تعقيبا على مقال غادة السمان: قراءات الشتاء… تحضير أرواح الأدباء

حجم الخط
0

أعمدة الأدب العربي
تتألق غادة السمان في كل مناسبة لتضعنا مع اصدار او كتاب او مطبوع وتبدي آراءها الانيقة في توصيف وتحليل واستنتاج لكل ما تراه مناسباً مطالعته، افهم من مقال اليوم هو توثيق واحتفاء بأعلام وأعمدة الادب العربي وبآرائهم وافكارهم، خصوصاً وأنها قد عاصرت أغلب أساتذة الادب العربي وكانت على تمـاس وتواصـل مع اغلبـهم.
اما موضوع جائزة نوبل فالأجدر بمجموعة الدول العربية والمتجاورين معها جغرافياً وثقافياً ان ينظموا معايير ونظما لتقييم الابداع الفكري والادبي والعلمي بما يتناسب والبيئة ومجتمعات تلك الدول المتقاربة والمتشابهة في الكثير من الجوانب واحلالها بدلاً عن نوبل وغيرهما والانتهاء من حالات الترقب والتأمل لنيل تلك الجوائز واحياناً يصل الحال إلى التزلف للحصول عليها وهنالك اشارة واضحة بهذا الخصوص، استمتعت بتلك القراءات الرائعة.
نجم الدراجي – العراق

قشور الحضارة
واضح انه مجهود كبير رائع يستحق الكتابة عنه والتعريف به. هذا النموذج من الكتب يُشاركنا فيه عقول الأدباء والشعراء ويُقربنا منهم أكثر. ويجعلنا نفهم طريقة وأسلوب تفكيرهم خصوصا فيما يتعلق بالثقافة العربية التي تبدو أنها اصبحت كالآثار القديمة في عين الجيل الجديد والذي للأسف أن معظمهم يأخذون فقط القشور من المجتمعات الغربية ويتركوا الجوهر. فما يرونه على شاشة التلفزيون من مظاهر وكرنفالات، هو حقيقة يختلف عما في الواقع. فبصورة عامة الشباب الغربي يعمل و يقرأ. والمجتمعات الغربية تعتز جدا بقوميتها وثقافتها ولغتها ولا يُقلدون الشعوب الأخرى، بل يأخذون الجوهر منهم !
شكرا لسيدة الأبجدية غادة السمان وأنتظر بشوق الاسبوع القادم عن تحضير أرواح مبدعين آخرين تركوا بصماتهم في أرواحنا.
أفانين كبة – مونتريال – كندا

الأمل آخر من يموت
أبدأ من النهاية، عبارة رائعة قرأتها لسيدة الأدب العربي غادة السمان: وأحب التذكير بأن بعض الكاتبات والشاعرات العربيات يكتبن إبداعاً «إنسانياً» لا «نسائياً»، بل أعتقد أن معظمهم كما معظم الكتاب الذكور حتى نكون أكثر إنصافاً !
من ناحية جائزة نوبل هناك الكثير من المبدعين الذين يستحقونها وبكل تقدير لكن يبدو أن هناك انتقائية غير منصفة في إعطائها وأعتقد أن الاعتبارات السياسية تلعب دوراً في ذلك، للأسف طبعاً، لأنها تستحوذ على شهرة عالمية فريدة وربما هنا بيت القصيد في استغلالها لهذا القصد أو ذاك.
لقد كان وصف غادة السمان (لو تعقل الشجر التي قابلتها مدت محيية إليها الأغصان) محقاً فعلاً، أما «على كل منهم أن ينظر إلى وجهه في المرآة …» لكن ليس ليشم نفسه! (كما فعل الحطيئة) بل ليخجل من نفسه ويبتعد عن شتم الآخرين.
حلم الفيتوري هو حلمنا جميعا وأحلامنا لن تموت إن شاء الله أما متى ستتحقق فأملنا كبير وهناك مثل ألماني يقول «الأمل هو آخر من يموت».
أسامة كليَّة – سوريا/المانيا

مكيال الإنصاف
دعيني يا غادة ان اخترق مضامين المنظور والمستور في مجالات فضائك المحظور لأقول لكِ، من اين لكِ الاستطاعة في استجلاب سِيَّر الغائبين وتقييمها بعد عشرات السنين، بمكيال الانصاف وبعدل الصادقين …وقبل مدة وجيزة كان لكِ لقاء مع القراء، واطريت بوافر لطافتكِ ومصداقيتك على متابعيكِ، وبهذا شملتِ يا غادة على ذكر المقيمين والراحلين ؟!!
لا تستثنين احدا !! ولكن في هذه العجالة لا يمكن استدراك «الجميع» وانا شبه متأكد ان المقالات القادمة سيشملها الاشارة واستجلاب ارواح الكثيرين ممن يستحقون ذلك.
رؤوف بدران- فلسطين

صورة حية للمجتمع
الأدب بصفة عامة هو الصورة الحيّة لحركات وتحركات جميع المجتمعات وقد برع فيه على حد سواء نساؤه ورجاله دون تمييز والدليل على ذلك «غادتنا» التي زاحمت بكتبها رفوف المكتبات العائلية أو التجارية والمتتبع للحركة الادبية النسوية يجد العدد الذي لا يقل أهمية عن عدد الذكور كنت بودي ذكر من كل بلد مجموعة من الأديبات والشاعرات لكن المقام لا يسمح بذلك.
أما الذي غفل عن ذكر المرأة الأديبة في بحوثه فعليه مراجعة مرجعيته النقدية..لأنّ النقد أو تعاطي النقد من جانبه الموضوعي لا يهتم بالجنس بل يركز على المادة المراد تحليلها…
السيدة غادة السمّان ابشري مادام هناك أديبات مثل قامتك -دون إطراء-نقول إنّ الأدب النسوي المتعالي على الشطحات وإحياء النعرات … نقول هذا الأدب سيبقى خالدا في وجدان جمهوره وبكل فخر واعتزاز أنت واحدة من هؤلاء…
بولنوار قويدر-الجزائر

دليل القارئ
صبّح ربّح والورد مفتّح والعسل مكفّح…
صباحكم ورباحكم ومئة وردة في مراحكم…
هذه «تصبيحة» جدّاتنا، أصبحكم بها أحبتي روّاد صالون غادة السمان ….
من مكرمات الأدباء الحقيقيين والكتّاب المحترفين؛ تسليط الضوء على أدباء آخرين وكتب لا يعرفها كل القرّاء، فيصبح ذلك نبراسا او دليلا للقارئ الذي تصادفه آلاف العناوين القديمة والحديثة ولا يعرف أيها أجدر بالقراءة؛ وأميرتنا تعي هذه النقطة جيدا…
أتمنى أن تكتبي لنا سيدتي لو تكرمتِ في مقال قادم عن أفضل عشرة اعمال أدبية قرأتها في حياتك. واذا زدت على العشرة سأكون ممنونة…
منى مقراني – الجزائر

تعقيبا على مقال غادة السمان: قراءات الشتاء… تحضير أرواح الأدباء

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية