ما ينقصنا هو منظم يعمل بإخلاص وبخطط مدروسة، وعنده الحس الوطني وتحمل المسؤولية والمتابعة. كذلك نحتاج إلى الوعي في اعادة تركيب اسلوب حياتنا واهتماماتنا التي تملأها الكثير من التوافه . فالتقصير هو من عندنا نحن. فلماذا ليست لدينا دعاية إعلامية بالمستوى نفسه الذي يعرضون هم فيها بضاعتهم ؟ والعالم العربي لا تنقصه الأموال والطاقات، لكنه غارق في ظلمات التخلف والجهل !.
أفانين كبة ـ مونتريال ـ كندا
شراء المطابع
للأسف ليست البنوك هي الوحيدة الغافلة عن مثل هذه الأخطاء الشنيعة بل وزراء أيضا مسؤولين عن مناهج تعليم الأطفال في المدارس. الصهاينة قاموا في أوروبا باستثمار أموالهم قبل قيام دولتهم بشراء كل مطبعة كانت تفلس ولَم يشتروا كالعرب الآن كل مصنع أو عقار فاشل.
زياد ابو شاكر ـ ألمانيا
الموت السريري
نحن من آثر الغياب على الحضور، فكيف ستكون مدننا حاضرة إن كنا نحن غائبين أو مغيبين؟ أولسنا في غيبوبة طالت حتى أنها أصبحت تقترب من مرحلة الموت السريري؟! كيف ستشع مددنا بالنور ونحن نتخبط في الظلمات.؟! لقد طال الطريق وقل الرفيق وأضعنا البوصلة ومازلنا نمشي في هذا الطريق الموحش المظلم المليء بالأشواك، نمر فيه على مدننا المدمرة ونرى على جانبيه جثث اطفالنا ونسائنا وتتبعنا كلاب الأنظمة البوليسية وتقصفنا طائرات (جيوشنا) وأعدائنا. المناصب للفاسدين والسجون للأحرار هذا إن بقي هؤلاء على قيد الحياة. ممنوع علينا أن نتكلم، أن نكتب، أن نفكر، أن نتنفس فذلك يزعج اصحاب العروش والكروش الذين يسعون ليل نهار لإرضاء تل أبيب او تل خريف الاحتلال وتخاريف بعض العرب المصفقين له. عدونا الصهيوني لا يتمتع بذكاء خارق لينتصر علينا، فهم لم ينتصروا يوما بسبب ذكائهم، بل بسبب غباء الآخرين. لا امكانية للنهوض مع وجود الاستبداد والفقر والجهل. على أمة اقرأ ان تعود للقراءة لعلنا نبدأ عصر تنويري جديد. نحن أمة تمرض ولا تموت فقط علينا أن نبدأ.
رياض ـ ألمانيا
الطريق إلى القدس
قرأت المقال ومن ثم قرأت التعليقات على مبدأ الخفاش الذي يستشعر الصدى ليرى ما حوله ويرى طريقه. أول ما حضر إلى ذهني بعد أن قرأت المقال، صرخة مرزوق الغانم ذكرتني بصدام حسين الذي اعتقد أن الطريق إلى القدس تمر عبر الكويت واليوم حسن نصر الله يعتقد أن الطريق إلى القدس تمر عبر حلب، فهل هناك ضياع أكبر من هذا الضياع!.
أسامة كليّة ـ سوريا/ألمانيا
كنفاني ابن عكا
ما سبب غيظك المفاجئ هذه المرة ؟ ما الداعي إلى حدوث غليان محتواك بمرجل التأني والتروي الذي يميزك؟! كل هذا يحدث لكِ ومعكِ بمجرد وقوع ناظريك على مفكرة حتى وإن كانت( بتجليد فني فاخر)؟
يا غادة ..ويا كل القراء، جغـــــرافية المكان لا تحــــددها رغبةً عبثية، ولا استحواذية موسمية، ولا استبدالات إسمية ؟! فلسطين فلسطينية واللهجـــة عربـــــية، ومحبتها ضـــربٌ من ضــروب الشهية!
أوعدكِ ..نحن الذين اخترنا ان نكون للفداء ضحية، سيبقى الاسم عكا وان استبدلوا احرف العطف لاسمها، وسيبقى صديقنا ورفيقنا (وعشيقنا) غسان كنفاني ابن عكا لا ابن «عكو» كما يشتهي المكرهون!!
نحن الفلسطينيين عرب الداخل نعاني من كثرة آلامنا والمواظبة على التمسك باستمارة البقاء، بصبر الأنبياء…نقبل تراب الأرض ايضًا مرتين!! مرة لاحتوائها حجارة بيوتنا المهدمة واستذكار أهلها الذين هاجروا وشملهم الترحال، ومرة للمحافظة على من بقوا من أهلنا لعدم الضياع والاندثار؟!
يا اختنا السورية الجذور الباريسية الحضور، نشتاق إليكِ في اكتنازنا والضمور، في فوران غيظنا والسرور، نناجي طيفك في لحظات الغيب ونراك بمستورنا والمنظور ..فلكِ وإليكِ اجمل باقات الياسمين والمنثور وأجل هالات النور .
رؤوف بدران ـ فلسطين
بوصلة الحقيقة
فلسطين قلب الأمة لا ينساها إلاّ هالك أو منحرف جغرافيا لأنّه ليس بالباطل نمحو الحقيقة ففلسطين لا ينكرها إلاّ من ضاعت في يده بوصلة حقيقة التوجيه والتوجه . فلسطين ليس بالضرورة طمس إسمها يعني إنعدامها فلنا في التاريخ ما يثبت عكس هذا رغم فعل الفاعلين ورغم محاولة محوها من على الأوراق ليعلموا أنّ فلسطين تجري بدم كل مسلم ومسيحي عربي، قد نبتت خلاياه الأولى من فلسطين فأنّى له نسيان أصله ..قلت لنا في التاريخ ما يكذب إدعاء مروجي «طمس آثار فلسطين» وذلك بما عملته فرنسا مع الشعب الجزائري فقد صرفت الأموال وغيرت بنية الجزائر عقائديا وإجتماعيا وسياسيا وثقافيا حتى ظنت أنّها قد أفلحت فقبل أن تستوي على العرش في الجزائر حتى إنقلب ظهر المجنّ ورحلت تجر أذيال الخيبة وهكذا سيكون لبني صهيون ذات يوم قريب …لأّن من هو الآن متوكل بفلسطين ليس الحكّام ولا السياسة بل وجدان وشعور الأمة من شباب وشيوخ ونساء ومادام هذا الإحساس موجودا ونابعا من خالص قلوبنا فلا خوف على فلسطين وإن طالت أيام بني صهيون رغم ما يلاقونه من تأييد ومؤازرة من لدن خفافيش سيطلع عليهم النهار وتنكشف عوراتهم …إنّ مثل هذه الأعمال الخسيسة والدنيئة لا يقبلها «فرسان السياسة» فهذه ألعاب صبيانية يريدون إشغالنا عن الأمور الأساسية من قضيتنا الأم «فلسطين» للعلم إذا كان فينا النائمون فكثيرا منّا حرم عليه النوم من أثر قضيتنا الأم «فلسطين الحبيبة»
فلسطين في القلب وليس في الورق.
بولنوار قويدر ـ الجزائر
فريق عمل