تعقيبا على مقال عبد الحليم قنديل: إنذار للرئيس السيسي

حجم الخط
0

التبرؤ من الحكم
تحليل معقول، وإذا كنت وصلت إلى هذه النتائج، أليس من الحصافة أن تتبرأ من حكم أتى بجماعة حسني مبارك إلى سدة الحكم، وأليس من الحصافة وأنت المثقف أن تعنذر للشعب على مشاركتك فى انقلاب 30 حزيران/يونيو، على ثورة 25 كانون الثاني/يناير المباركة، ولو كانت 30 حزيران/يونيو ثورة ما وصل فلول مبارك.
أنت رجل سياسي ومثقف والاعتراف بالخطأ فضيلة، خاصة وأنت من عائلة قنديل العريقة في المنوفية، وهي من عائلات المماليك الذين كانوا يحكمون مصر لقرون، أي أنك معجون سياسة بحكم التاريخ والجغرافيا، أرجو منك أن تحكم صوت العقل وتبتعد تماماً عن أصحاب الإنقلاب لأن هذ يغضب قراءك.
عبدالمجيد عبدالكريم – بريطانيا

الطبخة المسمومة
عندنا في المغرب مثل شعبي عن قروية أخبروها أن زوجها قد سقط من فوق حماره فأجابتهم «من هنا خرج مايل». فكيف لا يسقط نظام السيسي وهو خرج مائلا منذ بدايته بانقلاب عسكري على رئيسه الشرعي الذي أقسم الولاء أمامه. فالشعب المصري أذكى من أن يعطي صوته لشخص غير موثوق يخون العهد والقسم.
فلا داعي يا أستاذ قنديل للتهرب من الحقيقة الساطعة والاستمرار في النفخ في القربة المثقوبة : المشكلة ليست في مسرحية الانتخابات أو نظام الانتخاب الفردي أو شكل المرشحين…فهذه مجرد تفاصيل لا يلتفت إليها الشعب. المشكل في النظام الانقلابي نفسه. أي في الطبخة المسمومة برمتها وليس في بعض التوابل هنا وهناك.
فمقاطعة الشعب المصري لهذه المهزلة هي في جوهرها رفض للسيسي ونظامه الدموي حتى لو نظم أحسن انتخابات في العالم. فالمشكلة ليست انتخابات ولا يحزنون ولكن في النظام الفاشي الانقلابي الدموي. الشعب المصري لن يغفر لهذا النظام ولن يتعايش معه لعدم شرعيته. الشعب قالها مدوية: لن نمنحك شرعية.
وأنا أتفق معك أن غضبة الشعب لن تكون صامتة بل مدوية تزلزل أركان النظام الانقلابي وتقتلعه من جذوره.
أسامة حميد- المغرب

«بورنو» سياسي

مقال ينبض بالحقيقة المحزنة.يصف الإنتخابات بـ «بورنو سياسي»، «الإنتخابات المزعومة»، «ذهبوا للصناديق مدفوعين بالرشاوى المباشرة»، «برلمان عبثي ستلهو به السلطة ويزدريه الناس»، «صناديق العبث الإنتخابي». تلك بعض المقتبسات من مقالك، الذي وصفته بأنه ينبض وينطق بالحقيقة المحزنة، لعدة أسباب، منها:
1ـ اعتبارك بعد الإنقلاب أن السيسي نسخة من عبدالناصر وهو ما فندته الأيام وينطق به مقالك.
2 ـ أليست مقاطعة الإنتخابات استفتاء على السيسي وانقلابه
.3 ـ تعترف بعودة الفلول والفاسدين في عهد مبارك. مقال ممتاز لولا أن سخطك على الإخوان الذين وصلوا للحكم في انتخابات شهد العالم بنزاهتها لم تبرأ منه بعد، «عين السخط تبدي المساوي».
أبو أشرف ـ تونس

القروض الدولية
الشعب المصري ليس غبيا ليعطي شرعية لرئيس غير شرعي. فإذا كانت انتخابات الرئاسة مسرحية هزلية لم يشارك فيها الشعب فكيف للشعب نفسه أن يشارك في برلمان، المرشحون فيه أيديهم ملوثة بالدماء والفساد.
الشعب المصري يفهم جيدا برغم حملات تزييف الواقع بأبواق الإعلام الفاسد أن ليست هناك الديمقراطية ولايحزنون وان كل ذلك مسرحية هزلية للحصول على قروض دولية، والدليل على ذلك إجراء تلك الانتخابات بعد سنتين من حكم السيسي وبعد غلق معونات الرز من السعودية والإمارات فلم يجد النظام بدا من إجراء انتخابات برلمانية ليكمل مسرحيتة الهزلية أمام العالم. إن هناك نظاما ديمقراطيا في مصر والعالم ليس غبيا ولاسيما ويشاهد منافقي الإعلام المصري ليعرف الحقيقة. فانهيار السياحة وقرارات القضاء بالإعدام على من يقول الحق ويقف ضد النظام أمور كفيلة برؤية الحقيقة كاملة.
كيف لنظام يكون على رأسه رجل مبارك أن يقنع الشعب أن هناك ديمقراطية ونظاما انتخابيا في مصر. مصر تسير في نفق مظلم بأيدي قتلة ومنافقين.
د. إبراهيم باشا

ترجل الفارس
يبدو أن الفارس قد ترجل وبدأ يظهر مكنونات النفس ولقد أبى الحق الذي يضطرم في كينونته ألا أن يظهر فوق السطح، ولا غرو فالحق أحق أن يتبع ولا بد أنك ستكتب في هذا المنبر حقيقة السيسي التي تعرفه ولا بد أن الحقيقة ستتغلب على التردد حول الإفصاح عن حقيقة السيسي، ما لي أراك تقدم رجلا وتؤخر أخرى، ما أظن أن السبب هو الخوف منه فقلمك يدل على أنك لا تخاف في الحق لومة لائم.
سيد عمر

تزييف الوعي
الكاتب عبد الحليم قنديل دائما ما يخالف الحقيقه والواقع وخاصة عندما يزعم ان الشعب هو من أسقط الرئيس محمد مرسي مع العلم انه حتى الطفل يعلم ان الرئيس تمت إزاحته من قبل العسكر. وما تظاهرة 30 حزيران/يونيو سوى مسرحية كمسرحيات كل المستبدين عبر التاريخ. وإلا بماذا تسمي احتجاز الرئيس المنتخب في سجون العسكر؟ وهل الشعب هو من يمتلك السجون؟
والغريب في معظم النخب العربيه استمرارهم في تزييف الوعي وتماهي معظمهم مع الاستبداد والا بماذا نفسر وقوفهم مع الانقلاب ضد رئيس منتخب والغاء خمسة استحقاقات دستورية والغاء دستور شهد له القانونيون الاوروبيون والدوليون بأنه من افضل الدساتير في العالم.
ويقول الكاتب إن الإخوان أصبحوا مهمشين ولم يعد أحد يسمع عنهم شيئا وهذا مجاف للحقيقه لأن الجماعه التي يقبع اكثر من خمسين ألفا من اعضائها في سجون العسكر لا شك ان هكذا جماعة لها الكثير من الرصيد عند الشعب المصري.
دياب العلي – السويد

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية