تعقيبا على مقال سهيل كيوان: «عرب إسرائيل»… سعداء أم مرتاحون؟

حجم الخط
0

شرعنة الاحتلال
ما يهم الكيان الصهيوني هو الأرض وما هدف المعاملة «الطيبة» التي يلقاها الفلسطيني داخل الكيان الصهيوني إلا شرعنة الاستيلاء على أرض هذا الفلسطيني وجعله يشعر بالمواطنة في «دولة» اغتصبت أرضه وهذا هو قمة الخداع.
أما الحاكم العربي فالأرض أرضه والعباد ملكه وينظر اليهم على أنهم كافور الاخشيدي، العبد الذي هجاه المتنبي بقوله :
لا تشتر العبد إلا والعصا معه ….. أن العبيـد لأنـجاس مناكيــد.
احمد الجبالي

الصراع على الأرض
لا شك أنه يوجد هامش من حرية التعبير في دولة الاحتلال اكثر من وجودها في ظل الأنظمة العربية …
هذه الديمقراطية وحرية التعبير التي يمنحها القانون للمواطنين اليهود أصلا يستفيد منها العرب لأنهم مواطنون قانونيا، علما ان القانون نفسه يطبق بمكيالين، أي أنه إذا ارتكب العربي واليهودي نفس المخالفة تكون عقوبة العربي اقسى وهذا حديث عن دراسة، أكثر ما يهم دولة الاحتلال هو الأرض وبعد ان تنتهي من مصادرتها فلن تسعفنا الديمقراطية بشيء، ولا يهمهم أن تشتم كما تشاء بيبي نتنياهو او غيره وسيكون حالنا مثل القائل «أوسعتهم شتما وذهبوا بالإبل».
على فكرة كل القوانين العنصرية ضد العرب تتخذ بشكل ديمقراطي في البرلمان. مسموح لنا أن نهاجم سياسة القمع والمصادرات ولكنها تطبق في الواقع، مسموح لنا الاحتجاج على عدم وجود خرائط للبناء وعلى العنصرية ولكن سيف الهدم مسلط على رقابنا.
عندما تخسر الأرض وهو الحيز الذي نعيش فيه وفوقه فلن تنفعنا بعدها حرية تعبير.. الصراع الأساسي مع الحركة الصهيونية هو على الأرض وليس على حرية التعبير! ليت اخوتنا العرب يحظون بالحرية والديمقراطية كما يحظى بها الصهاينة، حينئذ ستحلو الحياة لأخوتنا في أوطانهم، المفارقة هنا بين احتلال يسحب الأرض من تحتك ويمنحك هامشا من الحرية لشتمه والتظاهر ضده، بل وقد يتفهم دوافعك، وبين انظمة مستبدة تحاسبك وتقمعك على أحلامك….
سهيل كيوان

الموت البطيء
كالعادة اخي سهيل..فان مقالاتك تنم عن فكر يقظ، وتحليلٍ صادقٍ شفاف، وفيه تسليط الضوء على خبايا المستور، لكشف الحقائق من خلال المنظور!
أحب توضيح بعض المفاهيم المتعلقة بالتعامل اليومي مع فلسطينيي الداخل (وانا واحدٌ منهم ) فعند دخولي إلى احدى المؤسسات، أُفتش ليس كون التفتيش نهجاً روتينياً، ولكن كوني مشبوهاً؟ لأن ملامحي عربية ليس الا، وعلى هذا النسق التعسفي أتابع مسيرة حياتي المقهورة دائماً.
المقياس يجب ان لا يكون بما يتواجد في سوريا من تعامل، وانما المقياس يجب ان يكون، هل يتعامل هذا الكيان معنا نحن عرب الداخل كمواطنين كما تتعامل الحكومات البريطانية والسويدية والهولندية مع رعاياهاعلى سبيل المثال؟!
نحن عرب الداخل، حُكم علينا بالموت البطيء والتضييق حد الاختناق، وهذا الموت لا يقل فظاعةً عن اسباب الموت بالبراميل المتفجرة؟!
رؤوف بدران- فلسطين

وجهان لعملة واحدة
طبعا هناك نسبية للأمور لكنها كثيرا من الأحيان هي إما شكلية أو ظاهرية خادعة أكثر منها فعلية جوهرية وإسرائيل هي أكثر السعداء بالأنظمة الفاشية العربية لكي تكون خلفية يخفف من سوادها.
أنا من سوريا وهناك من يقول إن من يعيش في مناطق سيطرة النظام هو أحسن حالا من الذي يعيش في مناطق سيطرة المعارضة لأن النظام جعل حياتهم جحيما بالقصف والإجرام والبراميل المتفجرة كعقوبة جماعية تحت ادعاءات الإرهاب وما إلى ذلك.
إن مناطق سيطرة النظام رغم أن المعارضة المسلحة لا تقصفها إلا أنهم يعيشون في جحيم بسبب شبيحة النظام التي تفعل كل أنواع القباحات والإجرام دون رادع وبسبب الغلاء الفظيع الذي جعل الناس تتمنى الموت حتى لا تتخلى عن كرامتها من أجل رغـيف الـخبز.
في النهاية الأنظمة الفاشية وإسرائيل هما طرف واحد في المعادلة والشعوب هي الطرف الآخر أكانت تحت سيطرة إسرائيل أو سيطرة الأنظمة.
أسامة كليَّة – سوريا/المانيا

أسلاك شائكة
في الواقع الفلسطيني تحت حكم دولة اسرائيل في الأراضي المحتلة عام 1948،
هذا الفلسطيني وضعه برأيي افضل من وضع العربي تحت حكم نظام عربي حتى مع كل الحقائق التي ذكرها الاستاذ سهيل كيوان وهو يتمتع بحرية وبنظام صحي وبنظام تعليمي يحسد عليها مقارنة بوضعه في البلاد العربية وليس السبب ان دولة اسرائيل واحة للديمقراطية وحقوق الانسان، ولكن السبب ان بقية الدول العربية ليست دولاً حرة ومستقلة بل تحكمها أنظمة بالنيابة عن الاحتلال المباشر أي بعبارة أبسط أن العرب جميعا يعيشون تحت ظل الاحتلال والاحتلال كله سيئ، ولكن عندما نقارن بين احتلال واحتلال من الطبيعي أن يكون هناك السيئ والاسوأ وشخصيا أفضل ان اعيش في ظل الاحتلال الاسرائيلي المباشر على ان اعيش في ظل احتلال غير مباشر يمثله ديكتاتور تراوده طموحات الألوهية والقداسة والالهامات السماوية .وأبقى كإنسان أولا وكمواطن عربي ثانياً اطمح وارغب واعمل من أجل الحياة في بلاد حرة مستقلة تمنح شعبها الحق في تقرير مصيره وطريقة حياته وهذا لا يكون بغير التحرر من جميع انواع الاحتلالات الداخلية والخارجية وتلك التي تملأ الدماغ بالاسلاك الشائكة .
خليل ناصيف – فلسطين

تعقيبا على مقال سهيل كيوان: «عرب إسرائيل»… سعداء أم مرتاحون؟

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية