انا ألماني الجنسية ، فلسطيني الأصل، وأعيش في المانيا منذ عشرات السنين ، فلم اعهد طول هذه المدة اني قابلت شخصا المانيا يكنُ حبا لليهود الصهاينة ، بل بالعكس أن كراهيتهم للصهاينة اخذت طابعآ غير طبيعي وخصوصا في السنوات الأخيرة كما انه لدي اصدقاء يهود يكرهون اسرائيل والصهيونية .
واكثر ما تكره الشعوب الأوروبية هو رجوع اليهود الى اوروبا ، وهم على اتم الأستعداد لأن يعطوهم كل شيء ، سواء كان تأييدا أو أموالا او سلاحآ وحتى المحاربة معهم في الصفوف الاولى وهذا حصل في حرب الـ 67 والـ 73، عندما حارب جنود الناتو الى جانبهم بعد رسم نجمة داود على طائراتهم وكانوا في اول الصفوف. المهم ان لا يرجعوا إلى أوروبا ، لأنهم ذاقوا منهم ألأمريَن من غُش ونصب وقتل الاطفال من أجل طقوس دينية عند اليهود وتسميم آبار المياه في حالة عدم تفاهم مع حكام وملوك العصور الوسطى . حتى اجبِروا على المعيشة في حارات خاصة بهم مثل ( غيتو ) ولحد يومنا هذا قد لا توجد مدينة في اوروبا الا وبها حارة اليهود او زقاق اليهود. وكان هذا حتى يتمكن حكام وملوك ذلك الوقت التحكم بهم ومراقبتهم .
طاهر الفلسطيني- المانيا