تعقيبا على مقال عبد الحليم قنديل: عن داعش والداعشيين

حجم الخط
0

لسنا فقهاء دين أو دنيا، وإنما فقط مجتهدين فيها، نعتمد في تكوين وطرح وشرح آرائنا على حُكم المنطق ذاته، وليس حُكم المنطق البشري الذي غالباً ما تتغلب عليه أناه بِحُكم على حساب الروحي في العالم، خاصة في ضمائر حُكامه وبقية أولياء أموره الذين يفترض بهم إعطاء المثل والقدوة.
لذلك، نستطيع الجزم بأن حُكم الحق الإلهي، حُكم الخالق، المنزل والمُجسد توراتاً وإنجيلاً وقرآناً خاتماً كان يجب أن يُعتمد كأساس لأنظمة حُكم المخلوق.
السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو: على ماذا يجب أن تعتمد الدول في صناعة وتأسيس وإقرار بنود دساتيرها وقوانينها وشرائعها، على حُكم الخالق الذي فيه كل الخير، أم على حُكم الشيطان الذي يُجسد الشر كله؟!
سالم عتيق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية