سؤال العقل
إنسان اليوم ليس هو إنسان القرن السابع الميلادي، علوم اليوم لم تكن متاحة آنذاك في البيئة المعروفة، العقل البشري تطور ويتطور كل يوم يمرعليه وهو يبحث ويختبر ويبرهن بالملموس الذي لاغبار عليه، على المرء أن يستخدم عقله ويسأل نفسه فقط فسيجد الجواب حتما.
عبد الكريم البيضاوي – السويد
الجزاء من جنس العمل
الترغيب و الترهيب منهج علمي تربوي لا زالت المجتمعات تؤسس عليه أمنها ونهضتها ، ولولا مبدأ «الجزاء من جنس العمل». لتهافت المنطق وصار الدين و الدنيا فوضى .. هل هناك أتباع ديانة يقولون بدخول غيرهم الجنة أيضا؟!
جود
الترهيب والترغيب
ابنتي عمرها ثلاث سنوات وعدة أشهر تضع موسيقى من ألعاب الأطفال البدائية وترقص وتغني بل ينتابني بعض من الخوف أن تكون مواهبها فنية وتصير فنانة في المستقبل (فهل سأمنعها لا أريد ذلك أبدا!).
حقيقة أنا أعتقد علينا أن نعيش في الزمن الذي نحن فيه ولا نقتصر على التفكير الديني (وهذا ليس فقط في الإسلام بل كل الأديان لها هذا الأسلوب نفسه من التخويف والترهيب والمنع باستخدام القوة).
أسامة كليَّة- سوريا/المانيا
توظيف الخوف
د. إبتهال، صباحكم خير وسلام، موفقة في العنوان، تحت تهديد السلاح، وأي سلاح ؟! وأي إيمان وتعبد يكون ؟! لا علاقة لرب العالمين مع أمثال هؤلاءالمجانين.
إن ثقافة توظيف الخوف للسيطرة على الناس، تحت مسميات وشعارات أصبحت خارج العصر، لكنها ما تزال في بيئتنا العربية والإسلامية، تسرح وتمرح، برعاية رسمية ومجتمعية! والمؤشر، كم في ثقافتنا، وحديثنا اليومي من خرافة، وإشاعة، وغيبة ونميمة، وفضيحة، نطرب لها ؟!.
محمد حسنات
دعاة الحرية
كفانا تقيتلا وتشريدا وظلما وذبحنا للأطفال الرضع والأمهات على ايدي دعاة الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان من غير المسلمين حتى نفكر أن ثمة جنة من غير نار تجمع القتيل مع حامل السكين!!(ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين(58)آل عمران). ماذا قدم الفن والأدب الغربي بعمالقته ورموزه للإنسانية المسلمة..؟..(وأعد الله للكافرين عذابا أليما(8) الأحزاب) أفلا نعلم أطفالنا أن الله ضامن القصاص من الظالمين ..؟وان الإسلام وحده من يكفل ويصون الحقوق بلا معاهدات وقوانين وضعية..!!
ضيف البابلي- العراق
العودة إلى المنبع
الرجاء ان تكوني منصفة في نظرتك للدين عامة وللإسلام خاصة، فانت تبنين أحكاما على تصرفات أفراد قد لا تمت للدين بصلة وتعتبرينها من صلب الدين وهذه ليست الطريقة العلمية في الحكم على الأشياء. فاذا أردت أن تنتقدي رأيا او حكما فنصيحتي أن ترجعي إلى منبع هذا الأمر وتطلعي على رأي ذوي الاختصاص وتناقشيهم او تنتقديهم بطريقة علمية وبعيدا عن الأحكام المسبقة واللامنطقية أحيانا كثيرة.
وأعتقد انك ستغيرين كثيرا من أفكارك لو درست الإسلام بحيادية ونزاهة وبعيدا تصرفات وأفعال مسلمي اليوم وحكامهم الذين لا يأخذون من الدين الا القشور.
ع.خ.ا.حسن
القيم الوطنية
إن كانت السيدة ابتهال تشربت من ثقافات أو إيديولوجيات أخرى ( غير محايدة) فلها ذلك هي وشأنها وحريتها فيما اختارت المعتقد التي تريــد، لكن قطع الطريق على الآخـر ومحاولة إخراجـه وسلخه عـن معتقـده بطريق ( الداعيــة) والتسلط على افكار الغير فالأمر لايخلو من تحجر ذهني وتـسلط فكري وعنف بـعينه وكـامل أوصــافه.
لــقد تعـودت مجتمعاتنا على نشــوز معـوق يظـهر هنا وهناك في عالمنا الإسلامي الشاسع ، ظـاهرة شــاذة وورم غريب في جسم الأمـة عبـارة عـن دمـاميل في الجســد وتقرحات دائمة مشوهة للجسم وكثـرة عللــه، مـرد ذلك إرضــاء الآخـر (…)، والظهور بمـظهر التطور والانفتاح حتى يكون القبول به على أنــه منسلخ من مجــتمعه وأصـــوله، بـذلك تبـلغ الثقـة فيه احتضانه للهجوم على هويتــه وبني قـومه، مثلما حصل للكثيرين لا يقرأ لهم ولا ينظر إليهم حتى في جرائد محلية، والكتابة لها موازينها المحددة في أهدافها وقبول المجتمع لها وهي مرتبطة بقيم أخلاقية وطنية وقومية إنسانية وإلا كان الخرف والهذيان
أحمد بن الحاج
الجدل يطور الفكر
للأسف البعض يريد إلصاق تهمة العوز الذهني والفكري أو خلل جيني ربما أو تركيبي في شخصية فرد لا يوافقه في الرأي، المثال واضح وظاهر في بعض الردود. أنصح بمتابعة قضية المفكر والباحث في فلسفة الأديان الأستاذ الجامعي ” سيد القمني ” في مصر، ماذا قال؟ وهل في كلامه عقلانية؟ ولماذا حصل له ما حصل؟.
تقدم الفكر الإنساني لم يكن ليحصل لولا الجدل والإقناع. أتمنى أن نصل إلى هناك في يوم من الأيام.
تحية كبيرة خالصة للأستاذة الحرة في فكرها، إبتهال الخطيب.
عبد- السويد