الجمال القاتل
يا أخ فيصل، قد يكون بعض من تحليلك صحيحا، بعض من دول المنطقة لم تكن مرتاحة للنظام السوري، لكن لاأظنها كانت تفكر في هدم سوريا وتقتيل ابنائها وفتح الأبواب للتطرف الذي أصبح فيما بعد يهدد كياناتها هي.
الغائب الحاضر ياأخي والذي لم تذكره في مقالك في المنطقة هو حزب الله اللبناني، هو من أفسد حسابات دول المنطقة سواء منها الداخلية في لبنان أو الخارجية وكيد طولى لنظام الدولة الإسلامية. تغيير النظام في سوريا بنظام آخر أقل طاعة للملالي سيكون الحاجز بين إيران وحزب الله، فتقطع شرايين الدم إليه من الأم إيران. بالطبع الأمور لاتسير دائما بهذه السهولة. إيران لم ولن تقف مكتوفة الأيدي تتفرج على الحزب وهو ينتحر ولا الحزب له رغبة في الإنتحار.
من سنوات وقبل أن يكون هناك خبر للربيع العربي سمعنا من أحد حكام المنطقة يحذر من خطرالهلال الشيعي، اليوم إكتمل الهلال بإحكام القبضة على اليمن أصبح الهلال مكتمل المعالم، السعودية أصبحت محاطة من كل جهاتها الخارجية إلا من جهة البحر مايذكرني بخطبة طارق بن زياد «أيها الناس أين المفر، البحر وراءكم والعدو أمامكم».
أما روسيا فهي دولة طفيلية، لم يبق لها في المنطقة حبيب أو قريب بالطبع تتشبت بالنظام فقط من أجل البقاء قرب المياه الساخنة والنظام يستغل صوتها في مجلس الأمن واللعبة مكتملة.
الثورة لفظ جميل لكن الجمال قد يكون قاتلا إذا تعددت الطوائف والملل والتي يسعى كل منها الظفر بها لنفسه ولنفسه لاغير.
عبد الكريم البيضاوي ـ السويد
اللامعقول في سوريا
لقد تجاوز ماحدث وما زال يحدث في سوريا كل حد . قرأت كل ما كتبه المعلقون، فأعجبت واحترت وخرجت بنتيجة أن الكل متألمون، وأن الكل يؤيدون ماقلت، لكن النفاق العالمي والعربي، والتآمر العالمي والعربي على هذه الثورة المجيدة، ودخول إيران وحزب الله وروسيا والصين وبعض العرب إلى جانب بشار هو الذي حرف الثورة وأطالها وجعلها تقف في منتصف الطريق .
أعجبني قولك: «لامصلحة أبدا للكثير من العرب أن تنجح الثورة السورية، وتكون نبراسا لبقية الشعوب. لهذا أعطى الكثير من الأنظمة الضوء الأخضر لنظام الأسد كي يقضي على الثورة منذ الخطاب الأول . لقد أراد الكثير من العرب أن تكون الثورة السورية درسا كارثيا مؤلما لأي شعب يفكر بالثورة لاحقا».
بالرغم من كل هذا فإن الأمل كبير في نجاح هذه الثورة ولو بعد حين، اقرأوا التاريخ، ما ثار شعب ضد حاكمه الجلاد والطاغية إلا وانتصر.
أعان الله السوريين على هذا الطاغية الذي فاق كل حد ولم يشهد له التاريخ مثيلا.
المطلوب الآن أن ينسى الثوار الشرفاء خلافاتهم وأن يتحدوا لإكمال المشوار والنصر مقبل – إن شاء الله- وستخرج الأمة العربية جميعا من فم التنين منتصرة وقوية.
محمد طاهات ـ عضو في رابطة الكتاب الأردنيين
حضارة عربية إسلامية جديدة
فعلا المؤامرة على الشعب السوري هي مؤامرة على التطلع للحرية والاستقلال من العبودية والتبعية لروسيا والغرب بصفة عامة ونجاح الثورة السورية سيؤدي حتما الى ظهور حضارة عربية اسلامية جديدة قد تدخل على الخط للتنافس مع الصين والغرب.
وهذا يتناقض مع الاستراتيجية الاستعمارية التي وأدت الإمبراطورية العثمانية واقتسمت مستعمرات المانيا وايطاليا في الحرب العالمية الاولى. وقسمت الامارات الاسلامية التي كانت تابعة لتركيا خلال معاهدة سايكس بيكو حيث ظهرت عدة دول لم يكن لها وجود.
الصراع في سوريا هو بين طائفتين بشار مدعوما من ايران وروسيا وطائفة الغرب الحاقد على كل ما هو عربي اسلامي، ومن سوريا سينطلق تحرير العالم من العبودية والاستعمار ولابد للثورة ان تنتصر لانها مدعومة من كل الشعوب واحرار العالم.
عمران عبديل
تجذر الثورة في العقل العربي
الثورة ماضية ولا رجعة البتة الى الوراء. بشار الاسد انتهى ولو قضى على نصف سوريا. . الثورة مستمرة وستنجح ولو بعد حين. سيأخذ الامر بعض الوقت ولكن لا رجعة للظلم والخنوع. لن يحكموها بعد اليوم ولو أمطرونا يوميا بالصواريخ والبراميل، ولنا العبرة والموعظة من التاريخ، فالثورة الفرنسية تحالفت مع كل امبرطوريات اوروبا ولكن الشيء الذي حصل ولا يمكن تغييره هو عقلية الثورة وتجذرها في العقل العربي عامة والسوري خاصة. فلتأتي امريكا وحلفاؤها لتكمل ما عجز عنه بشار، ولكن المحصلة لن تتغير؛ الشعب السوري لن يخنع للقتلة والمجرمين.
محمد الأحمد
طبائع الاستبداد
النظام السوري بتركيبته القمعيّة ورعبه من الشعب نتيجة العقدة الطائفية لا بل واحتقاره لهذا الشعب واستخفافه به هي الّتي أطلقت آلية القمع تلقائيّاً ودون استشارة أحد! فطبائع الإستبداد هي هي لا تتغيّر! ربّما أنّ النظام الإيراني بغبائه البنيوي لم يحاول نصحه! ولكنّي أشك أن أي نظام دولي يعطي ضوءا أخضر هكذا بسذاجة ودون حسابات!النظام هو الّذي ورّطهم فجروا وراءه، وهذه هي الخطّة الامريكية الإسرائيليّة لتدمير سوريا: توريط الجميع! وهو تكتيك المخابرات الأمريكية الّذي لا يتغيّر:توريط الجميع!
نزار حسين راشد
خطر الديمقراطية على الأنظمة
مهما قدم من ضحايا ومهما طال امد هذا الصراع لابد من ان تكون هناك ثوره فالشعب السوري اليوم ليس كما كان قبل اذار 2011 ولا النظام السوري ليس كما كان قبل 2011 ربما تطول الفترة ولكن الثورة ستستمر وحتى اتباع بشار الذين دفعوا آلاف الضحايا لا يقبلون ان يحكمهم مخابرات بشار رغم انني احترم تحليل الكاتب في مجرى الثورة صحيح ان كثيرا من دول الخليج لاتريد بجانبها نظام ديمقراطي.
وهي تعيش في أنظمة ريعية لا تتجاوز رشوة الشعب لوفرة اموال البترول ولكن لست مع الكاتب في ان الغرب لا يريد ان تنجح الثورة بدلا من نظام ظالم ديكتاتوري أوجع رأس الغرب كثيرا ربما اسرائيل لا تريد.
افرام ابو جورج ـ المانيا