تعقيبا على مقال شوقي بغدادي: حوار عن الخوف

حجم الخط
0

أحد بنود حقوق الإنسان تنص على حق الإنسان في التغلب على مخاوفه الطبيعية بنفسه، يتبقى الخوف الإيجابي الذى يجعل الإنسان يحسب تبعات أفعاله من أجل النجاح . الشرط وجود مجتمع يؤمن بالعلم والمعرفة، يسوده أكبر قدر من حقوق الإنسان والعدالة والشفافية .
أما في مجتمع التخويف، أي الذي يرفع درجة الخوف الطبيعية عند الأطفال إلى مستويات أعلى بدلا من خفضه، من عفاريت الظلام إلى الشياطين التي تحول الفكر إلى كفر أحيانا، أضف إلى ذلك إرهاب السلطة وإستبدادها وفسادها وتزييف الوعي والتجهيل وغيرها، كل ذلك يكبل ملكة الفكر ويصيبها بالشلل، وقد يزداد مستوى الخوف إلى الخوف المرضي «البارانويا»، بمعنى الخوف على الأرض ومن السماء، ولا تتبقى إلا بعض الغرائز للبقاء على قيد الحياة.
العلاج الوحيد يبقى ..
م . حسن ـ هولندا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية