إباحة الوطن
هوّني عليك ما تـمّ في حـقك وحق كتبك لا يسـاوي شـيئا مما يـحدث في عالمنا العربي فكل شيء مباح، ولا يحاسـب علـيه القانـون إلاّ في حالة واحدة عنـدما تعـارض الحـاكم أو تـقف موقـفا مـشرفا في المعارضة من أجل إظهار رأيك المخالف لـرأيهم فـذاك يوم يسجله الإعلام المأجور ليقول عنك ما شاء من الألقاب والنعوت من أبسطها إلى أغلظها تبدأ: «بالمعارض إلى الإرهابي إلى الإسلاموفوبـيا إلى المشوش إلى الراديكالي الى…الى..ألخ… وينصب ميزان العدالة المائل بشقه ليحاسبك على الطعن في الانقـلاب وتأـييدك للشـرعية…
أمّا سرقة ما أنتجه غيره من عصارة أفكاره التي سهر فيها الليالي وحرم عينه لذة النوم ومنع جسده قسطا من الراحة فلا يعني عند هؤلاء شيئا يذكر ولا يعاقب عليه القانون…فعلى الكتاب أن يجعلوا مفاتيح سر في كتابتهم وطلاسم فور ما يثبت سرقتها يكشف الأسرار ويحجب الستر عن الطلاسم ليورط السارق(أي يفخخ المقالات بأمور تعود بالسلب على السارق) أردت فقط أن أزيل عنك بعض التنغيص الذي أصابك من هؤلاء السرّاق الذين لا يعرفون عظمة الحرف وشرف الكلمة ومجهود المعنى… تعسا لهم…
كل شيء مباح في بلادي إغتصاب أصوات شعب ورفس قناعات أمّة بجزمة عسكري وتنتهك حرمة التاريخ وتداس الديمقراطية وهو مكسب ضحى من أجله شباب وشيوخ واستبدلوه بحكم انقلابي وللأسف يوجد من الشغب بل الشعب من صفق له وحماه تزويرا وبهتانا فكيف لأعمال غادة وغيرها لا تسرق ولا تتحول أمام مرأى من الحاكم ولا يحرك ساكنا لأنه هو المغتصب الأول فكيف لا يحمي المغتصبين مثله…
أعمالكم خالدة ولو سرقها السارق فستبقى علامة مميزة لأنها نحتت من خالص الأعمال…
بولنوار قويدر-الجزائر
كمال المرأة
«وفي ظروف كالتي تمر بها بلادنا العربية من الصعب أن نطالب بحقوق المؤلف قبل حق الحياة للعرب وحق الحرية وحق المرأة في أن تكون مواطنا (كاملاً)!… وريثما يتم ذلك، سيظل القارئ الأول لكتبنا هو الرقيب والناشر هو المزور».
– انتهى الاقتباس –
اعتراضي على جملة – وحق المرأة في أن تكون مواطنا (كاملاً)!…
السؤال هو : أليست المرأة في بلادنا مواطنا كاملا يا أستاذة ؟
وهل هناك تلميح إلى دور المحرم بالنسبة للنساء ؟
وهل ينقص هذا من مواطنة المراة في بلادنا ؟
هل طاعة الرجل لأبيه أو أمه نقص وبالتالي طاعة الزوجة لزوجها نقص.
الكروي داود – النرويج
طاعة الرجل
طاعة المرأه لزوجها هو إنقاص من مواطنيتها. من نصب الرجل سيداً آمراً؟ مجرد إستعمال جملة طاعة المرأه للرجل هو قمة الإستعباد للمرأة.
خالد- أمريكا
تزوير الألقاب والشهادات
التزوير لسرقة إبداع الآخرين هي مهنة كاسبة ولها محترفوها ، سواء أن كانت في مجال الكتب والكتابة ، أو الفنون بأشكالها . هنالك أيضا محترفون لتزوير الشهادات الجامعية حسب الطلب وحتى سرقة الأنساب وتزويرالألقاب . أما أكبر عملية تزوير شهدها العالم العربي ، هي خيانة أمانة التاريخ وتزويره من قِبل الصهاينة لسرقة أرض وتراث الشعب الفلسطيني الذي تمتد جذوره لآلاف السنين .
احترامي وتقديري لكل صوت حق (كاتب أو كاتبة ) و صاحب فكر ورسالة لخدمة الإنسانية .
أفانين كبة – كندا
تغييب العقل
مجتمعنا العربي بحاجة إلى نضوج ووعي لكي يستوعب ما تقولينه يا أستاذه غادة ومع الأسف إن مستوى النضوج يقل يوما بعد يوم مع تزايد ظاهرة تغييب العقل وأتباع الكهان والتركيز على القيم المادية دون القيم الجمالية وحتى القيم الروحية أصبحت مرتبطة بمن يدفع لكي يحصل على الصك من الشيخ أو الإمام أو الخوري لماذا لأننا ببساطة مجتمع كسول لا يقرأ، لا يريد ان يتعب ومنها دماغه بل يريد كل شيء حاضرا يتوجب ان نعي أن كل مجتمع بحاجة إلى كتاب وأن الكتابة مهنه من أصعب المهن بما تتضمنه من إبداع والكتاب في الغرب هم أناس طليعيون يقودون ويوجهون تفكير مجتمعاتهم ويعملون على إسعاد الناس من خلال الأفكار التي يطرحونها في أدبهم والنَّاس تتفاعل وتقدر كل هذا فتراهم منهمكين بالقراءة أينما تجدهم بالسيارة والقطار والطائرة وقبل النوم.
وهذه المجتمعات ايضا لديها همومها وبين كل هذا وذاك يحترمون الكاتب فتجدهم قد وضعوا القوانين والتشريعات التي تحميهم. والمجتمع يستمر بالتفاعل ويستمر التطور ببركة الرب. أما نحن ماذا فعلنا بأنفسنا يكفي التخبط الذي نعيش به.
علي الياور
سرقة الأوطان
مع عدم تقليلي من شأن ما ذكرت استاذة غادة.. أقول لك أن أوطانا كاملة تسرق في منطقتنا وتصادر وأناسا يدفنون وهم أحياء، فمع أهمية ما ذكرت إلا أنه للأسف ليس أولوية في هذا الأيام.. عندما يبني الوطن بشكل سليم وتسن قوانين وتشريعات لكل صغيرة وكبيرة حينها تحمي حقوق الفرد والجماعة.. أما في دولة الفرد الحاكم والعبيد، فلا توجد حقوق أبدا..
رياض