الاكراد العراقيين واستغلالهم للظرف الصعب الذي اَلت اليه الامور في عراقنا الحبيب من النواحي السياسية والعسكرية والامنية وكما أوضحت جاء بسبب «غرق المالكي في شر اعماله وكشف، هو وطهران، عن مــــدى تمسكهما بالسلطة وبسيطرة الشيعة على العراق، باعتباره جزءا رئيسيا في المشروع الايراني…»
الغريب في كل ما يحدث حالياً وبالذات في الموصل بعد «تبخّر» قوات المالكي هو «مهادنة» البشمركة لداعش على خطوط التماس ما بين القوتين المذكورتين فما وراء هذا «التعاون» غير المعلن؟
أ.د خالد فهمي – تورونتو ـ كندا