تعقيبا على مقال غادة السمان: لقاء مع القراء… غسان «كمان وكمان»

حجم الخط
0

ملكة الذوق
ما أجمل الصدفة استاذتي غادة السمان تتحدثين عن بغداد الموسيقى والمريديان وتذكرين الاستاذة المبدعة التشكيلية أفانين كبة، ويتزامن الحديث لهذا اليوم بمرور 100 عام على مناسبة يوم بغداد السنوي، حيث اقيمت احتفالية كبرى في بغداد ساحة الشاعر الكبير معروف الرصافي شاعر بغداد وقد أحيا الاحتفالية الموسيقار الرائع نصير شمة وكذلك الفنانة نوفا عماد ابنة الفنانة الكبيرة العراقية المغتربة سيتاهاكوبيان وبحضور مختلف الفعاليات الفنية، الخواطر تلتقـي هذه المـرة من باريـس إلى بغـداد .
نجم الدراجي- العراق

الجسر الأبجدي
نشكر «القدس العربي» على مد هذا الجسر الأبجدي المضيء مع ملهمتنا الأديبة غادة السمان، التي تأخذنا معها اسبوعيا في جولة للنبش في أرشيف الذاكرة واسترجاع ذكريات الماضي التي وإن كانت متعبة، لكنها جميلة . ذكريات لا أحد يستطيع أن يسلبها منا، فهي ملكنا وحدنا ونحملها معنا أينما نذهب .
شكرا لك سيدتي، يا من توقظين في أعماقنا الحنين إلى من تركوا آثارا وبصمات في حياتنا وتعلمنا منهم الكثير وسنبقى نحتفظ بهم في قلوبنا. وشكرا لك على تواصلك معنا الذي هو لطف منك، وشرف كبير لنا !
أفانين كبة – مونتريال – كندا

الذاكرة المرصعة
سيدة القلم الذي أمطرنا حبا وشتاءات من ذكريات ترصع ذاكرة الذين يتوقون إلى أن يضعوا قدما على طريق غسان ..لعل قدما تنزل على أثر من خطوته القرمزية على طريق الشوك التي مشاها كمسيح يمشي طريق الآلام ..يعلم أن القوم يأتمرون به ليقتلوه ..لكنه يصر على أن يمشي طريقا من اسطر كتبها بحرف سكين لغته ليذبح وحش الاحتلال ..
غسان هو جزء من قصة ..نتوق أن نكون واحدا من فصول نهاياتها غسان … أتذكره عندما تمطر السماء على معطفي الجلدي الاسود ويلفح المطر وجهي وذاكرتي وتعصف الرياح على طريق عاصف تعلن انتصارنا في منافي الارض على كل محتل وظالم، عندما تعجز عن محو أحرفنا وعندما تذوب كملح تافه في حرارة حبنا ..وعندما نمحو فراغات الصفحات التي أرادها الاحتلال في كتبنا خواء بحبر من مسك وعنبر، غسان نهارات التعب ووجع المنافي ومسك عرق المجاهدين على طريق الوجد والعشق طريق فلسطين ..غسان ..موجة البحر التي تعرف كيف تكر على شواطئ حزننا بلحن ماء يوقظ كل اليائسين ويبشر الملايين المنتظرين على حدود الحلم ويحمل في يديه قمح المواسم واغنيات الربيع، غسان تكتب قصته في وجداني حبات المطر وهي تتساقط على الأرض فأتذكر شتاء من عشق ومطرا من مسك وعنبر وأنغام، سقوطه تعلن أن خمر الشهداء هو الأروع حين ينامون كأغصان خضراء في توابيت عشقهم ويمسحون حزننا بمطر من دمهم ويتركون لنا أسطرا من فناء المحب بمحبوبه حتى الحياة ..سيدة غادة كعصفورة ظامئة ..اقف على نافذتك انتظر حبا من يديك الكريمتين ..انتظر مزيدا من القصص لأنها تدفئ برد أيامي وتعلن لي أن الربيع يأتي بعد شتاءات من تعب وامطار من حب وانهار من عشق يعلو فيها حب الارض المحتلة على صوت كل حب ويعلن ان لفلسطين رهبانا وعشاقا لم يكسر الاحتلال صولة العشق في قلوبهم فاحبوا على كل الجبهات من غادة إلى حيفا ويافا والقدس العاشق واحد.
غادة الشاويش -المنفى

قامة سرمدية
غسان كنفاني، ناجي العلي، عبد العزيز الرنتيسي.. الخ. انها قائمة طويلة سرمدية عطرة لكتاب ومقاتلين فلسطينيين حملوا القلم والبندقية فكتبوا من دمائهم لفلسطين التي أحبوها قبل كل حب وبعد كل حب.
تنفسوا حبها وشربوا من مائها وسقوها من دمائهم. في كل حي وبيت وشارع هناك في الأرض المحتلة، شهيد أو أسير، كلهم فداء للأرض المباركة الطيبة التي امتزج اهلها بها وتجذروا فيها كأشجار عنبها وزيتونها. رحم الله غسان الذي اعتاد دائما ان يحمل حقيبته الصغيرة ويمضي.
أحمد فلسطين

رذاذ العطر
ها نحن ننتظر آيات أسفارك، كانتظار السوانح المهاجرة بالوصول إلى مراتع الدفء والصداح !!
بما أن قدرنا أوجدنا في التعاريج الخصبة نفسها والشطآن الرطبة حيث تواجد غسان وللإنصاف كمان…وكمان حيث كان درويش والقاسم وزياد وراشد واميل وطوقان و…و…جميع من كان يحمل لقب انسان ، أولاد فلسطين الجريحة !!، وها انتِ يا غادة يا ابنة السمان تَذْكُرين أحدهم ونحن لا ننسى أنهم هم من صَنَع الزمان وأحداث المكان؟
عندما بدأتُ بمصاحبة قدسنا العربي ، أبهرني شعاع فكرك ورذاذ عطرك ، وشدني الشوق لمتابعة المشوار.
إن الطيور المهاجرة لها معالم للاستدلال بهدي الطريق، وانتِ إحدى هذه العلامات وبدونها يستحيل الاهتداء.
رؤوف بدران- فلسطين

تعقيبا على مقال غادة السمان: لقاء مع القراء… غسان «كمان وكمان»

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية