تعقيبا على مقال عبد الحليم قنديل: ردا على السيسي

حجم الخط
1

العبور العظيم
ملاحظات على هامش المقال:
أولا- سيناء لم تعد كاملة بعد 1956، فقد تخلى النظام العسكري الحاكم عن أم الرشراش(إيلات)، وفتح طريقا للعدو كي يمخر عباب خليج العقبة، ويحوله إلى ممر دولي لأول مرة بعد أن كان ممرا عربيا فقط على مدار التاريخ العربي!
ثانيا- ليس العجز والأمية العسكرية الكاملة لقيادة عبد الحكيم عامر وصحبه سبب الهزيمة الثقيلة فحسب، فقد كان عامر صديق القائد الأعلى الحميم يحارب في اليمن السعيد، ويحرز انتصارات ثورية على الإمام الرجعي، وهي حرب امتدت خمس سنوات لم يعرف عدد ضحاياها أو خسائرها حتى الآن، ولم يبق منها غير فيلم صلاح منصور الشهير.
ثالثا- حتى اليوم لم يسائل أحد جمال عبد الناصر، الذي ترك قيادة الجيش بعد حرب 1956 لشلة عاجزة عابثة مريبة، سلمت سيناء مرتين للعدو. ومن المفارقات أن قائد سلاح الطيران في 56 الذي دُمّرتْ كل طائراته على الأرض، قيل له: لماذا لم تتحرك الطائرات في الجو وكانت هناك فرصة لضرب قوات العدو وإعاقة تحركها على الأرض؟ أجاب بأنها لم تكن مزودة بالوقود!! ومع ذلك ظل قائدا للطيران الذي دمر مرة أخرى في 67!
رابعا- ليس صحيحا أن أعظم سنوات عبد الناصر هي التي تلت الهزيمة، فقد عشنا الخديعة الناصرية مذ أسس للحكم العسكري الذي أهان مصر والمصريين، لقد نهض الشعب المصري ليحقق العبور العظيم بأمر رئيس البلاد آنئذ، وكان لي مع مئات الألوف من الشعب البائس شرف المشاركة في هذا الحدث الذي أعد له أنور السادات بامتياز، ومع اختلافنا مع مبادرته للصلح مع العدو التي سجلتها في مئات المقالات وبعض كتبي، فإن جمال عبد الناصر لم يأمر أبدا بالهجوم على العدو، وكان صاحب العبارة الشهيرة: لن نكون البادئين بالقتال، وسنتلقى الضربة الأولى ونرد عليها وهو ما يعزز مقولة خالد محيي الدين في (الآن أتكلم) أن عبد الناصر لم يكن مهتما أبدا بقتال العدو.
لقد كانت هزيمة 1967، هزيمة للنظام العسكري كله ولم تكن قاصرة على الجيش وحده، لذا يقال إن عبد الناصر: مات يوم 5 حزيران/يونيو 67، قبل أن يموت بيولوجيا في أيلول/سبتمبر 70.
خامسا- المشكلة الأساسية تكمن في أن الحكم العسكري هو سبب المصائب والخرائب التي حلت على مصر التعيسة على مدى خمسة وستين عاما، وهو ما يتجاهله بعض الكتاب. وقارن بين زيمبابوي وجنوب إفريقيا لتعرف الفرق.
د. حلمي محمد القاعود

تاريخ مزيف
مصيبتنا كعرب أن تاريخنا كله تقريبا مزيف ومزور منذ وصول العسكر إلى الحكم في البلاد العربية ومنها مصر بفعل اعلام العار الموجه مخابراتيا من طرف نظام الحكم العسكري.
ولم يكتف الشعب المصري بوجود نظام عسكري فاسد وظالم وقاتل وجبان أمام الاعداء الخارجيين بينما يستأسد على شعبه الفقير حتى بدأت تظهر نخبة سياسية أو مثقفة فاسدة وغبية لا تريد قول الحقيقة بغية تحقيق رغباتها السياسية.
لم أفهم لماذا الكاتب يستعرض تاريخ مصر العسكري الذي كله هزائم ونكبات وخيانات وفساد من رأسه إلى أخمص قدميه دون الحديث عن عسكر مصر في عهد السيسي الذي تحول إلى أداة نهب لخيرات وثروات مصر واداة قتل للشعب المصري.
نعم هذه هي الحقيقة لقد تحول قيادات وضباط مصر إلى رجال أعمال بفعل أعمالهم العسكرية التجارية وتحول السلاح الذي يمتلكونه إلى وسيلة للتخريب والقتل والخطف والنهب. لهذا مصر لم تتقدم خطوة واحدة إلى الامام نتيجة للحكم العسكري الدموي الذي دام عقودا طويلة.
نبيل العربي

مؤسسة جمهورية
لن تتقدّم مصر وتصبح قوّة إقليميّة جديرة بقيادة العرب إلاّ إذا تخلصت نهائيّا من حكم العسكر، وتحوّلت المؤسّسة العسكريّة فيها إلى مؤسّسة جمهوريّة تحمي أمن البلاد وسلامة ترابها ولا تشتغل بالسّياسة، والنّموذج التّركي أحسن مثال على نجاح الدّولة المدنيّة إذا التزم العسكر بالحياد وهذا ما أدركه الأتراك الذين جنوا ثمار إقصاء العسكر عن السّياسة فهبّوا لحماية الدّولة المدنيّة بصدورهم العارية وأفشلوا مغامرة الانقلاب العسكري الأخيرة، وعلى شرفاء مصر وأحرارها وشرفاء المؤسّسة العسكريّة وأحرارها أن يضعوا اليد في اليد ليتخلصوا من عصابة العسكريّين المتسلّطين على الحكم بقوّة السّلاح .
مصطفى – تونس

الأسرة المصرية
الطالب مرسي رئيس اتحاد طلاب جامعة حلوان ردا لدعوة من السيسي : «أتمنى أن تتقبل كلماتي بصدر رحب، أبلغها لسيادتكم هنا في جمل قصيرة أتمنى أن تقرأها، الأسرة المصرية تصوم رمضان مكلومة ومفطورة على ذويها في سجون معاليكم» .»الاسرة المصرية تصوم وتفطر أمام الأقسام والسجون والنيابات فقط لمعرفة مصير ابن أو أب لم يقترفا جُرما، فقط اعترضا على رؤية سيادتكم التي اعترفت انت شخصيا بأن 90 مليون مصري غير راض عنها».
عبد القادر- الجزائر

قراءة التاريخ
يقول الاستاذ قنديل «ومن لا يقرأ التاريخ على نحو صحيح، والماضي الأقرب بالذات، يكتب عليه ان يعيش في خطاياه للأبد».
ما أروع تلك العبارة .. وبناء عليها اقول ؛
من لا يقرأ التاريخ على نحو صحيح ومن لا يرى حجم الغباء الاستراتيجي والسياسي والعسكري والأمني والاقتصادي والصحة والعلمي بل وحتى الفني وكم التخريب والذي اوردنا مورد التهلكة على مدى 65 سنة من اختطاف الوطن من عصابة إرهابية مسلحة مارقة خارجة على القانون، فعليه مراجعة نفسه !
سمير الإسكندراني- مصر

تعقيبا على مقال عبد الحليم قنديل: ردا على السيسي

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية