تعقيبا على مقال غادة السمان: يا للشعب الفرنسي «المتخلف»

حجم الخط
0

إنتخابات الشرق مجرد لعبة
أعرف أنك قلت ما قلت غضبا وحزنا على ما يجري في عالمنا البائس الذي يرى بعيون مغمضة أحداث وحركة العالم من حوله …ولكن لقد صورت المجتمع الفرنسي على أنه الشعب المثالي والفريد من نوعه وبخاصة فيما يخص (الانتخابات) نعم إنّ سريان وسير الانتخابات في فرنسا يسير وفق نمط حياتهم المعاشة حيث الاستقرار السياسي والاجتماعي والخيرات، وذلك من خيرات ونعم تلك الدول التي تحكمها القبضة الحديدية وتسيرها مافيا سياسوية متطرفة تعمل لمصالحها الضيقة ولحساب أناس في الظل…فكيف يحدث في أقطارنا مثل هذه الاحتفاليات المتميزة من إجراء الانتخابات في جو ديمقراطي وهادئ دون فوضى ولا تهريج.. عكس ما يحدث عندنا بعد صدور نتائج الفرز.
إن الانتخابات عندنا مجرد لعبة يتقاسم أدوارها بيادق مصنوعة كعرائس القرقوز لتأدية أدوار هي لم تعرف لها كنها ولا أصل… وما تعيشه فرنسا ليس ببعيد عنّا إذا تقلد سدة الحكم من يعترف بالتداول على السلطة، أنّه درس يجب أن يتبع وثقافة يجب أن تمجد…
بولنوار قويدر-الجزائر

منبع الخير والشر
«الشرق الأوسط» منبع الخير والشر، منبع حضارات ما قبل المسيح، منبع العلم والخرافات، منبع حضارة العرب في لغتهم عكس ما يتصور الكثيرون أن لغتهم بعثت في الجزيرة العربية، مبعث ومنبت لغتهم هو ما بين سوريا والعراق، جذورها لغة أقوام السريان من يرجع لهم الفضل في ترجمة حضارات الإغريق والرومان، فقدموها لنا مشكورين، لكننا اليوم نهجرهم ونقطع أوصالهم.
رجاء قبل الإعتراض راجعوا التاريخ ستجدون بأن كتابة الحرف العربي لم يكن في شبه الجزيرة، كان الحرف المتداول هناك هو الحرف (الرسم) اليمني وهو عبارة عن مستطيلات ومثلثات ومربعات إلخ….
سر ظهور كل الديانات وكل قصص الأنبياء من تلك التربة سر عظيم، لماذا ؟
عبد الكريم البيضاوي- السويد

الحوار المتمدن غائب
أرى أنه في السودان صارت انتخابات وشارك فها 40% فقط من الشعب السوداني، ولايحق لنا ان ننتقد رئيس أي دولة عربية لأنه يأتي بعد الإله لماذا هذا الاجحاف في حق الحكومات والرؤساء والبرلمانات العربية!
أسامة كوليجا – سوريا/المانيا

نرجسية الذكور
الإنتخابات في الدول الديمقراطية هي ثورة هادئة لتغيير الحكم، ونحن في الوطن العربي نفتقد إلى ثقافة الديمقراطية والحوار المتمدن، بل العكس هنالك الرغبة في التسلط والتسلطن تبتدئ من البيت عندما تُعطى السلطة للذكور حتى وإن كان غير مؤهل و تصل به لحد النرجسية . المواطن العربي مدمن على الثورات والإنقلابات العسكرية تعلموها وورثوها من الأسلاف، وهنالك عادات قبلية وبدوية وعشائرية مغروزة وراسخة في أعماق العقل الباطن للمواطن العربي متأثر بها ولا يستطيع السيطرة عليها بالمنطق والإرادة . لذا نحتاج في الوطن العربي إلى تغيير جذري في إسلوب تفكيرنا وفي أخذ العبرة من التاريخ الذي فيه الأبيض والأسود وليس بتكرارأخطائه .
أفانين كبة – مونتريال

الكيل بمكيالين
أنا أتفق معك على هذا الوعي الفرنسي الديمقراطي الذي أتمنى أن ينعم به لبنان وباقي البلدان العربية. لكن إذا كان هذا التخلف الفرنسي في إطلاق رصاصة واحدة ابتهاجا وفرحا كما يجري في لبنان وربما في بلدان عربية أخرى في أي انتخابات فإن هذا التخلف والحضارة والحرية في فرنسا تصبح تخلفا وبربرية ضدنا نحن العرب، عندما يتم إطلاق الرصاص ليس إبتهاجا ولكن لقتل كل ما هو عربي.شخص فرنسي يقتل طفلا عربيا بدعوى إزعاجه في النوم. وربما يطلق هذا القاتل سراحه ولا يحاكم محاكمة عادلة. شرطية فرنسية تضرب جزائريا حتى الموت أثناء مظاهرة فرنسية لا لشيء سوى أنه عربي. حرية التعبير مقدسة بالنسبة إليهم وغير مقدسة بالنسبة للآخرين. الدين الإسلامي ثاني دين في فرنسا بعد المسيحية.أما مجرد التشكيك بمحرقة الهولوكست حتى بأدلة ووثائق قاطعة فهذا ضد السامية وضد حرية التعبير ويجب محاكمة من تجرأ على ذلك كما جرى مع المفكر الفرنسي الكبير الذي أشهر إسلامه الراحل رجاء غارودي في كتابه «الاساطير المؤسسة للسياسة الإسرائيلية». ولكل من يدعي بالحضارة والديموقراطية يجب عليه ألا يكيل بالمكيالين.
فؤاد مهاني -المغرب

وزراء من أصول عربية وإفريقية
فرنسا تعجبني في تنوعها الإجتماعي فنجاة بلقاسم وزيرة التربية الحالية من أصول مغربية وتوبيرا افريقية و فالس من أصول إسبانية وساركوزي الرئيس سابقا من أصول بولندية، ما الذي يميز السياسة في فرنسا الكفاءة و الرقابة العامة من الجميع وأن يحس المواطن باحتفاظه بالمستوى المعيشي الموروث من الحقب الاستعمارية، ولعلها كما تقولين في كتاب حقيبة سفر إن أول من يحذرك من السرقة في البندقية هو أول من يسرقك .
سهاد – الجزائر

الأوطان ملكية خاصة
للأسف من يحكمون أوطاننا العربية يعتبرون أنها ملكية خاصة ورثوها عن آبائهم وأجدادهم وورثوا معها الشعب أيضاً، وبالتالي لا حق لنا، نحن الشعوب العربية المنهكة من الموت والقتل والطائفية والفقر، أن نحظى بانتخابات حقيقية لا زيف فيها. وكل ما نحصل عليه هو سيناريو مكتوب ومخطط وروتيني يسمى الانتخابات العربية يفوز بها الحاكم للمرة الألف وينتخبه حتى الأموات من الشعب الذين أكلت الديدان لحومهم!
نيلوفر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية