تعقيبا على مقال غادة السمان: شيدت «جدار مبكى» في قلبي!

حجم الخط
0

جائزة نوبل
الجميل، أن براعة وموهبة أيقونة وسيدة الحرف العربي الفذة، تستخرج أجمل الدرر لعرضها لنا، على طريقة الصائغ الذي يبيع الماس لأفضل زبائنه.
كل ما ورد في تعقيبات القراء كان جميلاً، لكن الأجمل حقيقة هو الخبر الذي تم تأكيده وزفّ إلينا على لسان صاحبة الشأن، وهو قصة الترشيح لنوبل، مرات متعددة، رغم أن الكثير يعتبر الجائزة مسيسّة وأنه لا يفوز بها إلا من كان مرضياً عنه من قبل جهات معيّنة ! لكن تبقى هي اهم الجوائز العالمية على الاطلاق وليس بالضرورة أن نظرية المؤامرة خلفها بهذا الشكل الذي ولعنا به وبترويجه منذ أن كنا صغاراً!
د. اثير الشيخلي – العراق

برج عاجي
سيدة الأدب كعادتها ليس لها برج عاج ولا بروتوكولات مع روادها من القراء والمعلقين ..في كل مقال تخطه أناملها على صفحة «القدس العربي» تزداد حبّا وتقربا إلى قلوبنا بل كل حرف ترسمه عبر مقالاتها يعتبر حبلا متينا من الحرير الناعم والصدق الصادق ليربطنا بأديبتنا الغراء …
لو كنت شاعرا لنظمت قصيدة عصماء مدحا وتكريما في حق هذه الإنسانة «الإنسانية».
لوكنت رسّاما لرسمت لوحة فنيّة منقطعة النظير في حق هذه الإنسانة «الإنسانية».
لو كنت نحّاتا لجعلت من كل جذوع الشجر رسما واحدا ووحيدا لسيدة الأدب وأيقونته السيدة غادة السّمان.
كل ذلك وهو قليل وذلك نظرا لتواضعها وشرف حروفها وطهارتها من الدنس وإرتفاعها عن الخوض فيم لا فائدة فيه وهي التي صنعت الأدب لا الأدب صنعها…
بولنوار قويدر-الجزائر

دموع الفرح
اسمحي لي استاذتنا أن يكون جدار المبكى السري لدموع الفرح .. ليس تغريدا خارج السرب لكن هذا ما أراه (فعينيك قدري ) نعم الفرح بقرب بزوغ الفجر في (رسالة حنين إلى الفل والياسمين) وقد طال الليل الحزين وهي سنة الحياة فقد آن لليل أن ينجلي بعد (ليل الغرباء وليلة المليار) .. حان أوان دماء العزة والكرامة فقد نسيت – رغم انف صياد الذكريات المكار – رحيل (المرافئ القديمة) وانين المأسورين والدخول إلى الكابوس .. من حقنا أن نحلم ..
الشربيني المهندس ـ مصر

الوسام العالمي
على ذكر نوبل؛ كثر من القامات العربية من هم أهل لها وعلى رأسهم بدون شك على الأقل من يكتبون بالعربية الأديبة غادة السمان؛ لكن ؛هل تستحق نوبل كل هذا الاهتمام؟ هل هي فعلا قيمة أكاديمية بعدها انساني بحت؟ أشك في ذلك…
أذكر في مرة من المرات طُلب منا في الجامعة تصميم «ماكيت» لجريدة افتراضية؛ وكتبت بالبنط العريض عنوان افتراضي ؛آسيا جبار تحوز على نوبل للآداب؛ بقيت الراحلة الأديبة آسيا جبار في الاحتياط إلى أن فارقتنا رحمها الله..!
هناك سمات أو شروط معينة يجب توفرها في الشخصية كي تحوز على هذا الوسام العالمي! …
منى مقراني – الجزائر

بيارة الليمون
عندما أقرأ كلماتك أحس أنني في عالم آخر حقاً مع العلم أن الكلام عن هذا العالم الذي ينقصه حلم جميل من أجمل ما عرفته في عالم الأحلام يسافر فيه قطار الشاطئ العربي من اللاذقية إلى ساحل الأطلسي. أحب الأحلام كثيراً ربما لأنني لا أستطيع التعبير، لكن ما من عمل خلده التاريخ إلا وبدأ كحلم صغير. وقفت عند «جدار المبكى» ووقف صمتي معي وماذا نبكي، بكيت بكاءً مريراَ عندما كنت طفلاً على فلسطين وأطفالها وبيارة الليمون التي دمرها الصهاينة بعد أن قتلوا الأب، وماذا أبكي اليوم كل أحلام الطفولة التي تكاد تتحطم حزناً على دمارنا وعلى الأطفال في سوريا كما في فلسطين والعراق واليمن ولبنان …. لكننا لن نموت وسنمضي بأحلامنا. لاشك يا سيدتي الكريمة النبيلة نحن من يجب أن يرد الوفاء لمن أكرمنا بهذا الأدب والفكر العميق الواسع والكلمات الرائعة التي تخطها أناملك وتنمو في أذهاننا، وستبقى خالدة أبدا، أليست هذه هي الحياة!
أسامة كليَّة – سوريا / ألمانيا

صراع وقلق
سيبقى دائما الموطن الأصلي لنا ومسقط رأسنا هو كالأب والأم اللذين أعطيا لنا الحياة، سواء كانت سوريا، العراق أو فلسطين أو غيرها من البلدان . لكن البلاد التي استقبلتنا واحتضنتنا هي كالأب والأم اللذين واعطيا لنا فرصة أخرى للحياة . فذِكرْ إحسانهم وفضلهم علينا هو عرفان بالجميل وليس نكرانا لأصلنا ولتراثنا. هنالك دائما صراع وقلق مستمر في أعماق المهاجر، فجنسية الوطن الجديد هي مجرد وثيقة للاستعمال وليس معناه انسلاخنا من الجذور. ليس هنالك من يرغب بهجر وطنه وأهله واصحابه وذكرياته إلا إن كان هنالك سبب قوي، يضطر حينها في أن ينتزع جزءا من قلبه ويتركه هناك ينبض لوحده .
أفانين كبة – مونتريال – كندا

الحلم رماد
الحلم تحول إلى رماد والعروبة إلى ذكرى في أعماق المخلصين، بعد كل هذه الانقسامات الكبيرة التي عصفت بالمجتمعات العربية، وتبعثرت الأموال الطائلة بدلا من استثمار أصولها في موطنها ولم يقدم للشعب السوري غير أجندات التقسيم برعاية الحكومات.
نجم الدراجي – العراق

تعقيبا على مقال غادة السمان: شيدت «جدار مبكى» في قلبي!

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية