ماذا عن الفنون واللغات الأخرى والطب الصيني مثلا.
ثق بنفسك وبتاريخك وأصولك ولا تكن داعما لهذه الحلقة اللامتناهية من العولمة الغربية التي تريد لهذا العالم أن يكون تابعا لنموذجها الوحيد مستنكرا التنوع البشري وفارضا لنموذج واحد من الثقافة والعلم على العالم.
أحمد – لندن

أوروبا في العصور الوسطى
السيدة الكاتبة اسمحي لي ان أخالفك فيما ذهبت إليه في مقالتك. لا أحد ينكر توغل الكنيسة في العصور الوسطى في شؤون الأفراد ومصادرتها حق التفكير وحجرها على عقول الكتاب والعلماء لدرجة أنها كانت تحرق العلماء وكتبهم، وتوزع صكوك الغفران لمن أراد النجاة من النار، احتكرت الأدب والعلوم وضيقت على الناس في عيشتهم بزعمها أنها الحاكمة بما جاء به الكتاب المقدس (هذا على اعتبار ان الكتاب لم يعتره التحريف والتزييف) فليس غريبا ان تكذب غاليليو فيما ذهب إليه.
لذلك من الإجحاف حقا أن نقارن ما كانت تقوم به الكنيسة ورجال دينها بما أتى به الإسلام، اول كلمة في القرآن إقرأ، هذا حث لنا للقراءة والمعرفة. وقال الله تعالى أيضا هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون.
الإسلام لم يحجر على عقول الناس كما فعلت الكنيسة بل جل القرآن يحث عَلى العلم وعلى التفكر والتدبر في الكون وأسراره، أفلا يعلمون، أفلا يتفكرون، فلا أحد ينكر أمثلة الإعجاز العلمي في القران وهي كثيرة.
لا يوجد ما نخفيه أو نتدارى منه الأمور واضحة ونستطيع مقارعة الحجة بالحجة وبالمنطق والبرهان ليس مثل الكنيسة في العصور المظلمة التي صادرت حق العلماء في التفكير فمن الظلم القول ان أصحاب الدين يربطون كتبهم الدينية بالإعجاز العلمي.
نور -أمريكا

الإندفاع العاطفي
الكثيرون سيذهبون لتـأويلات ونظريات ضعيفة في محاولة طعن كلام د. ابتهال بحماسة وعفوية فقط من أجل الدفاع وهو ما ربونا عليه، يا إخوان هناك من لا يريد لعقولنا أن تتفتح وتتقدم إلى الأمام، هو التوأم السياسة والدين لكن للأسف الإندفاع العاطفي لن يفي بالغرض فقط لأن من خاصية العلوم الإقناع بالدليل الواضح الذي لا غبارعليه وبدون تأويل وبالتجربة المخبرية، إن فشل في الإقناع تعاد التجربة فإن رسبت رميت في سلة المهملات.
عبد الكريم البيضاوي-السويد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية