تعقيبا على مقال د. ابتهال عبد العزيز الخطيب: فينوس

حجم الخط
0

حالة شخصية
ها أنت اختي الفاضلة مرة أخرى تعكسين في مقالاتك حالة شخصية لا تمت لشعوبنا العربية والإسلامية بصلة. لقد أصبحت مقالاتك تدور في فلك دائم الرتابة من حيث المادة….حتى أن المتابع البسيط للجريدة يكاد يتنبأ بما ستكتبين في مقالاتك من العنوان.
لا تنفكين في كتاباتك عن مهاجمة رموز وثوابت عقيدة الإسلام تحت مسميات التطور والمعاصرة وتحرير المرأة بأسلوب يعكس لربما تجربتك الشخصية. في كل مقالاتك تبدو واضحة روح الـ «النسوية» الغريبة عن ثقافتنا العربية الأصيلة والتى عوضنا الإسلام عنها بتعظيم صلة الرحم من ام لا تعوض واخت تكرم وابنة هي قرة العين لأبيها. في أغلب مقالاتك تتهمين الأمة العربية والإسلامية بقصورات وتقصيرات.
وأختم بأن مثقفي الأمة المخلصين والمتحررين هم دواؤها وليس الداء وسلامي وتحياتي لنساء العالمين في هذا اليوم وكل يوم وجعلهن ذخرا لأنفسهن وأزواجهن وابنائهن ولمجتمع صالح مثمر.
د. بشير – إيرلندا

العقلية الذكورية
عن ماذا تحدثت الكاتبة ليوقظ الشرائر المتطايرة ؟ أهل وصلت العقلية الذكورية الأبوية العربية لهذا الحد من الظلم والتسلط والإستبداد في مهاجمة كلمة حق من طرف من يقولون إن «الجـنة تحت أقدامـها»؟ عجبـا.
أين العيب في كلام السيدة المحترمة؟ النبراس ـ حسب رأيي ـ الذي يريكم القليل من الهم والغم الذي يحيط بكم وأنتم غافلون.
هي قالت باختصار: «كفى ظلما وعدوانية على حقوق إنسانة تكالبتم عليها بقوانينكم الأرضية والسماوية لخنقها وقهرها، أين المشكل ؟ الرجولة القوية لا تخشى المرأة القوية بل تحبذها كي يتعاونا معا من أجل أسرة كذلك قوية متماسكة.
لم أكن أتصور أن كلاما عاديا بريئا ونصائح قيمة من سيدة إلى أخواتها العربيات في عيدهن سيخلق هذه الضجة بين المحافظين، كلام يحاول رفع الأغشية عن عيون الأبويين ليروا السيدة إنسانا بشرا بروح وإحساس وقيمة لا تنقص عن قيمة الأبوي نفسه.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

الانسلاخ عن الأعراف
المرأة نصف المجتمع إنسان متكامل. هي مربية أجيال هي الكمال ووحدة القياس وبلغت شطحات إبن عربي إلى درجة العصمة والتقديس للعنصر النسوي. كلنا مع المرأة نحترمها ونقدرها هي نصف المجتمع.
ديدنك الإسلام هو كل مشاكل الدنيا حتى ثقب الغلاف الجوي. اليوم العالمي للبيئة :الإسلام هو سبب تلوث البيئة. اليوم العالمي للشغل الإسلام سبب البطالة.
اليوم العالمي للمرأة أو عيد المرأة أو عيد الأم وعيد الحب سنقول هو سبب زرع الكراهية بدل الحب وسبب ضعف المرأة واستصغارها وفشلها وتخلفها، والحل في نظرك تشجيع تمرد المرأة التمرد على الرجل بمعنى عدم احترام الزوجة لزوجها تفعل ما تشاء.
تمرد البنت على أبويها «فلا تسمحي لعرف أو تقليد أو فكرة أو حتى دين أن يشعرك أنك أقل في يوم أنك موصى عليك، أنك في عصمة أحد…» كما هو مقتبس من كلامك وهذا يعني أن ننسلخ على أعرافنا وثقافتنا الإسلامية ونقتفي ثقافة الغرب المتفسخة والنتيجة : ظهور الفتاة المسترجلة الكاسية العارية المدخنة والمخمورة والمثلية ومنهن من يبعن لحومهن لتنهش فيه ذئاب بشرية والنتيجة أولاد من سفاح وانحلال للمجتمع وخرابه.
وإذا كان هذا حلا فتبا له من حل يهلك المرأة التي كرمها الله تعالى أحسن تكريم حيث علا من شأنها ورفع من مكانتها.
فؤاد مهاني- المغرب

آلهة الجمال
فينوس رمز لآلهة الجمال، في «حضارة اليونان» ألأكثر عقلانية ، في تاريخ الحضارات، ولهذا ما تزال تعيش فينا ، وفكر أثينا، وعسكرية «إسبارطة» مثال.
أتفهم ، دوافع الغضب، فقد لحق بالنساء ظلم تاريخي في كل جهات الأرض، وحاولت الديانات الأرضية والسماوية إنصاف المرأة، وكذلك الدساتير،
والقوانين، لكن شتان بين ما يكتب ويطبق، ويقال ويفعل، وينظر وينفذ، ما تزال الفجوة كبيرة، العدل ، والمساواة ، وحدة القياس المشتركة للجميع.
محمد حسنات

وضع متربص
الموقف نفسه كل جمعة: مفكرة شجاعة تطرح فكراً للنقاش وكتيبة معلقين في وضع تربص.
جو غير صحي إطلاقاً !
الجديد يأتي من إبتهال، وفي المقابل لا جديد، فقط شخصنة وأحكام على «الطاير». شيء عجيب هذا الإجماع على التقريع بحق إبتهال وتقويلها ما لم تقل!
رأيي أن بعض التعليقات هي قراءة متربصة للمقال، لا تلتمس النقاش بل تسعى لتكريس موقف محسوم سلفاً بشأن إبتهال.
أسفي على ألقاب لا يتبعها محتوى صلب.
إيدي – سويسرا

قوانين جائرة
المقال هو دعوة للمرأة للمطالبة بحقوقها بسبب القوانين الجائرة التي وضعت من قبل رجال دولنا الأشاوس. هل الواقع الذي تعيشه المرأة في مجتمعاتنا مقبول؟ هل يصح قتل المرأة من قبل رجال عائلتها بسبب إشاعة أو بسبب علاقة حب، هل منع المرأة من السفر للخارج أو قيادة السيارة او فرض لباس معين عليها وغيرها من القوانين العادلة؟
عادل – ألمانيا

جلد الذات
من يعتقد أن الحق فيما يقول، لا يفترض أن تجد في إجاباته فوقية أو توترا، العكس عادة هو الذي يفترض أن يحصل !
ما يراد أن يقال ما بين سطور المقال أوضح من الشمس في رابعة النهار، ومن لا يريد أن يراها فذلك شأنه!
مشكلة البعض، أنه بتوتره، تجاوز مرحلة جلد الذات، إلى مرحلة الانتقاص و الاستهزاء للأسف الشديد، وبهذه الطريقة، لا تعالج سلبيات الشعوب البتة!
د. اثير الشيخلي- العراق

تعقيبا على مقال د. ابتهال عبد العزيز الخطيب: فينوس

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية