مسؤولية الإرهاب
إرضاخ العالم للدين الإسلامي ؟!
هذا العالم لم يتردد في غزو العراق وتدمير ليبيا بحجج واهية..و قبل ذلك غزو أفغانستان، وبذا أطلق الإرهاب، فهم يتحملون مسؤولية كبرى إلى جانب رجال الدين من كلا الطائفتين.
د محمد شهاب أحمد- بريطانيا
نقد الجاهز
ليس كل من انتقد شيئا من الثرات أو الدين قد يراه عتيقا أو تخطاه الزمن يوصف «عميلا للغرب» أو «منسلخا من جلدته « هذا غير معقول وغير طبيعي وخطير، ما سر وجود أدمغة وعقول في جماجم البشر؟ أفقط كي تحفظ وتردد كالببغاوات؟
يجب الإنفتاح والإطلاع على أفكار الغير، وعدم الكفاية فقط بما يقدم جاهزا مدروسا منقحا. مطالعة حتى ما لا يسر، وليس كل معارض لرأيك وفكرك صهيونيا وعميلا للغرب.
عبد الكريم البيضاوي. السويد
مبادئ السلام
غير المعقول وغير الطبيعي والخطير أن أرتفع فوق واقع أمة تستباح في أرواحها وأرضها ووجودها، وأتفرغ أنا لإنتقاد الفكرة أو العقيدة ذاتها التي تدعوني وتطالبني بالمقاومة وعدم الرضوخ.. لا أعتقد أن مثل هذا يعكس معرفة أو وعيا، لا سيما مع الزعم بأن عالم اليوم تسوده مبادئ السلام وحقوق الإنسان !!
جود – الجزائر
الدفاع عن الوطن
هل سمعتم عن سيمون بوليفار، عسكري وسياسي فنزويلي وهو واحد من أكبر عظماء التاريخ، وهو حرر الكثير من دول أمريكا اللاتينية التي وقعت تحت طائلة الحكم الإسباني مثل كولومبيا وبوليفيا وفنزويلا والإكوادور وبيرو وبنما وهذا شيء ليست له علاقة بالجهاد وبالإسلام، وفي جميع بلدان ودول العالم في كل بلد يوجد شرطة وبوليس ورجال آمن وجيش وعسكر الجميع يدافع عن أرضه ووطنه وليس الإسلام وحده فقط يدعو للدفاع عن الأرض.
أحمد إسماعيل- هولندا
التعايش بسلام
تاريخ كل الشعوب فيها الأسْود وفيها الأبيض، حتى في التاريخ الإسلامي. لكن الفرق بيننا وبين الشعوب المتحضرة هو أنهم أدركوا الأخطاء واعترفوا بها، وتصالحوا مع أنفسهم وتصالحوا مع الماضي ومع التأريخ واعتذروا عن ما حصل وأنهم غير مسؤولين عنه، هذا كي يتعايشوا ويتقبلوا بعضهم البعض ويمضوا في مسيرتهم للأمام. وهل نسينا أننا في العالم العربي عشنا مع بعضنا البعض الآف السنين رغم اختلاف معتقداتنا وافكارنا !
جاء الإسلام قبل خمسة عشر قرنا على مجتمع جاهلي غير متحضر. مجتمع يفتقرالى القوانين والتهذيب والنظام. فمتى تدرك الشعوب ان كان ما يصلح في ذلك الوقت لمعالجة مشاكل المجتمع، ليس بالضرورة يصلح في هذا القرن ! فكل شيء قابل للتغيير إن كان فيه سوء وضرر للشعوب وللمجتمعات.
أفانين كبة – مونتريال – كندا
التنشئة السليمة
العيب يا سيدتي الكريمة ليس في الدين أو التراث ولكن العيب فينا نحن من نتشدق بالإسلام. مدارسنا وتربيتنا الأسرية أو بعضها لا تؤدي دورها في تنشئة أبنائنا تنشئة سليمة وصحيحة.كيف يمكننا أن نحارب هذه الظاهرة الخطيرة ولا نعير إهتماما للمادة الإسلامية ونزلنا من قدرها في معامل واحد أو إثنين فينمو شبابنا وأبناؤنا، وهم لا يفقهون شيئا من أمور الدين ولا من تراثه.
فؤاد مهاني-المغرب
علاج السبب
العلة ليست في التراث بل في الظروف التي ترجح تيارا على حساب الآخر. والذين يقولون بتجديد الخطاب الديني لا يقلون سوءا عن غيرهم لأنهم يقصدون ترويج روايتهم وقمع الآخر.
ما سبق حصل في كل المجتمعات وفي كل الأزمان وفي كل الديانات. الظروف هي التي تعلي شأن تيار على تيار او جماعة على جماعة.
تنظيم الدولة هو نبت عنيف نشأ جراء عنف السلطة والتخلف والذل والمهانة التي تعيش فيها الأمة. والعلاج يبدأ بالسبب.
خليل أبو رزق
المهمة الصعبة
إذا كان الأمر يتعلق بتنظيم الدولة فأنا أوافقك الرأي تماما أختي ابتهال ولكن المشكلة هي ليست في هذا التوصيف النظري. طبعا لا شك أن المقال جيد جدا وكل احترامي وتقديري لما جاء فيه، ولكن المشكلة كيف نقوم بهذه المهمة الصعبة فمثلا منذ نصف قرن والأنظمة العربية تحدثنا عن ذلك وتعلمنا في المدارس التحرر الاجتماعي والسياسي والتطور وبناء المجتمع السليم بما يناسب الحداثة والمعاصرة وإعادة قراءة التراث ووو… وإذا بها أنظمة قمعية استبدادية وارتكبت جرائم وصلت إلى حدود النازية والفاشية وترفض أي مسؤولية لها عن هذا الفشل السياسي والاجتماعي والأخلاقي، بل وكانت في الخفاء تدعم تنظيم الدولة لضرب الربيع العربي وضرب تحرر الشعوب التي رفضت تنظيم الدولة واستفاقت من غفوتها وأعلنت عن استعدادها لتحمل مسؤولية النهوض الاجتماعي والسياسي بجدارة لكن الكل كان لنا بالمرصاد بأبشع أنواع القمع والإرهاب والظلم والاستبداد وكان ذلك أرضا خصبها لتنظيم الدولة للأسف.
وفي رأيي من هنا يبدأ الحل بمعنى أن التحرر الاجتماعي والسياسي والفكري والحضاري والتاريخي (الإرث الحضاري) هي عملية متكامله لا يمكن فصلها ولا يوجد تحرر اجتماعي بلا تحرر سياسي ولا تحرر سياسي بلا ثقافي ولا تحرر ثقافي بلا تحرر فكري ولا للمرأة دون الرجل ولا للرجل دون المرأة.
أسامة كليَّة سوريا/المانيا