جذور الحضارة
إنّ صراع الكبار من الكتّاب والشعراء والساسة مجد وينبوع يروي جذور الحضارة لتعطينا ثمرة يافعة وزهرة ذات ألوان زاهية في أكمامها مغمّدة …وما نزار والفيتوري إلاّ نموذجين من نماذج الصراع الأدبي الإيجابي الخلاّق وبفعل هذا الاحتكاك والتصادم الإسفنجي قد تولّد لدينا نحن التحاكي لهما من أجل أن نحاكي لننتج…وما المبارزة الشعرية بين الأسدين إلاّ صورة من صور الصراع بين ما يسمى بالصراع الأدبي بين الشيوخ والشباب…
ومن نعمه أنّه يصب في بحر الإنتاج الأدبي الذي أصبح ويصبح موروثا ثقافيا نفتخر به ويزيدنا تشبثا بحرفنا العربي العريق.
بولنوار قويدر-الجزائر
السهرات الفنية
سيدة غادة، لعل الشاعرين الراحلين كان سيؤذيهما الخوض علنا في موضوع حصل ضمن سهرات أدبية خاصة!
سعيد الشيخ
الخصومات الأدبية
هناك الكثير من الكتب التي تناولت الخصومات الأدبية، لعل أشهرها كتاب (علي السفُّود) للرافعي والسفود هو العود الذي يُنظم فيه اللحم من أجل الشي وكتاب (المساجلات والمعارك الأدبية) لأحمد أنور الجندي، وكتاب (معارك أدبية) للناقد محمد مندور… ولا يخلو كتاب (الرؤوس) لمارون عبود من سخرية مرّة من بعض الكتاب، ولا زلت أذكر عبارة يسخر فيها من طه حسين بقوله إن كلام طه «كالبرتقال اليافاوي قشره أكثر من لبه».
رياض- المانيا
من كل بستان وردة
مبدعة أنت كعادتك سيدتي.. غادة السمان. تجمعين لنا من كل بستان وردة لنبدأ نهارنا وردي رغم الشدة.
سلمت أناملك.. سيدتي ورحم الله شاعر الياسمين نزار قباني وعاشق إفريقيا محمد الفيتوري. دمت ودام قلمك نابضاً.
صفوان عقاد – سوريا
الشعور النبيل
من يٌشعِرُه الشِعر بسرور نبيل يُعتبر شاعراً حقيقياً ولو لم يكتب بيتاً واحداً طوال حياته. ولا أعرف من هو قائل هذا الكلام.
أحمد إسماعيل- هولندا
عدالة الأدب
قلم الأديبة غادة السمان محبّر بالعطر وهي تؤمن بعدالة القول ولا تحمل مذراتها مثل كثيرين وتخلط الحب بالتبن.. لقد كانت صادقة ومنصفة في توصيف الشاعرين (الأشقر والأسمر).. الشاعران الراحلان من قارتين عربيتين (آسيا وافريقيا)… والأصدقاء لهم مكانة خاصة في ذاكرة الروائية السورية السيدة غادة..ولن يخطئ قلمها في التعبير بنزاهة عن تلك السهرة.. والتحية الحارة لها من دمشق.
باسم عبدو
أسباب النكسة
في بداية شبابي كنت أقرأ لهذين الشاعرين كل جديد صدر عنهما.فكان نزار قباني شاعر المراهقين رغم كتابته عن النكسة وأسباب الهزيمة. إلا أن جمالية شعره وبساطته كانت تفتننا خاصة ما يتعلق بالإحساس. كأنه يعبر عن خوالجنا: إذا قيل عني احس كفاني…ولا أطلب الشاعر الجيدا..
غير أن أجمل القصائد التي تركت في نفسي أثرا عميقا هي تلك التي كان يصدح بها محمد مفتاح الفيتوري..فلقد كان قلبا نابضا برسالته. إشعاع قلبه كان يتراءى من خلال إبداعه حتى ما أبدعه في المرأة.. رحم الله الشاعرين..
السعيد برادة – المغرب
عبد الوهاب البياتي
تحية للأديبة الروائية الذائعة الصيت بكتاباتها السردية الفيتوري له خصوم من ديكة آخرين، مثل الشاعر العراقي الكبير، عبد الوهاب البياتي الذي تقلب فترة طويلة في التدلل، وعاش مثل أمير بين المشارق والمغارب. وقد سئل يوما عن رأيه في الفيتوري، فتجاهله مدعياً أن لم يسمع به. وهذه عداوة أكثر حدة من التظاهر بالتعايش..
محمد الإحسايني
الحرب الباردة
لابأس في الغيرة إن كانت بصورة حضارية أو كما تُسمى بالحرب الباردة كما في حالة الشاعرين الراحلين الفيتوري وقباني. فهي سلاح ذو حدين ، إن استسلم لها المبدع ممكن تأخذ وتستنزف منه طاقته الإيجابية وروح الابداع أو ممكن أن يُسخرها كوقود محرك لإبداعه. فمثلما يولد الإبداع من رحم الألم والمعاناة كذلك يولد من روح الغيرة وحب التنافس. ربما أيقظت هذه الغيرة عند الشاعرين ما كان غافيا لأن كل شاعر أومبدع هو عالم قائم بذاته.
أفانين كبة – مونتريال
إنتقاد قاس
قلت: الفيتوري غراب متوحد. وقلت: الفيتوري الزنجي قصير القامة الأقرب إلى بشاعة الوجه. لكن ما قلته لن تخفيه عبارة: لكنه يصير جميلا حين يقرأ قصائده ويشع من عينيه نور قمري. أما رأي نزار في شعر الفيتوري وشخص الفيتوري فسيطول الحديث عنه. ماذا كانت الردود على هذا الموضوع ستكون لو أنه كتب بالإنكليزية في اصداره باللغة الإنكليزية.
سيداحمد علي بلال- لندن