تعقيبا على مقال عبد الحليم قنديل: الذين يريدون خلع السيسي

حجم الخط
0

ثورة حضارية
إذا كان الكاتب (عبد الحليم قنديل) لم يتوقع ثورة على السيسي بل لا يريد أن يتوقع ثورة ضده، ولكن من وجهة نظري المتواضعة أرى الثورة ضده قاب قوسين أو أدنى ولكن ليس بالمثل كما حدثت ذات يوم من 25 يناير/كانون الثاني أو مساء الانقلاب على الشرعية .
إنّي أتوقع ثورة غير تقليدية كما يريدون أن يتصوّرها فقط بالمجابهة والفعل ورد الفعل وسقوط ضحايا وسجن أبرياء وتبرئة مجرمين…إني أرى الثورة المقبلة لشباب مصر بالطريقة الحضارية الراقية التي لم يسبقهم لها أحد والمتمثلة في: استعمال الورقة والقلم ووسائل الاتصال الحديثة تحت اسم «ثورة التواصل السياسي من أجل التغيير الحضاري».
بولنوار قويدر-الجزائر

تجربة المجرب
لا يريد السيد قنديل المنحاز للإنقلاب أن يعترف بأن الثورة المضادة هي التى تحكم مصر الآن وأن تمثيلية 25يناير/كانون الثاني لم تكن إلا (الهيصة) التي استعملتها الثورة المضادة بقيادة السيسي للعودة إلى السلطة. الطريف اليوم أن قنديل يعترف بأن لا شيء تغير في حياة المصريين بل أن الأمر ازداد سوءا لكن المصريين لا يزالون يثقون في الرئيس هكذا لسواد عيونه .السيد قنديل يريد إيهامنا أن نظام مبارك وقد عاد على دبابة السيسي يمكن أن يجني منه المصريون شيئا.
عبد الله حاج عربي

عصيان مدني
الثورة مقبلة لا محالة وستكون بين نوعين من الثورات إما عصيان مدني كامل في كل أنحاء مصر على هذا النظام المتبلد وإما ثوره تأكل الأخضر واليابس من حرق وقتل.
فالشعب المصري وخاصة الذين خرجوا في 2011 وظنوا أنهم سينعمون بالحرية وقد سرقت منهم الثورة. واقتصاد مصر يتراجع والغلاء أكل عظامهم بعد اللحم لن يرحموا أحدا وقف مع الانقلابيين.
تشي غيفارا

عدالة إجتماعية غائبة
دواعي الغضب مفهومة، فالفساد لايزال يحكم ويعظ، والعدالة الاجتماعية غائبة بالمطلق، وحياة أغلبية الناس الفقراء والطبقات الوسطى تزداد سوءا وعنتا، وتحالف البيروقراطية العفنة ومليارديرات النهب لا يزال يسيطر على جهاز الدولة.
والمظالم اليومية تتضاعف مع تغول القمع الأمني، وزواج السلطة والثروة والإعلام لايزال قائما، إذا كان الحال كذلك، طيب ألم يأت السيسي ليخلص المصريين من كل هذا وأسميتموه المخلص، أم ليتحدث عن هذه المشكلات بالكلام المعسول وكفى …
أظن والعلم عند الله بأن السيسي جاء إلى حكم مصر ليقتل المصريين ويقتل الأمل لهم في الحياة.
شادي – القدس

لغة العسكر هي القوة
حالة الإنكار التي يعتمدها الكاتب لا تفيده فهو يؤمن بأن من خلصه من اعدائه (الإخوان المسلمين) هو السيسي و بعد ذلك كل شيء مغفور حتى وإن سجن وقتل أبناء جلدته .
للكاتب نقول ان العسكر لا يعرفون إلا لغة القوة وهي قد تسقط ضدهم . أنظر حال سوريا اليوم و حالها قبل الثورة هل يستويان مثلا ؟
موسى

صمام الأمان
الذي لا يعرفه «ثوار الفيسبوك» يقولون عنه عدسا. الشعب المصري يحب السيسي ويثق فيه ويأمل فيه خيرا .. هذه هي الحقيقة ولا عودة إلى الوراء .. لا إلى حكم المرشد ولا إلى مبارك وحيتانه وفلوله. السيسي صمام الأمان الوحيد في مصر لثقة الناس في وطنيته وإخلاصه واستقلاليته.
أبو أشرف- ماليزيا

قلع موروث التخلف
الثورة المصرية مقبلة لا محالة ولم تحصل إلى الآن ثورة في مصر لا في 25 يناير/كانون الثاني ولا غيرها.
في 25 يناير/كانون الثاني خرج الشباب غاضبا على الوضع الاقتصادي في البلد وأراد ان يستخدم قوة الدفع والإرتباك الذي حصل في النظام السياسي العربي بعد سقوط بن علي، اما في السابق فقد قام الجيش باستخدام اناس لا يجمعهم إلا كره الإخوان بلا سبب ولا مسبب ليقوموا بالانقلاب على إرادة الشعب المصري وتعيين رئيس يوهم العالم بالاعلام ومطبليه الذين يعدون على الاصابع أن له الاغلبية وان الشعب معه!
اما الثورة الآتية فهي الثورة التي ستقلع موروث التخلف الذي تجمع في مصر منذ سقوط الحكم الملكي وسرقة العسكر لارادة الشعب وهذه المرة لن يبقى لا سيسي ولا عسكر ولا دستورية ولا عمرو أديب!
سعيد

إنكار الفضل
ليت المؤيدين للسيسي يبينون لنا سبب كل هذا الحب للسيسي وكل هذه الثقة في نظامه حتى بتنا نعتقد أن السيد السيسي قد نقل مصر إلى مصاف الدول الراقية، فها هي مصر بعد أن كانت في المركز الـ 130 في سلم الدول المتقدمة صارت في المرتبة الـ 20 في نفس السلم وها هي طوابير البوتوغاز وطوابير العيش قد انتهت وهاهي الحريات العامة قد إنتعشت وبطش الشرطة صار شيئا من الماضي.
لكن كيف لمن في عينيه غبش مثلنا أن يرى كل هذا الرفاه الذي يعيش به الشعب المصري، كم نحن جاحدون وننكر لهذا الرجل فضله؟
فهمي – الأردن

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية