تعقيبا على مقال غادة السمان: ما لجرح بميت إيلام

حجم الخط
0

إعطاء كل ذي حق حقه
أذكّر بقول الشاعر «ومن يهن يسهل الهوان عليه/ما لجرح بميت ايلام»- السيدة غادة ياسمين الكاتبات العربيات وأود أن امون عليك، هذا الشاعر ليس بمجهول ليقال قال «الشاعر» إنه طبعا المتنبي وشعره انشودة الدهر فهلا نعطي لكل ذي حق حقه!
اعود لموضوع تغيير الأسماء في مدننا العربية ومنها طبعا بالإضافة إلى فلسطين العزيزة الاحواز العربية درة الخليج العربي (370 الف كم مربع) والمحتلة من إيران منذ عام 1925 وغيروا اسم الخفاجية إلى سوسنكرد والمحمرة إلى خرم شهر وغيرها ويحرم على الأحوازيين التسمية بغير الأسماء الدينية المذهبية او الأسماء الفارسية مثل كورش وداريوس ورستم وقلي و تخيلي لا يمكن تسمية فتاة عربية باسم غادة مثلا!
سعد محمد

الأساس هو البيت
التربية في البيت هي أول عامل اساسي واول الدروس التي يتلقاها الطفل في ممارسة المساواة في الحقوق بين الذكر والأنثى. فنرى دائما أن الانثى ومنذ طفولتها تُهيأ على القيام بالأعمال المنزلية وليس الذكر ، وبالتأكيد تشعر بداخلها بهذا الغبن وعدم مساواتها مع أخيها الذكر الذي لا يشارك في الأعمال المنزلية.
وعند زيارة محلات لعب الأطفال ، نرى لعب البنات هي أدوات المطبخ والغسيل والكوي والدمى وما شاكلها. أما معظم لعب الصبيان هي ما يستعمل فيها عقله كبناء وميكانيك وأدوات كهربائية وغيرها ، فالرسالة التي يتلقاها الأطفال واضحة ، هي أن العمل المنزلي للأنثى ، وأن الذكر هو من يستعمل عقله وهذا أيضا هو غبن لقدرة وقابلية الفتاة الذهنية ! وكذلك ركوب الدراجة حيث في زماني كانت تُمنع الفتيات من ركوبها وأنها فقط للصبيان. فهذه بعض النماذج على عدم المساواة في الحقوق بين الأطفال (الذكر و الأنثى ) والتي هي موجودة لحد الآن وتمارس في بعض المجتمعات.
أفانين كبة – مونتريال – كندا

فلسطين هي المحور
صباح الخير لفلسطين سهولها وجبالها وزيتونها ورجالها ونسائها وأطفالها. السيدة النبيلة غادة السمان تحمل في وجدانها فلسطين وهي قضيتها التي لم تحيد عنها يوماً ، واليوم جمعت بين فلسطين والمرأة العربية في ثنائية جميلة عبر حوار رائع مع العزيز رؤوف بدران وتساؤلات وآراء عن فلسطين.
نجم الدراجي – العراق

الحرب على الهنود الحمر
لقد عاش اليهود العرب في فلسطين بسلام وأمان مئات السنين في ظل حكم إسلامي أنصفهم بل واستقبلهم حينما هجروا من الأندلس وحماهم.
عندما نتحدث عن آلاف السنين قبل الميلاد ونريد أن نعيد كل شعب إلى مكانه الاصلي، فعلى الأمريكان اخلاء أمريكا فورا لأنها اغتصبت من الهنود الحمر فقتلوا واستعبدوا. هذا منطق من لا منطق له.
ثم أن الشعوب والقبائل العربية استوطنت فلسطين قبل الإسلام ومن الذين عاشوا فيها ودفن فيها سيدنا ابراهيم عليه السلام. ففي فلسطين مدينة خليل الرحمن التي سميت على اسمه، ونحن المسلمون اولى بسيدنا ابراهيم من اليهود والنصارى لأنه كان حنيفا مسلما.
رياض- ألمانيا

الوجود الكنعاني
أؤكد لكم أن الوجود الكنعاني في أرض فلسطين سبق قدوم ابو الأنبياء إبراهيم عليه السلام إلى أرض فلسطين2000 عام وحين استأذن اهلها في مدينة الخليل واستوطن فيها واستأذن أهل قرى سدوم واسكن إبن اخيه فيها على ضفاف بحيره في مصب نهر الأردن ولم تسمى بالبحر الميت الا بعد غضب الله من قوم لوط وأصبحت تلك الأرض ارضا مغضوبا عليها. وتغيرت الجغرافيا كذلك وهذا ليس موضوعنا ؟!
وكلنا يعرف قصه خروج النبي إبراهيم. من أرض العراق هربا من بطش أهله وقصته مع ملك حوران في سوريا ومن ثم دخوله إلى مصر وقصه زوجته سارة مع فرعون مصر لجمالها … وقدومه إلى فلسطين عن طريق سيناء فغزه إلى مدينه الخليل وكان يحكمها حينها ملك كنعاني، أوى إبراهيم وزوجتاه هاجر المصرية وسارة إبنة عمه واستوطن فيها.
كلام غير هذا مرفوض تاريخيا لا يعقل أن إبراهيم أتى أرض فلسطين جرداء خالية من البشر في الوقت الذي كانت فيه أرض فلسطين إمتدادا جغرافيا للحضارة المصرية وكانت سله الغذاء لمصر… وإبراهيم لم يكن عبرانيا ولا يهوديا إنه كان يدين بديانة التوحيد. وهذا لا يعنيني. ويعنيني هو أن أرض فلسطين بريئة منهم ومن زيفهم وبهتانهم…
كما أن الكنعانيين أتوا إلى فلسطين من الجزيرة العربية هذا فيه أيضا مغالطة كبيرة.. هجرة القبائل العربية من اليمن ونجد وارض الحجاز حدثت وبدأت بعد دمار سد مأرب وهذا حدث قبل رسالة النبي محمد عليه سلام بفترة بسيطة.. ومدينة القدس هي نعم أور سالم او إلياء وغير ذلك مرفوض، ولكل ظالم يوم وإذا هم أطول إحتلال نحن أطول مقاومة.
غاندي حنا ناصر -كوريا الجنوبية

رمزية أور
بعد الهجرة…سكن النبيّ إبراهيم في الخليل فيما سكن النبيّ لوط في قرى سدوم ( وهي أربع قرى متجاورة ) عند البحر الميت الذي كان اسمه بحر لوط…والمسافة بينهما (40 كم).ولرمزية أور التاريخية والدينية ؛ اتخذتها القوات الأمريكية مركزاً لها في أيام الاحتلال البغيض للعراق.
واستقدمت خبراء آثار من الجامعة العبرية في فلسطين المحتلة؛ وقاموا بالتنقيب وسرقة الآثار المطمورة في الموقع القديم. وبعد الانتهاء من عمليات التنقيب تركوا المكان…
الدكتورجمال البدري

تعقيبا على مقال غادة السمان: ما لجرح بميت إيلام

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية