تعقيبا على مقال د. فيصل القاسم: هل الإرهاب السني حرام والإرهاب الشيعي حلال؟

حجم الخط
0

منطق الحق غائب
لو لم تكن عروبيا درزيا من السويداء أخ فيصل القاسم لخرجت الأبواق الغبية التي تدافع عن الطغيان والسادية لتتهمك بأنك داعشي تكفيري، سلم قلمك لأنه قال حقا. فالإرهاب لا يمكن ان يكون نسبيا إن أصابني بعشرات القتلى فهو ارهاب وان أصاب خصمي بعشرات الآلاف فهو مكافحة ارهاب لا يهم الكلام العالم لا يفهم منطق الحق. إنها القوة المصلحة القدرة العسكرية والدهاء السياسي وزمام التحكم في الميدان.
غادة الشاويش

بيانات إستنكار فقط
ببساطة… أمريكا لديها تعريف للإرهاب وهو الذي يهدد الولايات المتحدة الأمريكية ورعاياها وحلفاءها ومصالحها في المنطقة… فالذي يقتل الشعب السوري أو الشعب اليمني أو العراقي أو المصري إلخ لا تعتبره أمريكا إرهابيا إلا إذا تعدى تهديده إلى المصالح الأمريكية فقط…
وفيما سوى ذلك فقد تغض الطرف أو تكتفي ببيانات الاستنكار إذا اضطر الأمر وأقصى ما يمكن أن يتوقع منها هو بعض العقوبات الاقتصادية أو الاجراءات الدبلوماسية وهذا في الحالات القصوى.
جمال سالم

تحكم الأقلية في الأكثرية
الاستعمار الأمريكي تعلم من الاستعمار الانكليزي الذي تفنن في ظلم الشعوب وقهرها وخلق مشاكل بعيدة الأمد لا تجد لها حلا. انظروا الى فلسطين، قبرص، كشمير، ايرلندا. الخطة تقتضي بتحكم الاقلية في حكم الأكثرية. الانكليز قربوا المسلمين في الهند ليتحكموا بالهندوس والسيخ وهم أقلية.
الانكليز مكنوا اليهود في فلسطين ليتحكموا بالعرب بالرغم من ان نسبتهم لم تتجاوز قبل 1948 10% فقط و الشيء نفسه في قبرص فقد ساعدوا الاتراك ضد اليونانيين وكذلك الأمر في ايرلندا.
الانكليز لم يراعوا حتى ابناء دينهم في هذه السياسة الاستعمارية فلا يهمهم من يتحكم بمن، المهم انهم هم من يتحكم بالعالم. يبدو ان اسرائيل ووراءها امريكا تبنوا نفس الأفكار. المطلوب أن تتحكم الأقلية الشيعية في العالم الاسلامي والتي لا تتجاوز نسبتها 10 % بمصير المسليمن وهذا طبعا مدعوم بفكر شيعي سياسي رجعي لا يريد من السياسة الا الانتقام، ولا يريد أي شيء الا للوصول الى سدة الحكم. هم يعرفون جيدا ان من يصل الى سدة الحكم لا يريد شيئا سوى البقاء.
عاطف ـ فلسطين 1948

إنتشار الإسلام هو التهديد الأكبر
الجواب على أسئلتك يا دكتور فيصل أن الأنظمة (العربية) لا تخاف الإرهاب الشيعي لأنه لا يشكل تهديدا كبيرا بالوقت الحالي أما (الإرهاب السني) فهو الخطر الحقيقي على هذه الأنظمة.
أما بالنسبة للغرب فالتهديد الأكبر هو انتشار الاسلام في بلادهم بصورة أخافتهم لذا يحاولون افهام شعوبهم أن الاسلام دين تطرف.
ولايخافون من تزايد المد الشيعي لأنهم واثقون أن شعوبهم لا تتشيع.
أحمد الأسعد ـ سوريا

صراع مشاريع دولية
ما علاقة الانتماء الديني او الطائفي، الإرهاب مدان بعض النظر عن هوية حامله الدينية او العرقية، الموضوع صراع مشاريع دولية شعوبنا العربية وقودها ،مشروع إرسال بشر الى المريخ ومشروع منع المرأة من قيادة السيارة، مشروع يسمح للمواطن العربي بتطوير علمه الشرعي فقط ويعتبر العلماء هم علماء الدين فقط ومشروع آخر يسمح للشباب العربي بتطوير إمكانياتهم وتحرير عقولهم من خرافات لا مكان لها الا في العلم الشرعي.
د.منصور الزعبي

تزايد الزخم الشعبي
الغطرسة الأمريكية بالدرجة الاولى متمثلةً بضرب مشروع سني قصير المدى في المنطقة مقابل غض الطرف عن مشروع شيعي استراتيجي بعيد الأمد.
أما الثاني فمعروف أن الجماعات الجهادية السنية التي قاومت الامريكان لا يمكن احتواؤها سياسياً خلافاً للشيعية ان وجدت. وان وجدت فعلاً فهي الآن متحالفة وتقتل السنة بسلاح امريكي.
لكني اتساءل ألا تكون هذه الضربات الجوية لاضعاف الدولة الاسلامية لصالح الجماعات «المعتدلة»؟
الا يقع الامريكان في خطأ استراتيجي لصالح تزايد الزخم الشعبي لتنظيم الدولة.
محمد العراق

راية واحدة فقط
انا مسلمة لكن لا أحسب نفسي علی السنة او الشيعة. أرسل الله محمد صلى الله عليه وسلم الی الناس كي يجمعهم تحت راية واحدة لم يبعثه حتی يفرق بين هذا وذاك. ديننا دين عدل وسلام ديننا لا طوائف به لكن أتی الجهلة أعداء السلام رعاع الشوارع وجعلوا من الإسلام دين طائفي ماعاذ الله ان يكون كذلك قبل ان تدخل امريكا الی العراق لم يكن هناك فرق بين سني وشيعي كان الشيعة والسنة يعيشون في سلام كان لأهلي جيران منذ زمن طويل لم يعلموا انهم من الطائفة الشيعية الا حين اصبح لون الدنيا رصاصيا كنا نعيش في سلام دخلت امريكا وأعدم صدام وأتى حكم نوري المالكي وبحكمه حكمت إيران حينها وبدأت العداوة بين الطائفتين.
هاجر خالد ـ العراق

أعداء الديكتاتورية
السبب الأساسي في هجوم الولايات المتحدة وحلفائها على الثوار السنة فقط هو أن هؤلاء الثوار أعداء للحكام الديكتاتوريين من السنة المتحالفين مع الغرب لكي ينهبوا الثروات النفطية معاً. ومن ناحية أخرى لا توجد جماعات شيعية مقاتلة معادية لأنظمة شيعية ديكتاتورية، لأن الشيعة في إيران مثلاً لا يقاتلون الرئيس الإيراني المنتخب ديموقراطياً (نسبياً) من الشعب الإيراني.
محمد عقيل ـ الولايات المتحدة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية