تعقيبا على مقال غادة السمان: أيها الأكاديمي الإسلامي طارق رمضان… الحجاب أو الاغتصاب

حجم الخط
0

خلال الاسبوع الماضي ظهر موضوع طارق رمضان مع عاصفة من الفضائح شملت سياسيين وفنانين وبرلمانيين من أمريكا وأوروبا، وهذه ثقافة طبيعية في الادانه والاعتراف والتعويضات في تلك الدول .
وهنا تكمن عقدة الرمزية التي من الصعب ان تتلاشى سحابتها بالنسبة لواقع الشرق الذي لم يتبن لحد الآن افكارا وقوانين يؤمن بتطبيقها الغرب عموماً .
أود أن أصرح برأيي لكنني لست منحازا لأي رأي حتى رأيي الشخصي، أرى في هذه المرحلة من الفوضى الخلاقة أن يتوقف الاسلام السياسي عن موضوع (الدعاة) ويودع الخطابات وحملات الانتخابات وترك النزاع على السلطة وهذا الوصف ينطبق على مجمل المجتمعات العربية، ويتجه للاندماج المدني والمشاركة لبناء المؤسسات مع الحفاظ على روح الدين وهو الايمان، والسبب في ذلك هو هذا التنافس بين الاسلام السياسي مع بقية الاطراف في ظل الفوضى .
المقال واضح وشجاع في طرح هذه المشاكل بواقعية وهو يدق جرس انذار بأن موجة الكراهية قادمة هذه المــرة من بوابة التحرش.
نجم الدراجي – العراق

بيئة موبوءة

التحرش والاغتصاب علّة لدى البعض ليس له دين أو عرق، هؤلاء مرضى لأسباب عدة تختلف من بيئة الى بيئة، ليس. أقلها الكبت أو الانحلال …
بالنسبة للدكتور طارق رمضان، المتهم برأيي حتى تثبت ادانته ، وان كنت أستعجب كيف لقامة فكرية وعلمية مثل د. طارق رمضان يقع في هذا الفعل الشنيع !
أما المحامي الذي أجاز اغتصاب الفتيات اللاتي يلبسن «الجينز» المقطع ، فلا أستغرب ذلك ، البيئة الثقافية عموما في ارض الكنانة موبوءة منذ استلام العسكر مقاليد الحكم ، والوضع بات يحتم تدخلا طبيا عاجلا..
منى مقراني -الجزائر

التقديس أو الشيطنة

طريق رمضان وهندة عياري: حول التقديس والشيطنة المُسبّقيْن كعائق في وجه العقل والحقيقة.
استعطفني فــــوج من الطلبة والطالبات في إعطــــاء رأيــي بشأن تهمة التحرّش والاغتصاب ضدّ المفكّر الإسلامي طارق رمضان.
طلبت من المستعدّين للاستماع إلى أن يبدأوا، هم أوّلا، بإعطاء ما يروْنه بصدد موضوع اتّهام طارق رمضان بالتحرّش والاغتصاب.
فانطلق كلّ واحد منهم في سباق الاعتقادات والعواطف والانتقادات الموجَّهة ضد هذا الشخص أو ذاك، هذه الجهة أو تلك، فجاءت مواقفُهم عبارة عن كلام في كلام، وسيلٍ صاخب من الانفعالات والاندفاعات ليس إلا.
بالرغم من تعدّد المواقف وكثرتها، أمكنني بسهولة تلخيصها إلى وجهتي نظر متحمّستيْن : الأولى تدافع عن طارق رمضان، وتتهمّ المشتكية، السيدة هندة عياري، بالكذب والتلفيق والانتماء إلى معسكر المتآمرين على الرجل لأنه مفكر مسلم مرموق وله صيت وشهرة، وكلمته مسموعة ومحترمة من طرف الملايين من المسلمين في العالم. المتحمّسون لوجهة النظر هذه ذهبوا إلى أبعد من هذا.
كانوا على يقين بأنّ التهمة الموجهة لطارق رمضان هي حملة منظمة ومخطّط لها من طرف أعداء الإسلام. أمّا وجهة النظر الثانية، فوقفت إلى جانب السيدة هندة عياري وركزّت في تصديقها للتهمة التي وجهتها لطارق رمضان على أنه لا يعدو أن يكون واحداً ممّن يستغلون سلطة خطاب ديني ذكي وبرّاق لاستدراج العقول الضعيفة وجذب النفوس المعجَبة، وخصوصاً النساء، إلى شراك الاستغلال المقصود.
حمّودان عبدالواحد- كاتب عربيّ وأكاديمي من فرنسا

مصائب قوم عند قوم فوائد

من أكثر المهن المرغوبة والناجحة في قارة أمريكا الشمالية وأوروبا هي مهنتا المحاماة والطبيب النفساني . الأولى لأن القانون عندهم صارم ومحترم ويبقى يلاحق المعتدي والمتهم مهما كان مركزه، كما حصل للرئيس الأمريكي السابق كلينتون والتي كلفته مبالغ باهظة. أما المهنة الثانية، فمن أكثر زبائن الأخصائيين النفسانيين هم المعتدى عليهن أي الضحية وكذلك أيضا المتهم والمعتدي أو المتحرش . فمصائب قوم عند قوم فوائد !
في العالم العربي القانون ليس قويا والرشاوى تلعب دورا كبيرا فيه لذا لا نتوقع العدالة واسترداد الحق . أما أخصائيو النفس فلا يعيرون لهم أية أهمية بسبب الخجل من التطرق الى هذه المواضيع الحساسة والبوح بها .
أفانين كبة – مونتريال ـ كندا

استقطاب سياسي

تحية أرسلها لكم من هلسنكي عاصمة فنلندا. لم أجد حتى الآن أبنية شاهقة لكن رؤوسا شامخة، فالمجتمع بشكل عام ليس فيه استقطاب سياسي أو غير سياسي، مستوى التعليم في فنلندا هو الأفضل عالمياً، كما هو معروف. ومما رأيت أن النساء يعملن في كل مكان في الجامعة وسائقات القطارات وبائعات …. ولم أسمع حتى الآن كثيراً عن التحرش ولكن ربما لأنني منشغل وليس لدي للوقت الكافي. بالنسبة للمقال أعجبني جدا لأن غادة السمان أيقونة الأدب العربي تطرح الأمور بانصاف رائع هذا عدا عن أسلوبها الجميل المميز طبعاً. لا أعتقد أنني أستطيع أن أضيف شيئا إلى هذا المقال، إنه رائع ببساطة وقرأته بكل سرور.
الطرف «العلماني» هو الآخر يرتكب كل أنواع البشاعات ولا يريد إلا التسلط والسيطرة على السلطة وإقصاء الآخرين، وإذا احتاج الأمر فهم يأتون بـ «الاسلاميين المتطرفين» بل ويقومون بتربيتهم وتدريبهم! ليخلقوا هذه الفوضى كما نعلم وهم يصنعونها بالفعل (وفي الحوار المذكور في المقال يتضح ذلك)، اقتراحك الجميل يجب أن يطبقه الجميع لأن الصراع الأعمى وهذا الجدال العقيم العدمي من أجل السلطة هو المأزق الذي نعاني منه!.
أسامة كليّة- سوريا/ألمانيا

تعقيبا على مقال غادة السمان: أيها الأكاديمي الإسلامي طارق رمضان… الحجاب أو الاغتصاب

وداع الدعاة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية