الرتب العسكرية
حكم العسكر يجلب التخلف والفقر لشعوب الدول التي يحكمونها لسبب واحد فقط وهو أنهم متخلفون في الأساس !
نعم فالفاشلون في دخول الجامعات يدخلون الكليات العسكرية وبالتالي لا يعرفون غير الطاعة فقط لمن هو أعلى رتبة عسكرية !!
وهم حتى بالحروب تجدهم دائماً فاشلين! والدليل في هزيمة حزيران/يونيو 1967 !
في كثير من الدول الغربية يكون وزير الدفاع فيها إمرأة و مدنية!
أي أن الإمرأة المدنية أفقه بالأمور العسكرية من العسكر أنفسهم.
الكروي داود
إلى الوراء در
*من أجل مصر قولوا أن هذه ليست انتخابات ولا تشبه الانتخابات لأنه لم تنُظم اي انتخابات في مصر بعد انتخابات الرئاسة والبرلمان سنة2012.
*من أجل مصر قولوا للناس أنه لا يليق ببلد في حجم مصر أن تختطفها عصابة إرهابية مسلحة تبيع الوهم نفسه للناس أكثر من 65 سنة وأعادوا المحروسة وأهلها 300سنة إلى الخلف.
*من أجل مصر قولوا أنه لا يجوز أن اقتصاد دولة بحجم مصر يحتكر 90 في المئة من اقتصادها عصابة إرهابية لا يزيد عدد أفرادها عن 300 من جنرالات المال الحرام.
*من أجل مصر قولوا للناس أن الجاهل مغتصب السلطة ابو 50 في المئة ليس في استطاعته أن يدير دكان فول وفلافل في منطقة شعبية وليس بلدا بحجم مصر.
*من أجل مصر قولوا أن النظام يبيع الوهم للناس في زجاجات، قولوا للناس أنه هو المسؤول الوحيد في العالم الذي يذهب لزيارة بلد فلا يستقبله أي شخص من ذلك البلد في المطار.
*قولوا أن الجيش يجب أن يرجع لثكناته ويلتزم بواجباته الدستورية وأن يتوقف عن إدراة مصانع الكعك والمكرونة والصلصة والمخلل والنوادي الليلية.
*قولوا للناس أن مغتصب السلطة ليس هو الوطن وأنه سيذهب غير مأسوف عليه ويبقى الوطن، قولوا أن الجيش أوصل مصر إلى الحضيض.
د. سمير الإسكندراني – مصر
الوعود الكاذبة
إن أمر السيسي أبواقه بالكف عن التشهير بخصومه فكيف يمكن أن نتحدث عن انتخابات في دولة يؤتمر اعلامها من مكتب الرئيس .
عن اي انجازات سيقدمها السيسي لأتباعه، هل انجاز التفريعة التي استنزفت أموال الدولة ؟
هل بيع الجزر للسعودية ؟ او التنازل للغاز لإسرائيل؟ والماء لاثيوبيا ؟
هل تخفيض قيمة العملة ؟ أو إفقار الشعب ؟
أي نزاهة وقد مني المحلل الناصري بهزيمة لم تحدث في أي انتخابات في التاريخ ؟
أي ضمانة في دولة يعتقل ويصفى المواطن فيها لمجرد الشبهة؟
متى وعد السيسي وعدا وصدق فيه ؟
أحمد العربي
حاشية منافقة
لن تقوم لمصر قائمة طالما بقيت تحت حكم جهلة مدعومين بحاشية من منافقين كانوا يدعون أنهم طالبو حرية، فإذا بهم اليوم يدافعون عن من يعتقلون ويعذبون زملاءهم بالثورة!
أبو عمر- اسبانيا
صندوق النقد الدولي
كعادة الكاتب حينما يحاول لي الحقائق يقع فى متناقضات صارخة ، فبغض النظر عن استنزاله الحكمة البليغة على رمز «العباطة» البالغة، وتحويل فشله إلى نجاح ساحق ..فهذا نموذج للتناقض الصارخ الذي وقع فيه الكاتب حين يعبر عن تقبل النظام بشروط صندوق النقد الدولي بالرجل الجريء الذي خاطر بشعبيته (!) حين يقول «وقد كان الرجل جريئا، حين خاطر بشعبيته، وفضل فعل ما تصوره صحيحا في الاقتصاد بالذات وهو يتوقع تعافيا أفضل بعد المعاناة الشعبية المفزعة» ..ثم يصف القبول بـ«روشتة» صندوق النقد الدولي بقوله : «وإعادة تجريب المجرب المخرب من روشتات «صندوق النقد الدولي» وأخواتها، وهو ما زاد من فواتير الديون الخارجية إلى حدود خطرة، فوق مضاعفة دواعي الظلم الاجتماعي، وتحميل الفقراء والطبقات الوسطى تبعات الاقتصاد المنهك، والإيحاء بتحسن مؤشرات اقتصادية عامة، لا يلمس الناس لها أثرا في حياتهم اليومية، بل يطحنهم الغلاء المتوحش، والزيادات الفلكية في رسوم وأسعار الخدمات العامة».
محمد مطاوع – الأقصر
خيانة الشرعية
من حق الكاتب أن يبدي رأيه في السيسي باعتباره مواطنا مصريا ولكن الذي ليس من حقه أن يقلب الحقائق ويدس السم بالعسل. فلا السيسي يمتلك قاعدة شعبية ولا حالة مصر في ظل انقلابه المشؤوم أحسن حالا من أيام مبارك.
كذلك ليس للسيسي اية فرصة في الفوز في أي انتخابات نزيهة ممكن أن تجري، لأنه كلنا يعرف أنه وصل للحكم عن طريق إنقلاب عسكري مشؤوم بعد أن قام بقتل آلاف المعتصمين في ميدان رابعة وبعد أن تم إزالة جثثهم بالجرافات. كما أن دعوة الكاتب لإجراء اية انتخابات صورية (ومحسومة النتائج مسبقا) ما هو إلا ضحك على اللحى لإعطاء الانقلاب العسكري بعض الشرعية التي يفقدها بل وخيانة واضحة للشرعية وإرادة الشعب المصري الذي ما زال أول رئيس منتخب في تاريخ المحروسة يقبع في سجون العسكر ….
نعم ليس من حق أي أحد طمس الحقائق والكذب على لسان الشعب المصري فالحق أبلج والباطل لجلج ….
فارس