النفق المظلم
كلنا تابعنا مقالات الكاتب أيام حكم محمد مرسي ثم الآن في عهد الانقلاب، فما الفرق؟ الفرق واضح وضوح الشمس في وقت الظهيرة. في أيام محمد مرسي كانت النبرة عالية، وشديدة وجارحة. كان النقد لاذعا ومن أجل النقد والتعرية والتجريح وليس من اجل البناء. ذلك لأن محمد مرسي كان يمثل الإسلاميين وكان لا بد من مهاجمته وإلحاق النقيصة بكل خطوة خطاها.
أما الآن فى عهد الانقلاب فلا مفر من الانتقاد لأن الأوضاع وصلت إلى الحضيض والبلد من سيئ إلى اسوأ، البلد تسير في نفق مظلم. لكن لاحظوا معي الفرق الكبير في نبرة النقد وتحليل الأحداث. في عهد الإنقلاب الذي سانده الكاتب بقوة فلا مفر من خلق الأعذار وتوجيه اللوم بصورة لا تجرح سعادة الرئيس.
د. عامر شطا
محاربة الفاسدين
يا أخي الفاضل مادام أن أعداء البلد والرئيس هم الفاسدون فلماذا إذن لا يحاربهم بالطريقة نفسها التي حارب فيها الإسلاميين، يحارب الفاسدين بإغلاق أبواقهم الإعلامية.
عبدالحكيم اسماعيل – فلسطين
من أين لك هذا؟
أنا مع الكاتب في أنّ (الفساد) أخطر من (الإرهاب)
وبدون محاربة الفساد والمفسدين والفاسدين في (مصر) لن تنهض ولن تتقدم ولن تزدهر ؟
لنتعلم من عدوتنا (إسرائيل) كيف يحاربون الفساد بقوة وشفافية ويطبقون (القانون) على الكبير قبل الصغير؟
حاكموا رئيس دولتهم السابق وحاكموا رئيس وزراء سابق
وحتىّ (النتنياهو) شخصيا مرة تعرض للمساءلة من قبل الشرطة بخصوص (الهدايا) التي يتلقاها عندما يزور الدول الأجنبية ؟
لماذا لا يطبق في (مصر) وجميع الدول العربية قانون :
(من أين لك هذا) ؟
يشمل كل شخص وصلت ثروته (المليون) فأكثر ؟
سامح – الامارات
مطالب ولا عمل
كل يكتب منتقدا أو ساخطا وكل يطلب حرية التعبير ومحاربة الفساد وإصلاح الاقتصاد، فهل من ناصح يقول كيف وبأي معايير، الكل يطلب ولا أحد يقترح. الكل يطلب ولا أحد يعمل أو يبدي حتى الرغبة في العمل ومن أين تأتي النتائج المرجوة.
تحسين برلين
ضيوف لدى دولة الجيش
– نجاح السيسي في محاربة الإرهاب واضح ودليله هو تحوله من إرهاب محتمل إلى إرهاب شامل.
– القتلى في عهد السيسي بالآلاف والمعتقلين بعشرات الآلاف وأبواقه تطالبه بمذابح أخرى على طريقة مذبحة المماليك.
– في الدول المحترمة تلتزم الشركات بالإنشاءات وفق مواصفات جودة محددة وتقوم الجيوش بحماية الدولة وتطوير كفاءته القتالية ونوعية تسليحه وأما عندنا فأصبحنا ضيوفا في دولة الجيش.
– حكم مرسي سنة واحدة وحملوه كل الأخطاء والخطايا ولما جاء المنقد وفشل أكبر الفشل حملوا فشله مرة ثانية لمرسي وجماعته.
أحمد العربي
تقسيم المقسم
نعم مينا موحد القطرين كما قلت، وسؤالي لك أين القطر الجنوبي؟ والجواب القطر الجنوبي لمصر والذي حرره مينا منذ آلاف السنين، يبدأ من الأقصر إلى جنوب الخرطوم بحوالى 200 كيلو متر، فأين هذا القطر الآن؟
الجواب هو أن عبدالناصر صاحب الوحدة العربية فرط فيه بإسم تقرير المصير، وكأن القطر الشمالي شيء والقطر الجنوبي شيء آخر، أو كأن الشعب السوداني الذي تسري فيه الدماء المصرية مختلف عن الشعب المصرى في القطر الجنوبي، لا ياسيد عبدالحليم لقد عمل مفهومكم الخاطىء للوحدة العربية المنشودة إلى تقسيم المقسم طبقاً لرغبة الإستعمار للأسف الشديد وأنت تعلم أن النحاس باشا قال تقطع يدي ولا تقطع السودان عن مصر.
عبدالمجيد عبدالكريم – مصري يقيم في بريطانيا
شماعة النظام السابق
أكاد أجزم أن أغلب قراء صحيفة «القدس العربي» يقرأون للكاتب المرموق عبدالحليم قنديل، لكن في كل مرة ألاحظ أنه يحاول ابتكار طريقة لتبرير فشل السيسي، إما بشماعة النظام القيم عهد مبارك أو غيره حاليا تشهد مصر ركودا في الاقتصاد، مأزقا سياسيا و خنقا اجتماعيا، السؤال هو متى يحكم السيسي ؟
حامد ابراهيم موسي جابر – السودان – نيالا
طوابير هزيلة
السيسي لم يُنتخب «بما يشبه الإجماع الوطني». فقد صوت في الانتخابات المهزلة أقل من ثلث المصريين. ونتذكر منظر «الطوابير» الهزيلة وإجراءات إجبار الجمهور على الإنتخاب، إذا أمكننا تسمية هذه المهزلة باسم انتخابات.
أبو ليلى المهلهل – الولايات المتحدة
تكاتف الشعب
مختصر لمقالاتك:
1- نجح السيسي في حربه على الإرهاب.
2- فشل السيسي في إستقطاب أصحاب رؤوس المال المصريين.
3- أصبح الجيش مسيطرا عسكريا وإقتصاديا (يعني وضع كل البيضات في سلة واحدة).
4- حال الطبقة الوسطى والفقراء ليست في تحسن.
الله يرحم مصر وأهل مصر بغض النظر عن الرئيس، ولكن أعتقد لخروج مصر من هذه الدوامة على الشعب المصري التكاتف من إخوان، والجيش، والنظام السابق، والشعب المسكين المغلوب على أمره.
بسام- الأردن