هذا مقال شخصي لك وعن علاقاتك بالذي كان وزيرا مرتين، فالواضح ان الشام أصبحت كما كانت منذ خمسين عاما (حارة كل واحد أيدو أيلو) بالفصحى . يا سيدي، نيرون سوريا ما زال متربعا في القصر شاحذا كل أدواته للعزف الأخير منتظرا احتراق دمشق بالكامل. لم تكن له لديه الجرأة للخروج ومشاهدة كيف أحرق درعا وقراها وحلب الشهباء وريفها وبانياس والرقة والدير وحمص وحماة والرستن والربو كمال والحسكة وقرى القنيطرة وادلب والجسر والقلمون ورنكوس ويبرود وجيرود واللاذقية ومئات القرى والأرياف ولا تنسى البيضا في بانياس ولم يسلم من جنون ابن ابيه لا الحجر ولا البشر ولا الحيوانات ولا الشجر وعندما عجز جاءه المدد على شكل التحالف الدولي لقهر داعش فبدأوا بالنصرة وأحرار الشام والحبل على الجرار. ولكن لا أشك بأنك تعلم اكثر من غيرك بأن الشعب السوري ثار ولن يعود الى الإستكانة والخنوع مرة اخرى حتى ولو اجتمعت كل قوى الارض عليه.
محمد الأحمد