تعقيبا على مقال د. ابتهال عبد العزيز: «شرف العائلة»

حجم الخط
0

بحجة حرية النقد
استعمال الحقن الديني ضد المسلمين قائم وهو حقيقة ساطعة تنفذ على أرض الواقع من تهميش وحصار وحروب وإرهاب ضد كل من ولد من أبوين مسلمين. كم عانى الرئيس أوباما، المسيحي الذي يحترم كنيسته، من الضغوطات فقط لأن أباه مسلم. هناك فرق بين النقد الفلسفي العلمي والعقلاني للدين وبين بث الحقد والكراهية ضد أتباع هذا الدين أو ذاك بحجة حرية النقد.
محمد المليص – كندا

حسب حالة المجتمع
الفضاء الديني يضيق ويتسع حسب حالة المجتمع فعندما يكون سيد نفسه غالبا ما يسود التسامح والعقلانية في التفكير وحرية التدبير، وفي الأزمات وما أكثرها في حياتنا خاصة بعد هزيمة 67، حدث العكس وما يزال يتضخم بموجات دينية من القاعدة حتى دولة الخلافة.
محمد حسنات

سبيل الحياة
الدين معتقد والمعتقد بطبعه متشدد. والسؤال هو نقد الدين أم نقد المتدين؟ نقد الدين يؤدي بالضرورة إلى التشكيك في حقيقته، ونقد المتدين يؤدي إلى التشكيك في حقيقة فهمه للدين.
المسلم أو كل المسلمين لهم معتقد قوي بأن الإسلام هو الدين الوحيد الذي لم يحرف، والمسلمون مستهدفون من طرف الآخرين وذلك لإفراغ الدين من محتواه عن طريق بث دعوة التفتح وفصل الدين عن الدولة. ليس الدين أفيونا بل سبيل للحياة، ليس الدين تخلفا بل طريق للتقدم. فقط نحتاج الإيمان بأننا قـادرون على ذلك.
محمد الفاتح

الحماقة هي السبب
أوافقك الرأي وأرى أن الحماقة هي التي تدفعنا إلى ذلك الشعور بعدم قبول النقد ونحتاج إلى أن نتعلم دروس الحرية الفكرية بمعناها المعاصر. هذا من جهة ومن جهة أخرى هل المسألة نقد الدين وفقط؟! لا أبداً. لو كان الأمر كذلك لأصبح أهون مما هو عليه اليوم. لا أبداً! إن نقد الحاكم أشد هولاً من نقد الدين لدينا! إذاً هو الاستبداد الذي يمسك بنا كالأخطبوط! من كل حدب وصوب. وإذا أردنا الخروج من هذا المأزق فلا شك بأن حرية التعبير والحرية الفكرية والاجتماعية والثقافية لا يمكن فصلها أبداَ عن الحرية السياسية بمعنى أن حرية التعبير مثلاً هي في الأصل ذات منشأ سياسي أيضاً، بالتالي لن نصل إلى الهدف الذي نروم إليه لطالما أن هناك أنظمة استبدادية امتلكت الوطن والبشر. برأيي الدين ليس إلا «شاشة تلفزيونية» أو إحدى النوافذ الاجتماعية حيث نرى من خلالها ما يدور حولنا لأنها الأكثر سهولة في طرح الحالة الاجتماعية (أو الأقرب ولكن حسب طبيعة الواقع المطروح). ولكن للأسف كما هو في معظم وسائل الإعلام عادة هنا أيضا نجد أن حقائق أخرى قد تعاني الحجب عن أنظارنا تحت تأثير ما نراه عبر هذه الشاشة أو النافذة!
كل ما يمكن أن نتمناه هو أن نسير بطريقة أقل مرارة عن التجارب المريرة التي عانت منها أوروبا حتى وصلت إلى حالها اليوم مع العلم أن نظرة بسيطة إلى الواقع لا تدعو كثيراً إلى التفاؤل.
أسامة كليَّة – المانيا

صراع أبدي
إنه صراع أبدي بين الحق والباطل، بين الذين يحتكمون لدين الله الذي يريد، وبين الذين يريدون الطاغوت. يكفي البعض أن يستشهد بأقوال فرويد أو داروين ليظن أنه اخترق الأرض وبلغ الجبال طولا. وعندما تقول له قال الله، يولي على أعقابه نفورا، راميا عرض الحائط بمنهج وبحث علمي يدعيه في استنباط الأشياء وفهمها.
هنا يبلغ هوى النفس وتكبرها مداه الأعلى فيصاب الإنسان بالعمى الفكري والتخبط الذي يؤدي فيه في النهاية إلى وضع الأفكار نفسها كل مرة في الخلاط فيتم فقط إعادة ترتيبها من جديد مع فقدان متوقع للقدرة على الاقناع والتأثير. فطرة البسطاء السليمة تنتصر، على بساطتها، على فلسفات المنظرين وشطحاتهم وخوضهم فيما يعلمون وما لا يعلمون.

رياض – المانيا

أحكام غير واضحة
إذا كنتُ مسلما ومتدينا أؤدي طقوس وتعاليم الإسلام، ويأتي شخص ينتقد ما أقوم به، ينتقدني مباشرة، بالطبع سأثور ولا أقبل ما يقوله. أما إذا كنت غير متدين فطبعا لا يهمني كلامه، بل أكون أنا أول من يقوم بذلك النقد الديني. في الدين الإسلامي الكثير من الممارسات التي يفعلها البعض ولا يقوم بها البعض الآخر، بل يعتبرها بدعة أو شركا. إن تداخل السنة النبوية، الضعيف منها والمؤكد، مع القرآن جعل أحكام الدين غير واضحة، مما يجعل الحوار صعبا وربما لا يصل إلى نتيجة.
عفيف – أمريكا

اكتشاف الدين من جديد
كلامك بالنسبة لي كلام صحيح، ولكنني ربما لو قرأت مقالك هذا قبل عشرين عاما لحكمت عليك أحكاما قاسية جدا. كيف لا وهذا ما كان مبرمجا في عقلي، كيف لا وكان بإمكاني أن أحرّم وأحلل. ولقد رفضت إسلامي بالوراثة، لأخوض رحلة استكشافه بعيني وفكري وعقلي أنا وليس كما كان يراد لي. صدقيني إنه إحساس عجيب أن تكون مؤمنا بعد رحلة بحث شخصي. إيمان راسخ لا أخاف عليه من تشكيك أو نقاش جرئ. لا أخاف، ولا أفكر أنني سأدخل النار لأنني شككت في البخاري، وطرحت سؤالا: لماذا لم يحترم الصحابة وصية رسول الله لهم بعدم تدوين ما كان يفعل ويقول. إذا شعر بعض القراء من تعليقي هذا بغضب، أنصحهم أن يكتشفوا الدين من جديد.
ابن الوليد

تعقيبا على مقال د. ابتهال عبد العزيز: «شرف العائلة»

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية