استنزاف الطاقات البشرية
واشنطن لا تريد للسعودية تحقيق انتصار عسكري في اليمن …. نعم صحيح وأكيد فواشنطن هي تقف حجر عثره أمام إنتصار الثورة السورية ووقفت
حجر عثرة أمام الربيع العربي …. واشنطن والصهيونية تريدان أن تبقيا الدول العربية في حالة فوضى وحالة إقتتال داخلي وإستنزاف لطاقاتها البشرية والمالية لكي لا تقوم قائمة للعرب والمسلمين يساندها بذلك عملاؤها العرب والإيرانيون في المنطقة …
عليان- الأردن
دور ريادي
لا تريد أمريكا أي قوة إقليمية في المنطقة العربية ولا تريد أي دور ريادي للمملكة، ولذلك فهي تريد إنهاكها في المسألة اليمنية لأطول مدة ممكنة لتمنعها من التصرف في مشاكل المنطقة العربية الأخرى، كالمشكلة السورية حيث تريد منع المملكة من الوقوف مع الثورة السورية وتحجيم دور الأسد ومساعدة الشعب السوري الذي يعاني أشد أنواع التنكيل على أيدي الطغمة الفاشية التي تحكم بالنار والحديد.
تريد المملكة أن توجد حلولا لكل المشاكل ولكن هذا يعتبر في العرف الأمريكي أمرا خارج مفهومها، فأمريكا تريد إغراق المنطقة بسيل جارف من المشاكل والفوضى التي تخدم أهدافها وتفسح لها المجال في التدخل وإحكام قبضتها على كل مناطق الصراع إضافة لذلك فإن أمريكا متوافقة مع إيران والشيعة على كل ما من شأنه أن يخدم أهداف ومصالح إيران وإسرائيل والشيعة وتحارب أي تحرر أو استقلال للعرب في قراراتهم ومصالحهم؟!
مصطفى – العراق
الجنرالات العرب
هل الحل في اليمن هو التقسيم، والسماح لإيران احتلال شمال اليمن ؟ وبهذا سيكون تهديد إيران للسعودية مستمرا في الجنوب عبر اليمن، وفي الشرق عبر البحرين، وفي الشمال عبر شيعة جنوب العراق. وبالمناسبة هل العراق دولة عربية أم دولة فارسية ؟ و ما هومنطق وجود الإرهابي اللواء قاسم سليماني في الفلوجة ؟. وأين هم الجنرالات العرب ؟ وهل الجنرالات العرب لا يهمه سوى استنزاف ثروات الشعوب، وفرض خياراتهم في تعيين الرؤساء ؟
– الإدارة الأمريكية تطور باستمرار مفهوم «الفوضى الهلاكة»، وحاليا جعلت منها «فوضى صنع دويلات الأقليات».
– كيف لأمريكا أن تتخلى عن حليفتها التقليدية وعضو في حلف الناتو تركيا وتسلح الأكراد؟
– أمريكا استنزفت بترول وغاز الخليج لعقود من الزمن، وبالتسعيرة التي كانت شركاتها الأمريكية تفرضها على أصحاب الثروات الطبيعية الخليجية. وها هي أمريكا الآن، ترجع الخير بالخير لشعوب الخليج.
العمل على إنقاذ نجل علي عبد الله المخلوع، وعلى تقسيم اليمن بين شمال جنوب، لا يكون في صالح وحدة مجلس التعاون الخليجي. وما يمنع إيران حتى الآن من احتلال دول الخليج، هو وجود جيش سعودي قوي، ونظام سعودي قوي.
موساليم علي
المتاجرة بآلام الشعوب
بلغة سياسة المصلحة وربما لتحقيق فوز ما، فالأمر يقتضي عزل صالح وأتباعه عن الحوثيين بصفقة ما، صالح كان يحاربهم في صعدة وأماكن تواجدهم من فترة لأخرى أيام حكمه. ما تفعله الإمارات ربما يدخل في هذه الإستراتيجية والتي بدونها سوف لن تحسم نتائج. إيران قسمت على نفسها أن لا تمنح السعودية أي فوز تفرح به في أي جهة ومكان من المنطقة.
جلب أتباع الرئيس السابق لا يعني العودة للحالة السياسية التي كانت عليها البلاد قبل الإنتفاضة والتي بحسب المعطيات الأخيرة كان فيها الحوثيون والطائفة الشيعية ربما قوة مهمة. لا بد من إعادة النظر في الحالة السياسية والإجتماعية بالمجمل، دساتير جديدة يجب أن تكتب، تشرك فيها الجميع، السنة والشيعة والطوائف الأخرى. القطع مطلقا مع تصنيف الشعب دينيا أو عقائديا، مشكل الدول العربية الضعيفة أن الحروب تدار على أراضيها وفوق رؤوسها بوسائل التحكم عن بعد، وربما بميزان طائفي صرف، وشعوبها تبقى دائما وقودا يدفئ وينمي ثروات المتاجرين بآلامها ومصائبها.
عبد الكريم البيضاوي – السويد
عملية التقسيم
– عملية طويلة النفس تلك ـ عملية التقسيم ـ لها أسباب وأهداف واضحة.
– أولها توزيع تشتيت تفتيت الثروات العربية واستنزافها.
– ثانيها خلق دويلات بالحجم الجغرافي الإسرائيلي، يسهل احتواؤها وفرض عليها المزيد من الإملاءات السلبية الأمريكية.
– ثالثها، انخراط إسرائيل في مجموعة الدول الشرق أوسطية، ويتمّ حينها تغيير إسم الجامعة العربية (….).
– تمكين إيران بتشييع ما تبقى من الشرق الأوسط أكثر مما هو عليه الآن، حيث الحرس الثوري الإيراني يصول ويجول ويقتل كما يشاء، أينما شاء، في كل بقعة من الوطن العربي.
ترقبوا صناعة أمريكية ليس لدولة كردية واحدة، بل دويلات كردية. في العراق سوريا و تركيا وفي إيران، ودويلة أرمينية.
علي
طاولة المفاوضات
بغض النظر عن أمريكا وما تريده أمريكا من مصالح في المنطقة، الشعب اليمني أدرك أخيرا عندما تكون النوايا صادقة على طاولة المفاوضات وبدعم المخلصين من الأشقاء بدول الجوار بأنه سينتصر في النهاية لا محالة وسينعم الجميع من دون استثناء بالعدل والامن والاستقرار والازدهار وتكافؤ الفرص، حينئذ ستهزم مخططات أمريكا وذيولها و تولي الدبر..
ورب ضارة نافعة وفيها الخير الكثير والله يعلم وأنتم لا تعلمون..
قطز -عمان