خلاصات رائعة ومهمة ومفيدة لا شك ، ربما تغني عن إضاعة أوقات طويلة ومهمة في قراءات هذا الكاتب ( فوكوياما، أعني) الذي قد يستفيد منه المختص من خلال تفاصيل وسرد تاريخي مهم، لكن عندما يصل الى تكوين إستنتاجات ومآلات تجده يناقض نفسه ومقولاته وإستنتاجاته السابقة. وكما وضح ببراعة الأستاذ الحديدي، وأقول إن كان كل ماسبق لفوكوياما قد ضرب بعضه بعضا وناقض بعضه بعضا، فما الذي يجعلنا نركن اليوم الى ما يقول ويستنتج وحاله هذا الحال ؟!
في ادبياتنا ومعتقداتنا، لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين.
في ادبياتهم، ان تخدعني مرة فهو عار عليك، ان تخدعني مرتين فهو عار علي!
د. اثير الشيخلي العراق