دعم الصهاينة
حيا الله قلمك الشجاع، لولا كره الغرب للإسلام ما دعموا الصهاينة أبدا – أليسوا هم من ساموهم العذاب من قبل
والسؤال هو : من الذي أتى بالصهاينة لبلادنا عبر البحر؟ ومن الذي دربهم وسلحهم:
حين دخل قائد القوات البريطانية الجنرال أدموند اللنبي مدينة القدس في 9-12-1917 صاح : ها قد رجعنا يا صلاح الدين، فلأول مرة منذ سنة 1187 تقع القدس مرة أخرى بيد الفرنجة ولهذا إبتهج جميع الغربيين.
الكروي داود- النرويج
الحفاظ على الذاكرة الفلسطينية
مع السنين ستبهت ألوان القضية الفلسطينية من الذاكرة، إن لم تُدون أحداثها من قِبل سكانها الأصليين الذين عاشوا المحنة والذين لا يزالون يحملون معهم بقايا من جذور لا زالت تنبض فيها الحياة ، سواء عن طريق كتابة الروايات الإنسانية وترجمتها إلى لغات أخرى ، أو عن طريق الصور الفوتوغرافية ، الفنون التشكيلية والأزياء المحلية وغيرها من وسائل ايضاح للحفاظ على ذاكرة شعب لا يزال فيه من يحتفظ بأصالته وانتمائه .
لقد كتب السكان الأصليون لأمريكا الشمالية عن تاريخ شعبهم وعن الاضطهاد الذي تعرضوا اليه وأُنتجت أفلام رائعة عن هذه المرحلة . والشيء نفسه بالنسبة للأمريكان الذين هم من أصل أفريقي، فقد كتبوا الكثير من الروايات الإنسانية وبتفاصيلها الدقيقة، عن خطفهم وتهجيرهم وعن المعاناة والعبودية التي كانوا فيها، حتى أنها تُدرس من ضمن المناهج المدرسية، وأُنتجت أروع الأفلام والمسلسلات التلفزيونية عنهم .
فهذا هو ما تفعله الشعوب الواعية في الحفاظ على الذاكرة لترثها من بعـدهم الأجيـال المقـبلة.
أفانين كبة -مونتريال – كندا
إيصال الرسالة
كم تمنيت أن ينتقل السياسيون وصناع القرار العربي إلى أوروبا وأمريكا وللغرب على العموم يقطنون بعض السنوات يدرسون يتعلمون ويفقهون هذا الغرب الذي يتعاملون معه كتعامل الضرير مع لعبة «بلاي استايشن».
هذا الغرب يا سيدتي وعقلية مواطنيه لا تقبل وتنفر من أشياء يقوم بها بعض منا من يدخل مكانا آمنا بين أناس آمنين وأطفال ورضع، فيبدأ بالقتل والجرح ومعهما الصراخ والعويل. ولو كان عدوك ،فالمكان ليس المكان ، فهناك خلل بالصورة فاعلم أنه سيكون ضدك، إذن كيف بك أن تنتظري شيئا ممن قد يكرهك ويتحول لعدوك.
هذه هي العقلية، هكذا يفكرون، لا يهم إن كنت على حق، الأهم كيف عليك أن توصل للعالم أنك على هذا الحق. لاتزال العقلية العربية القديمة الراسخة تسير أمور العرب في جهات وأماكن أخرى مع العلم الراسخ بأنها لا تأتي إلا بنتائج سلبية.
سلمية ، سلمية ، مع المدنيين ولو كانوا من دولة الأعداء، حربية، حربية مع المحاربين من الأعداء. بها يستعيد الفلسطيني والعربي قيمته، لأنهم هكذا يفكرون في ذلك الغرب الذي ننادي عليه في السراء والضراء، يجب علينا فهم عقليته أولا.
عبد الكريم البيضاوي – السويد
تعاويذ الألم
كعادتك وكنهجك دائماً.. مبدعة يا غادة في تناول تعاويذ الألم…في إيقاظ مكامن الوجع الدفين…في إزاحة الغبار عن مواضع معاناة السنين ..من اين لكِ هذا الصبر …كيف تتحملين كل هذا القهر ؟! أهل هذا نابع من باب حرصك لعدم الضياع ؟ أم هو الحنين لماضٍ قد ضاع؟!
إن في وطني المسلوب..المنهوب فلسطين تشاهدين تحت كل سنديانة ، وبجانب كل صخرة آلاف الصور المنقوشة بريشة العذاب وأثلام محفورة بعرق الاجساد ، تشتمي في الجليل والكرمل في سهول يافا وعسقلان عبق زعترها واريج ريحانها!! تشاهدين في حجارة اسوارها إصرار الأقدمين على البقاء.
إنها بلادنا ..بلاد الشهداء والمهجرين بلاد المقهورين المستضعفين إنها فلسطين!! وطن من رحلوا وفي قلوبنا مقيمين بلد غسان وسميح ودرويش، بلد راشد وزياد وإميل، بلد كل المجاهدين لكل هؤلاء ولبقية الملايين يجب أن نبقي لهم في الذاكرة شيئاً ولو بعد حين .
رؤوف بدران-فلسطين
سيدة التمرد
صباح الخير سيدة التمرد، أعترف بأني أفتش عن هذه الكلمات التي لا أتوقع أن أجدها إلا عند الرائعة غادة السمان ودائما أتخيل بأن مشروعاً عربيا سيظهر تحت الشمس مرة أخرى تخطه أنامل المبدعة الكبيرة وتوظف كل إمكانياتها وها هي تعرفنا بأننا) سقطنا في بئر اللاوعي) عندما
( التهمنا لحم أخينا) وبذلك،( أضعنا البوصلة القومية(بحروب طائفية نتنة سقطنا في وحلها ومن لا يستطيع أن يذهب ليشارك في تلك المعارك نجده يلعن ويسب ويشتم ويتبارى للظهور في وسائل الإعلام المختلفة لينصر الطائفة أو يبكي من أجلها.
نعتذر للشهيد المبدع غسان كنفاني لأننا غادرنا الشمس وصرنا في كهوف المؤامرات والاغتيالات والانفجارات، ولم نعد نوظف ونسوق حضارتنا العظيمة إلى الغرب بل وصلنا لحالة التفنن في الذبح وقطع الرؤوس ورائحة الدم تفوح ونتلذذ بمشاهدة أسراب المشردين والمهاجرين، كل ذلك يحدث في موجة التطرف العارمة بمباركة الفوضى الخلاقة وإدارة التوحش العالمي، نتفنن في اختراع الأساليب لتكريه العالم الغربي بنا.
نجم الدراجي – العراق