تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: سقى الله أيام المكتيب

حجم الخط
0

الأشجار تموت واقفة
حفظ الله الأخ فيصل على هذه الذكريات الجميلة التي رجعتنا بها الى الزمن الجميل زمن تغرد فيه الطيور في الصباح الباكر تعتلي أغصان الاشجار توحي اليك بيوم جديد وتبحث فيك الحيوية والنشاط. ولكن الان لم تعد الاشجار موجودة حتى تعتليها الطيور قطعتها ايدي البشر كي تبني مكانها بالحجر. يا ليت الزمان يعود يوما.
محمد العاقب ـ السودان

تكنولوجيا لعينة
أنا مغترب منذ سنين، لكن التكنولوجيا اللعينة من وسائل الاتصال الحديثة التي ذكرت في مقالك أنقصت من عزيمتي على تجشم عناء السفر لرؤية الأحبة. في الماضي كنت على أقطع مسافات طويلة من أجل هذا الهدف خصوصا في الأعياد و المناسبات.أما الآن فالتكنولوجيا تثبطني. لقد تغيرت كثيرا!
محمد من المغرب ـ مراكش

لا معنى للشوق في الثقافة الحديثة
كلامك خال من الرجعية أنت تتكلم عن ما وصل اليه مجتمعنا انت لا تنتقد التقدم الذي وصلنا اليه بل ما وصلنا اليه. أما عن تجربتي الشخصية فأنا املك اختا تدرس في مكان يبعد عني اكثر من ثمانين كيلو متر مربعا على الرغم من الاتصالات و المحادثات فلا اعتاد على غيابها مطلقا. انا لا أصدق ما تراه عيني بل ما يؤمن به قلبي وما يراه مهما تطورت التكنولوجيا القلب واحد ربما لان أبناء جيل اليوم يتربون على وسائل التواصل الاجتماعي منذ المهد لذا لا قيمة للشوق بالنسبة لهم.
هاجر خالد ـ العراق

الروح النقية والصفاء
ما ألطفها من عبارات وجمل رائعة، تسلسل اﻷفكار، والتعمق فيما ذهبت إليه يدفع بنا إلى بعيدا حيث اﻷهل واﻷحبة وذكريات الطفولة الممزوجة بالفرحة التي اقتصرت مع مرور الوقت على حاﻻت غير محمودة لم تعد لها أي فرحة في قلوبنا التي غلفتها اﻷحزان!
وما أروعه من سرد ولغة بسيطة تثير الكثير من الشجون.
أبدعت في وصفك ونأمل مع مرور الوقت العودة الى ايام الزمن الجميل الذي افتقدناه، وله مع كل يوم يمضي حكاية أخرى.
يكفي الروح النقية والصفاء في طرح الفكرة وايصالها بطريقة ذكية.
عبد الكريم البليخ ـ الوﻻيات المتحدة

العالم قرية صغيرة
في سورة الكهف يقول رب العالمين (وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور فجمعناهم جمعا) قال بعض المفسرين المعاصرين ان الله سيجمع البشر ويقربهم ويجعلهم يتخالطون ويختلطون قبل يوم القيامة فيجتمع من عاش اجداده قرونا طويلة في قرى بلاد الشام مثلا مع ذلك الاوروبي الاشقر ذي العيون الزرقاء وسيحصل تزاوج ومصاهرة. ولن يبقى البشر كل واحد في ضيعته او قريته. وهذا ما بدأ يحصل للبشرية مع اكتشاف العالم الجديد اذ اجتمعت كل الاعراق في الامريكيتين بل وفي القارة العجوز اوروبا .
إن هذه الامواج الالكترونية الرقمية والتي تسبح في فضاءاتنا وتحمل اصواتنا وصورنا من قارة الى اخرى فيحدّث المغترب أهله وعشيرته انما جعلت من هذا العالم قرية صغيرة تنبّأ بها ذلك المهندس الكندي عام 1962، اذ قال ان العالم سيصبح قرية صغيرة ستقرّبه الطائرات النفاثة ووسائل الاتصال، وقد مات هذا العالم المهندس عام 1981 وقد شارفت نبوءته على التحقق ولكنه لم ير الحقيقة كاملة .
ان هذه الثورة اللاسلكية قد غيرت سلوكيات البشر في الكتابة الورقية والتي سادت بين البشر لقرون طويلة.
انني شخصيا اتذكر ان آخر رسالة مكتوبة على الورق ووضعت عليها طابعا بريديا كانت في تسعينيات القرن الماضي اي قبل عشرين عاما او اكثر . ان عصر الورقة والقلم قد شارف على النهاية وستنتهي تلك الرومانسية التي حدثنا عنها الدكتور القاسم واتحفنا بها في هذه المقالة الرائعة حقا وصدقا .
وليد جبرين ـ فلسطين

خسران الطفولة
يقال عندما تعود الى بيتك القديم تكتشف ان ما خسرته هو طفولتك. وحكى الرحالة عدنان حسني تللو في مذكراته عندما استقبلته امرأة لبنانية في كوخ في جبال اوروبا كانت قد هربت مع ضابط فرنسي استرجعت معه حنين الشرق.
وغنت يارايحين على البلد قلبي معكم راح. ولكن مرحلة العمر هي من تحكم فترة شبابنا وجعلتنا نتعلق بهكذا نوع من الوصل واكيد ثقافة ذلك الجيل غير شكل كما يقال والحب والاخلاقيات والقيم جعلتنا نستغله استغلالا صحيحا غير ان استعمال هذه الحواسيب والهواتف الخليوية بكثرة يصيب الناس بالاكتئاب فاستنكرناها لأننا لعنا زمنها.
طارق آدم ـ ليبيا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية