القتل أعظم الذنوب
وإن مِن أعظم الذنوب بعد الشرك بالله : قتل مسلم بغير حق، وقد قال جل وتعالى : (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً) النساء/ 93
إن حرمة دم المسلم وماله وعرضه ثابتة بنصوص الوحي، وشروطها الإيمان بالله والكفر بما سواه، وإقامة الصلاة، والبعد عما يسبب حد القتل كالقتل والزنى بعد إحصان والردة، ويدل لهذا ما في حديث مسلم: من قال: لا إله إلا الله وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله. وفي حديث البخاري قول الرسول صل الله عليه وسلم : من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله، فلا تخفروا الله في ذمته. الواجب على كل مسلم أن يسعى أن يلقى الله سبحانه وتعالى وليس في صحيفته سفك دم لمسلم بغير حق الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله اجمعين..والسلام
الصنفار
إنقاذ البلد المنكوب
ماذا عن تفجير 46 مسجدا في سوريا بواسطة 168 برميلا يحمل كل منها 800 كيلوغرام من المواد شديدة الانفجار واستشهاد حوالي ستة آلاف من المصلين في هذه المساجد ؟. ألم يذهل هذا العالم؟
وماذا عن قصف المدارس والمستشفيات في سوريا ؟ ألايذهل هذا العالم ؟
وهل يختلف استشهاد المظلوم إذا كان في سوريا عنه في الكويت ؟
ماحدث في الكويت يحز في النفس فالعزاء لأسر الشهداء والرحمة لهم
تذكروا شهداء سوريا، واسعوا في إنقاذ هذا البلد المنكوب من مصيبته الدامية وخاطبوا العالم عسى ان يرق قلبه.
محمد أبو النصر – كولومبيا
قشور التحضر
رمضان سرق خطوة خطوة منذ عقود. سرقه ملاحدة هذا الزمن. قبل أن يسرقه الانتحاريون. مكنهم المستعمر من الحكم من الشرق الى الغرب لقرن من الزمن فتفننوا في اهانة كل مقدس وكل ارث بدعاوى قشور التحضر وجروا الأغبياء جرا لردود الفعل… تفننوا في مصادرة الحريات وقمع الفكر واعتقال الأحرار فانفجر الضغط في وجوهنا كلنا…
ألم يسرق رمضان من تفنن في سلب أجوائه الروحانية بمسلسلات تصرف الناس عن ربانية هذا الشهر…
لطفي- الولايات المتحدة
دين متكامل
رمضان جزء لا يتجزأ من الإسلام والإسلام بحاجة إلى دولة تحميه غياب هذه الدولة هو سبب من أهم الأسباب الذي يفرض علينا هذا الواقع المرير !!!
أيضا:
الإسلام بحاجة إلى من يفهمه جيدا، يعني هو دين متكامل يدخل في كل أمور حياة المسلمين وحتى عن كيفية التعامل مع غير المسلمين أيضا، وهذ أمور شبه غائبة عن الكثيرين من المسلمين !
مصطفى
جنون العالم بعد 11 أيلول
أنا لاحظت واحدة من أهم إشكاليات التعليم حاليا وهي الهوة الواسعة ما بين الطالب والأستاذ في فهم ما هي العولمة والتقنية وأدواتها، فتجد الطالب مستوى استيعاب وطريقة استخدام الآلة بكل تقنياتها أطور بمراحل شاسعة ما بينه وبين الاستاذ، وهذا الشيء ينطبق كذلك على ممثلي الشعب والنخب الحاكمة إن كان مدنية أم عسكرية وأمنية، كما أوضحها المقال، ولا يمكن معالجة أي اشكالية بدون تشخيصها بشكل صحيح.
هناك أزمة مالية خانقة الآن يعاني منها النظام البيروقراطي في دولة «الحداثة» ولا يمكن تبرير تخصيص أموال لسامري الدولة العميقة (الجيش والأجهزة الأمنية والقضائية) إلاّ من خلال استعباد الشعب والعمل على استفحال عقدة الخوف والجبن حتى لا يُطالب بحقوقه، مقابل ما يتم فرضه عليه من ضرائب.
ما حدث ويحدث على أرض الواقع بعد 11/9/2001، والتي على أثرها أعلن جورج بوش الابن بشكل رسمي «من ليس معنا فهو ضدنا»، ومن ثم إصدار قانون الوطنية (باتريوت أكت) في أمريكا، تم ضرب كل الحقوق عرض الحائط إن كان للدول الأعضاء في الأمم المتحدة أو بيان حقوق الإنسان الصادر عنها من أجل استعباد الإنسان بواسطة الورق حيث في البيان ليس هناك حقوق إلاّ لمن لديه أوراق صادرة من جهة تعترف بها الأمم المتحدة، ومن هذه الزاوية نفهم معاناة المهجرين إن كان من فلسطين أو العراق أو سوريا أو الروهينجا أو جزر الواق واق.
س.عبد الله
مقومات الحياة
كل هذا الذي يحدث في الأمة، محزن ومؤسف للغاية، لكن عاقبته خير، لن يدوم هذا الحال طويلآ، الأمة المسلمة تملك كل مقومات الحياة والعيش على رأس الأمم، والإرادة لتحقيق ذلك بدأت بثورة الشرفاء على الاستبداد، لا أشك لحظة في أننا نسهم في هذا التغيير بالكلمة ونشر الأمل ومقاومة الطغيان والفساد .
محمد عودة – الأردن
وأد الفتنة
أنا أعشق رمضان. أعشق هذا الشهر الفضيل الذي أجعله كما أحب لا كما يريده العالم من حولي. كل يوم أصومه، تتجلى فيه حكمة الله تعالى لم جعل الصوم ركنا من أركان دينه العظيم. مفرق الايمان هو الإرادة ورمضان هو شهر الإرادة، لمن أراد. شأنه في ذلك شأن كل العبادات، لها سر وروح قد أفلح من اجتهد ليصل اليه. لا أجده طقسا ولا أخضع لما ابتدعه المجتمع من تقاليد فيه، فلا أتابع التلفاز ولا اتفنن بصنع الحلويات ولا أسهر حتى الصباح.
لا أحد يستطيع سرقة الشهر مني لأن ما بيني وبين الله لا يستطيع ان يسلبه أحد، لكني ادرك ما ترمي اليه الكاتبة الفاضلة وهو شيء يدعو للحزن أما ما حدث في الكويت فهو حلقة من مأساة ما زالت فصولها مستمرة في تطهير عرقي في سوريا منذ سنوات أربع على يد أكثر أنظمة العالم اجراما ومذابح في العراق وفلسطين باسم أديان وطوائف والعالم غير مكترث فماذا تغير حتى يصحو هذا العالم فجأة من غفلته ويصيبه ما يشبه الذهول. ندعو لأهل الكويت ان ينجحوا في وأد الفتنة وان يبعد الله عنهم كل شر.
سلمى