المساواة بين النقيضين استناداً الى ، يرد على نفسه ويشرح الأمر دون أدنى عناء.
وردت في ثنيات المقال عبارة بينت لي بوضوح السطحية في فهم ما دلت عليه العبارة، وهو مؤشر مهم لإمتداد مثل هذه السطحية في الفهم للكثير من المواضيع التي طرحت سابقاً !
يذكر المقال أن «الجمال هو أحد أربعة عوامل جاذبة للزوج في التراث الديني، …
المعني بذلك هو الحديث الشريف (المتفق عليه):
« تُنْكحُ الْمَرْأَةُ لأرْبَعٍ: لمالها ولِحَسَبها ولِجَمَالها وَلدينها: فَاظْفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَربَتْ يَدَاكَ «
و في الحقيقة ان سياق المقال السردي يعكس فهماً مختلاً لهذا الحديث ،اذ ينسب اليه وكأن جمال المرأة عامل حدده الدين من أجل الزواج (المقال يطلق عليه التراث الديني، ومعروف أن استخدام كلمة التراث هنا استخدام ليس حميداً او بريئاً البتة) والدين المعني هنا ،الإسلام حصراً بطبيعة الحال !
في الحقيقة، ان الحديث لا يحدد هذه العوامل فرضاً وانما ببساطة هو يصف واقع حال البشرية، فيذكرها كتقرير لواقع الحال هذا ،أن الرجال يبحثون في المرأة التي يرغبون في زواجها أن تكون صاحبة جمال وصاحبة مال وصاحبة نسب (وهل هناك من يختلف على هذا الواقع منذ بدء الخليقة ؟!) لكن الإسلام يحث الرجال على عدم الإنصياع بالضرورة لهذه العوامل الثلاثة بإعتبارها أولويات، ولكن يحث على البحث عن صاحبة الدين (ذات الدين)، وبالتأكيد ذات اي صاحبة الدين هي ليست المتدينة السطحية التي لا تعرف من الإسلام إلا أركانه، وانما من صار الدين يصاحبها وجزءا منها، هذه التي تعرف حقوق ربها ونفسها وزوجها وبيتها وذريتها حق المعرفة. ثم إن امتلكت أي عامل آخر من العوامل الثلاثة أو بعضها أو كلها فقد حازت على المجد كله وتربت يدا من تزوجها (تربت يداه ،تعبير عربي عن الفلاح والفوز).
هذا المعنى المقصود وليس كما حاولت العبارة اللمز، وكم مر علينا إذاٌ من المشابهات لذلك.
كم أتمنى أن لا يقحم أحد نفسه في محاولات بائسة في تفسير ما لم يحط به علما.
د. اثير الشيخلي- العراق
تسليع المرأة
للأسف الكبير المرأة العربية التي كرمها الله في الإسلام أحسن تكريم المرأة نصف المجتمع ومربية أجيال أصبحت وللأسف مميعة تستعمل كسلعة أو متاع لأغراض اقتصادية ومادية كأنها في سوق نخاسة القرون الوسطى.
فهي تتبرج خارج بيتها وفي عملها فامتهنت كرامتها تحت يافطة الحداثة والمساواة بين الجنسين مقتفية ومقلدة المرأة الغربية في القشور بدون اللباب.
المـــرأة تـنكــح لأربع : مالها وجمالها وحســبها وديـــنها كــما قال رسولنا الأكرم.
ولكن الجمال ليس كل شيء. فماذا سأفعل بهذا الجمال وهو كالثعبان إذا كان سيؤدي لخراب البيت ويؤدي بي لأسرة مفككة وفي النهاية سأضرب أخماسا على أسداس وألعن الجمال وأبو الجمال. فالزوجة في دينها أولا مشبعة بثقافة إسلامية ودنيوية قبل الجمال حتى نطمئن على مستقبل أسرة سليمة ومستقرة وينتظرها مستقبل زاهر.
شخصنا داء المرأة بدون دواء أو حل واكتفيت في النهاية بالتمني فقط ولم تجدي لا حلا دينيا ولا دنيويا وهي ملاحظتي تجاهك دائما يا سيدتي الكريمة. في هذا الموقف السلبي من الدين وأعني به ديننا الإسلامي الحنيف حتى لا نضع كل الأديان في سلة واحدة والذي لا حل للمشكلة حتى دينيا في نظرك لانتشال المرأة من هذا الضياع والتي كرمها الله تبارك وتعالى في القرآن الكريم أحسن تكريم ومنحها حقوقها الكاملة في التعلم والعمل والحفاظ على عرضها ومالها بدون فقدان للشخصية والعزة والكرامة وحكمت عليها بأن تظل كذلك بضاعة تباع وتشترى في كلتا الحالتين سواء عارية أو كاسية ضامة صوتك للمثل السيئ نوال السعداوي المعروفة بمواقفها المتشددة تجاه المرأة والدين .
لماذا يا سيدتي العزيزة لا ننطلق من بداية صحيحة ونستفيد من تجارب وعبر غيرنا ونرجع إلى أصول ثقافتنا الإسلامية في تربيتنا وتربية أجيالنا ونشئنا حتى نغير مجتمعاتنا ولا نظل ندور دائما في حلقة مفرغة وننتهي دائما ونصحو بعد خراب مالطة.
فؤاد مهاني-المغرب
النظرة السطحية
كلاهما الذكر والانثى ضحية المجتمع الذي غرس هذه النظرة السطحية في تقييم الطرف الآخر . الرجل يبحث عن الجميلة ليرتبط بها، والمرأة تبحث عن الثري لترتبط به . نحن لم نختر أشكالنا ولا أحجامنا، كلنا خُلقنا بالهيئة التي نحن بها، لكن بإمكاننا أن نختار كيف نريد أن نكون. لايزال هنالك من تختار حياة الجارية التي تضع كل اهتمامها على جمالها ومظهرها الخارجي ليتغنى بها الشعراء وتنسى ذاتها وعقلها . على المرأة أن تغير أولا من نظرتها إلى نفسها، وأن تغير من نظرتها ودورها في الحياة، ومن بعدها ستتغير نظرة المجتمع إليها نحو الأحسن وتكسب احترامه . إن كانت المرأة تعتني بنفسها ولياقتها، فليكن لها ولسلامة صحتهاالجسدية والنفسية، وليس لأسترضاء الطرف الآخر .
شكرا ل د. ابتهال الخطيب على التحدث عن واقع مؤلم في عالمنا العربي والذي للأسف لا يزال له حصانة اجتماعية .
أفانين كبة – مونتريال – كندا
الألعاب الأولمبية
مؤسف لدرجة الحرج، أننا رجالا ونساء عالقون في ماذا تلبس المرأة ؟ وكم يغطي أو يعري من جسدها؟ حتى في ألعاب ريو، وقبلها في ألعاب لندن،
مما يجعل المشاركة، تنشغل بزيها أكثر مما تفكر في إنجازها ! يحضرني المثل القائل، إذا كنت في روما فأفعل مثلما يفعل الرومان.
د. إبتهال ، تقديري لما كتبت.
محمد حسنات
مسطرة نوال السعداوي