تعقيبا على مقال د. ابتهال عبد العزيز الخطيب: ما أخذ بالقوة…

حجم الخط
1

مجتمع الاستبداد
1. المقال يبدأ بـ (الطبيعة) كبدت المرأة مهام جساما، في نهاية المقال ذكر (ان الله لا يحب الخوافين التوابين لمصلحة، الطائعين لمنفعة) السؤال هنا حتى نفهم اكثر ونستطيع النقاش بأريحية وعلى بينة، من هو الذي يتحكم اذن في هذا الكون وينظم حياة البشر (الطبيعة) أم الله؟؟ اذ لا يمكن الجمع بين الالحاد والايمان ابدا فهذه أمور متناقضة تماما!!
2. انت يا د. ابتهال تريدين ان تكون المرأة حرة في اتخاذ قراراتها. لا يمكن ان تكون الحرية مجتزأه ابدا، فالحرية تشمل الحرية الشخصية .. الخ وكذلك حرية المعتقد، وهنا مربط الفرس، لماذا يمارس على الام تيريزا هنا ارهابا فكريا مع انها كانت تتصرف بناء على قناعاتها وحريتها الخاصة لحد ان توصف بانها بيولوجيا امرأة ولكنها عقليا رجل!!
3. لنتفق ان الله وليس (الطبيعة) هو المتحكم في هذا الكون، على اعتبار انك ذكرت ان الله لا يحب الخوافين، حسب زعمك فان المرأة تأتي في اسفل الهرم الاجتماعي!! حسنا كيف تكون المرأة وهي الأم الخ. في اسفل الهرم الاجتماعي اذا كانت الجنة، وهي هدف كل مسلم مؤمن تحت اقدام المرأة (الأم) .
4. أنه امر مبالغ فيه جدا ربط حل الكوارث السياسية بموضوع (تمكين المرأة). هذا تبسيط لمشاكل جيوسياسية وعالمية كبرى تخص منطقة مطموعا فيها من دول استعمارية عظمى. والسؤال هنا، هل الرجل في العالم العربي كرجل حر اصلا؟ ام انه ايضا يعاني من الاستبداد؟ قال عبد الرحمن الكواكبي في كتابه طبائع الاستبداد فيما معناه، في دولة المستبد يكون الكل مستبدا، فالرجل مستبد في بيته والمرأة مستبدة على ابنائها والمعلم مستبد على طلابه وكل مستبد في موقعه وكل هؤلاء يخدمون المستبد الاكبر الذي يتحكم بمصائرهم.
رياض-المانيا

الفروق والحقوق الاجتماعية
الجنسان متساويان أمام العلم. هذا ما قاله ديكارت والعلماء من بعده عندما بدأوا بدراسة الانسان علميا. لم يجدوا ما يفسر الفروق والحقوق الاجتماعية بينهما. الفروق هي من نتاج تسلط الرجل على المرأة باستعمال قوته الجسدية وليس لتفوق عقلي او ذهني.
نزار بدران- فرنسا

أسباب التخلف
قال أيان دونكان سمث الرئيس السابق لحزب المحافظين في بريطانيا انه في النظام الديمقراطي الحالي لا يوجد شيء يمنع المرأة من ممارسة السياسة و كان كلامه نقدا لقلة عدد النساء في الحزب والبرلمان البريطانيين و عدم رغبة النساء في ممارسة السياسة.
ان تحرر المرأة في الغرب لم يأتِ بقوة إرادة المرأة فقط بل على العكس بقوة إرادة الرجل الرأسمالي او ما يسمى اليوم بالمحافظين الجدد الذين دفعوا و يدفعون المرأة لتكون منتجة و ليس مستهلكة فقط. الحاجة الماسة للقوة العاملة خلال الحروب العالمية هي الدافع الرئيسي لوصول المرأة لما وصلت له … اي بمعنى آخر الجشع الاقتصادي.
في المقابل في جامعة باث التي درست فيها كانت اول امرأة تدخل الكادر التدريسي في هذه الجامعة المعروفة في عام 1999. بينما في جامعة دمشق في سوريا في عام 1990 كان معظم أساتذتي الجامعيين هم من النساء.
نحن العرب لدينا مشاكل مع رجالنا و نسائنا و اطفالنا و اوطاننا و حتى حيواناتنا و لا يجوز تحويل هذا التخلف الشامل في كل شيء او حصره في فئة دون اخرى و نعزوه للدين.
أحمد – لندن

واقع معقد
صحيح أن الواقع معقد ونحن بعيدون عن الحرية السياسية والاجتماعية والفكرية تماما في مجتمعاتنا ولكن لا أعرف أو لا استطيع أن أفهم لماذا يقول البعض أن حرية المرأة كما تصفينها تعني الزنى وبكلمة واحدة ولا أعرف أو لا استطيع أن أفهم لماذا يفسر كلامك على أنه رغبة لديك في إثبات فشل الدين الإسلامي و لا أعرف أو لا استطيع أن أفهم لماذا عندما تصرخ امرأة من اجل الحرية يبدأ الجميع بالمقارنة مع الغرب من جهة والإسلام من جهة أخرى.
مع أن الأساس في المقال هو الحديث عن الحرية بالمعنى الإنساني العـام وهـنا لا فـرق بـين الرجـل والمـرأة فكـلاهما صـاحب الحق بنفسه جسديا وفكريا .
أسامة كليَّة – المانيا

عصر التساؤلات
العصر عصر التساؤل والعلم والمعرفة كما الشأن في قضايا المرأة، أمن الطبيعي أن يبقى حالها على ما هو عليه ويستمر على المنوال الذي خططه له من سبقونا بقرون عدة متعددة، الحال غير الحال، المجتمع غير المجتمع، الثقافة غير الثقافة، العلم غير العلم أم هناك شيء ما قد حصل في الطريق؟ طبعا أشياء حصلت وتحصل وتتغير وتتحسن فقط في عقد أو نيف من الزمان ما بالنا بالقرون المتتابعة المتتالية وعجلة الإنسان في التطور والدوران، أما نحن فنضع الكوابح والعصي كي نوقف سيرها ونسعى حتى لإرجاعها للخلف والحنين عوض البصر إلى الأمام كما تفعل شعوب الأرض قاطبة، الخوف من الجديد غير المألوف وغير المعروف يقلق الكثيرين.
تشابك خيط السياسة بالدين يصعب الأمور ويعقدها، فك القبضة الحديدية عن عنق المرأة وتحريرها من العبودية أحيانا في مجتمعات عربية ريفية بسردها كمشكل سياسة إجتماعية يجيئك الجواب بالنص والدين، إنها ورقة رابحة جدا، سؤال يبقى : إلى متى والمجتمع المحافظ متشبث بهذه المزايا على حساب شريكة الحياة؟ أين ومن أين يبدأ هذا الإصلاح ؟ أمن الجانب الديني أولا؟ أم من الإجتماعي أوالإقتصادي والمعرفي والثقافي.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية