من هم الداعشيون؟ ومن أين أتوا ؟ ومن مدهم بدعم لوجستي؟
وكيف بهم لا يظهرون الا بعد … لماذا لم يظهروا البتة قبل ربيعهم (خريفنا) . من يساهم في الدمار فهو مدمر، بكسر الميم تارة وبفتحها تارة اخرى. وها هم بنو صهيون يفسدون في الأرض…
وفي محصلة الأحداث لسنا نحن الضحية، بل من ماتوا او استشهدوا او قتلوا في الماضي ومن تركوا لنا بصمات تاريخية كان الأجدى بنا أن نضحي من أجلها، لا أن نسرقها من متاحف أوطاننا… وكأن الانتقام من تمثال او قطعة لتاريخي تجعلني انتصر على ابن العوجة.
عبدالحكيم عامر الشراونة – فلسطيني المنبت أردني الجنسية
الفوضى الخلاقة
هناك مشكلتان رئيسيتان ظهرتا مؤخرا لدى الدول الأوروبية الغربية والتي نتجت عن عدوانهم في المنطقة العربية :
1ـ بروز روسيا القوي على الساحة الدولية ..
2 ـ أعداد المهاجرين الكبيرة التي لجأت الى دولهم ..
و قد أدت تلك المشكلتان الى تراجع الدول الأوروبية عن استكمال مشروعها التي بدأت به في المنطقة العربية والقائم على (الفوضى الخلاقة) الذي بدأ منذ احتلال العراق عام 2003 مرورا بأحداث ما سمي بالربيع العربي عام 2011 وما نتج عنها. والسؤال الذي يطرح نفسه :
Hليست العمليات الارهابية التي تحدث في الدول الاوروبية مبالغا بها وبنتائجها ؟
طارق
كل يغني على ليلاه
الإيمان بالأعمال ولو ترك الإيمان في القلب فقط لخرب العالم (وهو الآن خراب)… لأننا سوف نتبع أهواءنا وليس ما فرض علينا من صلاة وصيام وعمل الخير واحترام حقوق الناس.
مثلا جورج يوش الابن قال عبارته الشهيرة «إنه يحارب في العراق من أجل الله والصليب» والدواعش (وهم بالمناسبة تخرجوا من مدرسة جورج بوش وبول بريمر والـ «سي آي إيه») هم يقولون ايضا إنهم يحاربون «من اجل الله والشريعة»
لا يوجد فرق بين الإثنين (سوى طول اللحية)، كلاهما إرهابي وكلاهما قتل نفس بغير حق وكلاهما فسر الإيمان على هواه. وكل يغني على ليلاه.
أحمد- لندن
بنية العقل العربي
إلى متى ستبقى بنية العقل العربي هزيلة وهذلية تائهة بين الليبرالية والمحافظة وبين الحرية والقمعية وبين التدين والمدنية وبين الشكل والمضمون وبين الدين والتحضر.
على وجه الأرض سبعة مليـــــارات شخص يؤمنــــون بمئات الأديان والمعتقدات ويلبسون آلاف الأنواع من الألسبة ويأكلــــون ويشربون ملايين من أنواع الأطعـــمة والأشربة منها الفاسد ومنها الجيد.
لكن لم أر مثل العرب والمسلمين من يهرب من فكره وأهله ومعتقده وكأنها سبة على جبين الإنسانية، كل نخب الأمم تعتز وتدافع عن قيمها ومعتقداتها وبغض النظر إن كانت تعجب غيرهم أم لا.
لماذا أصبح الحجاب عندالمسلمات تخلفاً وغطاء رأس المرأة الإفريقية حضارة ؟
لماذا أصبح البكيني حضارة وتقدماً وأصبحت العباءة رجعية وهمجية؟
من لايعرف قدر نفسه وقدر أمته من الســـهل عليه أن يكون عبداً لغيره.
محمد الأمين- سوريا
تداخل الأمور
لا أدري تحت أي مسمّى يدخل هذا النوع من الكتابة …كلمة من الشرق وفكرة من الغرب .. جملة من مسلسل، وتغريدة من تويتر، حقّاً هذا النوع يناسب حال العرب هذه الأيام …الأمور متداخلة مختلطة والكلّ ينظّر، وكله في جهة وقصة الحجاب التي أقحمت إقحاماً في جهة أخرى… هل صحيح أنّ معلمة التربية الإسلامية التي ينبغي أن تكون في أدنى حد جامعية (كليّة شريعة) تكفّر من لا يرتدي الحجاب…أظنّ أنّ الذاكرة قد تكون خانت الكاتبة .
تيسير الحمصي – سوريا
جهل البعض
الأوامر والنواهي في الإسلام، هي من التوجيهات القرآنية والتوجيهات النبوية التي ثبت صحتها، والقرآن بلغة عربية بليغة، يقول في الآية 116 من سورة النحل :
«وَلا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَـٰذَا حَلالٌ وَهَـٰذَا حَرَامٌ لِّتَفْتَرُوا عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّـهِ الْكَذِبَ لا يُفْلِحُونَ»
يأتي من ليس دينه الإسلام ومن ليست لغته الأم هي العربية ويعترف أنه يعاني أحياناً في التعبير بها، لينظّر علينا أن «ليس في قرآن دليل بفرض الحجاب» ثم يفلسف الأمر على مزاجه !
المصيبة عندما يجهل الإنسان ويجهل أنه يجهل !
السيدة لينا ابو بكر، لم يكن هذا موضوعها، اشارت الى المسألة بشكل عرضي، لتبين كم من الضروري أن يكون أسلوب الداعية مهما ولم تقحم موضوع شرعية ما يسمى بالحجاب (هو اللباس الشرعي للمرأة وليس الحجاب، وهناك لباس شرعي للرجل في الإسلام، الإثنان لا يخضعان للباس بعينه وشكله ونوعه وانما لمواصفات عامة ليس إلا، ليس هنا مجال التفصيل).
للأسف الأغلبية، اقتطعوا هذه الجزئية من المقال، واضطرونا الى التعليق عليها، للمغالطات التي أوردوها عن هذه الجزئية.
د. اثير الشيخلي – العراق
الألغاز الشارحة
ما هذا الفنّ المنقول عن الصحافي المصري، وقد سبقك بالتلاعب بالأخبار المسرحية؟ هذه الطريقة منقولة ولا أدري إن هناك من يفهمك أم هي رسائل مشفّرة ـ أمّا ايديولوجيتك فتصيح كاشفة، وأمّا التلاعب بالكلمات ولحن القول فهي وافية وليست خافية، فكوني واضحة فهذه الأساليب لا شكّ فاضحة، لما يختفي وراء الكلمات والعناوين وللألغاز شارحة، لكن هل وصلت الرسالة يا قوم؟.
أبوجعفر العويني
خراب مالطا