تعقيبا على مقال غادة السمان: معرض «تمجيد المرأة»… لأنني فاشلة أقدر الناجح

حجم الخط
0

قوة إبداعية
حسب قراءتي الأولية لمقال السيدة (غادة) فيما يخص: «معرض «تمجيد المرأة» لمحمد الرواس كأنت مبالغة جدا في إظهاره قوة ابداعية لنجدة المرأة من براثن هيمنة الرجل الذكوري ولكن مع إحترامي لسيدة الأدب أنّها أغفلت جانبا من التاريخ وشخصية لها القوة الضاربة في إعادة حقوق المرأة بكل الوسائل السلمية والقانونية (الشرعية) وهو ذاك الرجل العظيم عبر العصور ألا وهو : سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- بحيث مكّن للمرأة قامتها وهيبتها وقدسيتها الظاهرية والباطنية..نحن لا نقلل من عمل هذا المبدع ولكن نريد إنصافا لكل واحد له بصمة في تحرير المرأة من براثن الجاهلية العمياء التي عادت بطريقة مهذّبة لتحط من قيمة المرأة وجعلها سلعة تعرض في الأسواق للترويج لمنتوجاتهم الرخيصة وقد سموه تقدما وتطور وتحرير المرأة ..
بولنوار قويدر-الجزائر

الفن الهادف
يُقال أن الفن يجمع الناس والسياسة تفرقهم، ياليت لو ينشغل السياسيون العرب بالفن!
الفنون الهادفة التي تحمل رسالة، لها تأثير واضح على تغيير نفسية الناس الذين يتفاعلون معها وكأنها تحاكيهم، ومنهم من يجد أحاسيسه وجزءا منه فيها . لكن في زمن الدولار تحولت الفنون التشكيلية إلى استهلاكية وأصابت العدوى الكثير من الفنانين الذين بدأوا يخضعون لمتطلبات السوق وشروطه، و بهذا فقد الفن التشكيلي مصداقيته في التعبير .
أُهنئ الفنان محمد الرواس على معرضه وأتمنى أن تجد هذه اللوحات يوما ما طريقها لتعبر المحيطات وتصل إلى كندا .
أفانين كبة- مونتريال

الرسم المجسد
إن الرسم لذوات الأرواح إذا كان مجسماً حرم بالإجماع، وممن نقل هذا الإجماع النووي في شرح مسلم، قال: وأجمعوا على منع ما كان له ظل ووجوب تغييره. ا.هـ.
وإذا كان الرسم باليد على اللوحات والجدران والثياب وغيرها، فهو محرم أيضاً عند جماهير العلماء، لأن الأحاديث جاءت مطلقة، ولم تفرق بين المجسم، وغير المجسم، كقوله صلى الله عليه وسلم: «الذين يصنعون هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم» رواه مسلم عن ابن عمر.
وروى مسلم كذلك عن سعيد بن أبي الحسن قال: جاء رجل إلى ابن عباس فقال: إني رجل أصور هذه الصور، فأفتني فيها، فقال له: ادن مني، فدنا منه، ثم قال: ادن مني، فدنا منه حتى وضع يده على رأسه، قال: أنبئك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كل مصور في النار، يجعل له بكل صورة صورها نفساً، فتعذبه في جنهم». وفي رواية البخاري أنه قال له: «ويحك، إن أبيت إلا أن تصنع، فعليك بهذا الشجر، كل شيء ليس فيه روح». وهذا يدل على جواز رسم كل ما لا روح له كالشجر، والحجر، والأنهار.
ومن الحكمة من تحريم التصوير ما فيه من مضاهاة وتشبيه بخلق الله تعالى، وكون اتخاذ صور ذوات الأرواح وسيلة إلى الشرك.
الكروي داود – النرويج

إعلان الحب
أنت رسامة رسمت بريشة أنيقة شعرا بألوان مفعمة بالحب والسلام والأمان،
أنت فنانة ولا يمكن للفن ان يكون مقرونا بالفشل، لقد شاهدت رسوماتك من خلال الفسيفساء وإعلان الحب بين باريس وبيروت وغيرهما علمت بلوحاتك وأنت تتطلعين إلى معارض رسومات فنانين متميزين، فتخلقين من لوحاتهم التشكيلية لوحة جديدة أنت بصدق فنانة تشكيلية تخفين لوحاتك في أعماقك لأنك فنانة متواضعة، غادة تنهل من جميع الفنون الأدبية بعمق تاريخ الفن الإنساني الذي يتوغل في قدم التاريخ .
لطيفة حليم

نزوات لفظية
احياناً يكمن الفن في الأثير الصوتي ، الصادر عنك!!
فبنزواتك اللفظية واحتواءاتك الفكرية تتجلى صور التناسق من وراء منظار العتمة، ويُستنبط المعدوم من خلال خطوط وظلال المبهم، لتُستوضح مسارات رموز الأسرار، والاهتداء بعد رحلات الإبحار .
أنت مشاكسة …ولكن مشاكستك مشرط يتحسس مواضع الداء، ومعه مواصفات الشفاء .
الرواس استطاع الغوص في متاهات المرأة بريشته، وغادة غاصت في عمق الشطآن لاستخراج «دانتها» من بين محارات البحر المهجور.
رؤوف بدران- فلسطين

الإبداع والإبتكار مصدرهما الشرق
حين يسافر الأدب والشعر والفن إلى باريس محطة إقامة السيدة الرائعة، فهي تعرف كيف تفكك طلاسمه وتنتقي وتتذوق ثقافات الحضارات المتعددة، وبرأيي فإن مشروع المرأة الإنساني مناط لصاحبة حقوق الملكية الفكرية الاستاذة غادة السمان، وأقول واثقاً بأن للسيدة السمان حق الامتياز على كل نظرائها، ملكة أدب الشرق تسافر اليها الدنيا لتعرض نتاجها الفكري والأدبي، فهي الصامدة ضد شهوة الموت، وحين نقرأ الأناقة ودقة الملاحظة وفلسفة التعبير في هذا المقال في كل المقال ندرك بأن الإبداع والإبتكار مصدرهما الشرق العظيم، وفي كل مره نجد ثنائية بيروت والمرآة متجسدة في خطابات السيدة الخالدة فهي تصرخ في اعماقنا بأن هذه الثنائية لن تموت وستظل رائدة رغم رائحة الدم وحروب الغباء .
نجم الدراجي – بغداد

تعقيبا على مقال غادة السمان: معرض «تمجيد المرأة»… لأنني فاشلة أقدر الناجح

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية