تعقيبا على مقال عبد الحليم قنديل: دقت ساعة الشعب المصري

حجم الخط
0

لا أعتقد أنني أختلف مع أحد على وطنية الشعب المصري وحبه لبلده وجيشه، وهذا أمر نابع من عاطفة يتمتع بها الشعب المصري على مر العصور، إلا أن مصر ليست «سيارة» صغيرة كي تستدير بسرعة، وإنما هي باخرة كبيرة في مياه ضحلة ويجب أن تأخذ دورة مناورتها واستدارتها عشرات السنين، وخصوصاً تخليص الجيش من ربقة تسلط الأمريكان الذين يعرفون كل قطعة سلاح ورقمها واستعمالها ومكان وجودها وطردهم من وزارة المالية لأنهم يراقبون كل جنيه يصرفه المصريون من خلال بعثة مراقبة المنحة الأمريكية.
للأسف يا دكتور … أمس سقط مبنى لأحد المعامل مكون من ثلاثة أدوار ولا زال الضحايا تحت أكوام الخرسانة حتى هذه اللحظة (منذ الساعة 7 من صباح يوم الأحد 14/9/2014) لأن مصر لم تستطع أن توفر رافعة عملاقة لرفع هذه الأكوام الخرسانية.
أما ما تفخر به من ذكر مصر في الكتب السماوية فإن معنى كلمة “مصر” قد لا تعني المعنى المقصود اليوم، وهي مفرد أمصار (أماكن ومناطق)، وليس الدولة التي عاصمتها القاهرة التي لم تكن موجودة آنذاك وكانت الدولة الفرعونية على مر العصور مركزها أسوان باتجاه السودان وليس العكس، ثم ماذا يعني أن تذكر مصر في الكتب السماوية؟
نبيل العلي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية