ما كنت أصدق يوما من الأيام ان نظام بشار، يتخذ الممانعة غطاء ووسيلة لتمويه الشارع العربي، لكن الثورة السورية الفاضحة فضحته وعرته حتى أنها كشفت عوراته و سوءاته معا و بات الشارع يمقت السياسة والسياسيين.
حتى بات لسان حال كل عربي يقول «ممكن ان تستغفلني جيلا لكن لن تستغفلني دهرا».
عبد القادر المغربي