تعقيبا على مقال د. ابتهال عبد العزيز الخطيب: محارم ورقية

حجم الخط
0

نظرية داروين
إن مناقشة قضية بحجم نظرية داروين لا يمكن اختزالها في سطرين في عمود صحافي! وطرحها فقط لافتراض أنها تتعارض مع نظرية تريد أن تفرض التعارض بالقوة بين العلم والدين ويخاف من فكرة تأييد العلم لفكرة دينية.
هناك انقسام علمي حقيقي ووجيه بين التطويريين والقائلين بنظرية التصميم الذكي، ( intelligent design) والخلاف لا يطال التطور كفكرة فالتطور فكرة شبه قطعية أثبتت صحتها السجل الاحفوري لأكثر من مخلوق ولكن الخلاف هوهل كان التطور تطورا غبيا عشوائيا، كما يقول داروين أم أنه تطور ذكي يدل على أن ذاتا ذكية صممت المخلوقات بحيث تتطور نحوالأفضل وجعلت فيها خاصية التحسن، ولهذا يميل كثير من العلماء المرموقين ان ما حدث في عالمنا هوتطوير وترقية من قبل ذات علية اوجدت تصاميما غاية في التعقيد ونظما ذكية لها قواعد ومعادلات فيزيائية وكيميائية تضمن بقاءها وتطورها. وللحقيقة فريق هام من علماء الميكروبيولوجي يعارضون نظرية التطور أوعلى الأقل لا يقولون باطلاقها وطرد الكثير منهم من مؤسسات علمية عالية، لأن الحياد في العلم تسبب بذلك.
غادة الشاويش – المنفى

أوهام الغرب
لافائدة من التحدث مع العلمانيين فهم يعيشون لحد الآن على أوهام وآمال الغرب وينتظرون أن تأتيهم الديمقراطية الغربية من الغرب على طبق من ذهب. ولا يعلمون أن الديمقراطية هي حكر على الغرب وحده وتجربة حركة الإخوان في مصر وتجربة الشعب السوري أثبتت قطعا بأن الديمقراطية والعلمانية والحداثة ما هي إلا ترهات يضحكون بها على السذج من أبناء جلدتنا من الذين طبلوا وزمروا قرنا كاملا للديمقراطية والقانون والعلمانية وفي النهاية لم يجنوا سوى الفشل..
شهرام الأصفهاني

صراع القردة مع الإنسان
قالت لي زميلة كندية أنها تؤمن أن أصل الإنسان كان قردا، قلت لها، ببساطة إن كنـت تـعتقـدين أن (جدك) كان قردا فأنا اعتقد ان جدي كان انسانا، فصدمت!! حتى تاريخنا العريق وصفته الكاتبة بأنه لم يكن منيرا، فهل نسيت حواضر العالم، بغداد ودمشق والأنـدلس الـخ. لدينا تخلف هذه الفترة نعم، ولكن هذا أبدا ليس بسبب الإسلام، لأن الإسلام نفسه هوالذي جعل قبائل متناحرة سادة العالم وهوالذي أنهى اعظم امبراطورتين في ذلك الزمان، الفرس والروم. أعتقد أن سبب تخلفنا هم من يعتقدون أن أصلنا قرود!
رامي- كندا

انهيار النظرية
إن نظرية داروين التي سميتها بالنظرية الأعظم قد انهارت بشكل كبير أمام العلم وقد تم دحضها من علم البيولوجيا وعلم المتحجرات وهذه النظرية عبارة عن خرافات دحضها العلم والدين معا فكيف يعقل للإنسان الذي كرمه الله أن تأتي هذه
النظرية لتعتبر أن أصل الإنسان هوقرد وأبونا آدم خلقه الله على أحسن صورة في صفة إنسان؟
فأنت بهذا تريدين منا بنصيحتك أن نرجع إلى الوراء باتخاذ هذه النظرية كسبيل أوسبل للتقدم والتطور والغرب قد رماها لمزبلة التاريخ.
فؤاد مهاني – المغرب

التفاصيل الثقافية
هل يوجد عالم في هذه الألفية يتطرق للنظرية الداروينية دون أن يتحفظ على الأقل على بعض جوانبها!
سمعت لعلماء جهابذة ليسوا مسيحيين ولا مسلمين ولا يتبعون أي فكر أيديولوجي…لايرونها إلا ضبابا كثيفا كما جاء علـى لسـانهم.
هل يمكن لباحث حقيقي موضوعي يعي فعلا حاضره وماضيه ؛دارس لكل التفاصيل الثقافية والاجتماعية والسياسية أولا وآخرا؛أن يكتب في كل مرة وصفة واحدة متغيرة الألوان والأشكال «العلة في الإسلام».؟!
منى مقراني – الجزائر

خريطة طريق
فكيف نريد أن ننتج أطباء وعلماء يمكن لهم أن يحققوا تقدماً في الفهم العلمي وتطوراً في التعامل مع الجسد البشري وهم يرفضون نظرية التطور الداروينية التي تخبرنا بتاريخ تطور أجسادنا وعقولنا وطريقة هذا التطور راسمة لنا «خريطة طريق» علمية مذهلة ترينا بوضوح إلى أين نحن ذاهبون؟
فهد صقر

الفروق بين الملقن والباحث
تحليل للوضعية سليم، شحذت الأقلام على الكلمات تسعى تمزيقها وعلى والأفكار قمعها وإبادتها، لكن البون شاسع كما هومعروف بين الملقن والباحث، محاولة الضرب في صحة نظريات علمية معاشة بنصوص قديمة غير ممكن ولايجوز حتى إستعماله والأسباب واضحة، للعلم مجال، بحث ومكان وزمان متحرك ،للعلم لغة شفافة الألف ألف والياء ياء.
علمنا العلم مثلا أن لأرضنا جاذبية وأن ليس لها سقف نسميه السماء، بل كرة من بين الملايين تسبح في فضاء لانهاية له. هوالعلم يا سيدتي يستسغيه العقل وتفحصه العين. في النظرية العلمية يشترط التمحيص المختبري ولا مكان لتأويل المحصول.
«ما جدوى الكتابة والفكر والإبداع في مجتمع يمنع حرية الفكر والإبداع» إشتكى أحد المثقفين العرب يوما.
التناقض العربي اليوم هوفقط نتاج تعليم الأمس. من المهد، في مقررات تعليم الصف الإبتدائي يبدأ التناقض، عقول صبية للتوفتحت أعينها للحياة، أجيال الغد وما بعده، متعطشة للعلم والمعرفة نملأها بسياقات تاريخية، ندرسها «الحدود» في الشريعة، ندرسها أن كل ما ليس له جواب علمي أوجدنا له جوابا، في الحين نفسه ندرسها عن المطر وطريقة تكوينه. تناقضات ليس لها مثيل في التعليم العصري.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية